الأبناء من أعظم نعم الله تعالى على المرء فى الدنيا والعناية بهم والحرصُ على مصالحهم والرفقُ بهم منهج شرعي,جاء فى الصحيحين قوله ﷺ:
كُلُّكُمْ راعٍ وكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عن رَعِيَّتِهِ، والأمِيرُ راعٍ، والرَّجُلُ راعٍ علَى أهْلِ بَيْتِهِ، والمَرْأَةُ راعِيَةٌ علَى بَيْتِ زَوْجِها ووَلَدِهِ، فَكُلُّكُمْ راعٍ وكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عن رَعِيَّتِهِ»
وافضل الأبناء اولائك الذين أحسن الاباء اليهم, وكانت تربيتهم على كتاب الله وسنته, وقد جاءت بُشراهم فى قوله تعالى :
"جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ"الرعد: 23
ولهذا على الإباء ألا يتوقفوا عن الدعاء لأولادهم بالصلاح؛حيثُ المولى عز وجل على ذلك قال تعالى :
"وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا" الفرقان:74
اترك تعليق