تقلَّب النبي ﷺبين مشاهد عدة خلال رحلة "الإسراء والمعراج"، من مشهد صلاته بجموع الأنبياء في الأرض إلى مشهد الوعظ الذي يهز القلوب ويصور مصائر العباد، ثم إلى مشاهد الأنوار حيث لا عين رأت ولا أذن سمعت، والتي تبين عظمة المُبدع سبحانه، وهذا وفقًا لما سجلته وزارة الأوقاف عبر منصتها على الإنترنت، ومنها التالي:
1. مشهد نيل الجنة وفراتها:
رأى ﷺأربعة أنهار تنبع من أصل سدرة المنتهى: نهران ظاهران ونهران باطنان، فأما الظاهران فهما النيل والفرات، يقول ﷺ:
«في أصلها أربعة أنهار: نهران باطنان ونهران ظاهران فسألت جبريل فقال: أما الباطنان ففي الجنة وأما الظاهران النيل والفرات...» [صحيح البخاري]
2. البيت المعمور وفَيْض الملائكة:
رأى ﷺ محراب السماء الذي لا ينقطع عنه التسبيح ليؤكد أن الله تعالى غني عن عبادتنا، والكون يسبح لله بآلاف اللغات.
وفي الصحيحين قال ﷺ:
«فرفع لي البيت المعمور فسألت جبريل فقال: هذا البيت المعمور يُصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوا لم يعودوا إليه آخر ما عليهم» [صحيح البخاري]
3. سدرة المنتهى ونور التجلي الرباني:
رأى ﷺالشجرة التي لا يستطيع بشر وصف جمالها، فقال:
«ثم ذهب بي إلى السدرة المنتهى، وإن ورقها كآذان الفيلة، وإذا ثمرها كالقلال. فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت، فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعته من حسنها» [صحيح مسلم، 162]
4. نهر الكوثر وجزاء الوفاء ومنازل الصحابة:
رأى ﷺمنبع الخير الذي أعطاه الله له ولأمته، نهرٌ حافتاه لؤلؤ، فعن أنس رضي الله عنه قال: "لما عُرج بالنبي ﷺ إلى السماء، قال: أتّيت على نهر، حافته قبّاب اللؤلؤ مجوفًا، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر" [صحيح البخاري]
5. منازل الصحابة في الجنة:
ورأى ﷺقصرًا لعمر بن الخطاب، ورأى الربيصاء (أم سليم)، فكانت الجنة مسكنًا للأرواح التي بذلت للحق كل غالٍ.
اترك تعليق