تصدرت الموالح قائمة الصادرات المصرية الزراعية بأكثر من 2,2 مليون طن, ضمن صادرات بلغت 9.2 مليون طن بقيمة 4 مليارات دولار؛ مما يعكس نجاح دور البحث العلمي واستخدام التقنيات الحديثة فى الزراعة.
وفى ضوء ذلك أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه رعاية لمصلحة الفقير وشُكراً للنعمة
يُخرج المُزارع زكاة الموالح, وفقاً للمذهب الحنفي نصف العُشر من مجموع نتاج الارض إذا بلغ المحصول 5 أوسق (حوالي 653 كجم)فما دون ذلك لا زكاة فيه.
فإذا حصل الضرر والخسارة جراء إرتفاع كُلفة النباتات فيُمكن الأخذُ بقول الإمام أحمد وإخراج الزكاة فى الأصناف الاربعة "التمر، والعنب، والقمح، والشعير"
وعند تنوع المحاصيل:أفادت الدار :أن كل نوع من الموالح (برتقال، مانجو، عنب) تُزكى على حدة إذا بلغ النصاب، ولا تُضم الأنواع لبعضها إلا في حالة تجميعها تحت "جنس واحد" لعدم بلوغها النصاب.
وقت وجوبها: وحول وقت وجوب الزكاة أوضحت أنها تجب عند جني الثمار وحصاد المحصول
العشر (10%): إذا كان الري طبيعياً (بالمطر أو الأنهار بلا تكلفة).
نصف العشر (5%): إذا كان الري بآلة
اترك تعليق