تسكن الطمأنينة والسكينة قلب المسلم مع أنسه بالله تعالى؛ الذى تٌخلفة الطاعات والأعمال الصالحة ومحبته سبحانه .
يقول جل شأنه فى الحديث القٌدسى :
"من تقرَّبَ إليَّ شبرًا تقربْتُ منه ذراعًا ومن تقرَّبَ إلي ذراعًا تقربتُ منه باعًا ، ومن أتاني يمشي أتيتُه هرولةً"
و جاء فى حلية الأولياء:قيل لِذِي النُّونِ:
مَا الْأُنْسُ بِاللَّهِ؟ قَالَ:" الْعِلْمُ وَالْقُرْآنُ "
وجاء عن بن القيم رحمه الله أنه قال :
"فليجاهد العبد نفسه على ترك هواها ، وعوائقها عن طريق الرب ، وقواطعها عن معرفته ، والأنس به ، والشوق إليه"
ووصف بعض الصالحين حالهم مع الأنس بالله فقالوا :
" إِنَّه ليمر بِالْقَلْبِ أَوْقَات أَقُول إِن كَانَ أهل الْجنَّة فِي مثل هَذَا إِنَّهُم لفي عَيْش طيب"
وقال العٌلماء لا حرج أن يسأل العبد ربه الأنس بقربه سبحانه ، قاصدا بذلك الأنس بذكره وتلاوة كتابه وطاعته ومحبته ومحبة شرعه
وفى إطار ذلك يجوز الدعاء باللهم آنسنا بقربك ولطفك ورحمتك الني وسعت كل شيء
اترك تعليق