يُعَدّ دعاء الفجر من أعظم ما يفتتح به المسلم يومه، فهو لحظة صفاءٍ روحيٍّ يتقرب فيها العبد إلى الله تعالى قبل انشغال النفس بأمور الدنيا.
في هذا الوقت المبارك، تسكن الأصوات وتهدأ القلوب، فيكون الدعاء أصدق حضورًا وأقرب للإجابة، إذ يتجلى فيه الإخلاص والتوكل، ويشعر الإنسان بالطمأنينة والسكينة وهو يناجي ربه مع أول خيوط النور.
ويحمل دعاء الفجر معاني الأمل والتجديد، فهو بداية يوم يُرجى أن يكون مليئًا بالخير والبركة. فيه يسأل المسلم ربه العون والتوفيق، ويدعوه أن ييسر له أموره ويشرح صدره، فيغدو الدعاء نورًا يهدي الخطى وقوةً تدفع إلى العمل الصالح، ليبدأ الإنسان يومه بقلبٍ مطمئن وروحٍ متعلقة بالله.
اللهم ارزقنا في هذا الصباح راحة للقلب، ونورًا في الصدر، وبركة في الوقت والعمل، اللهم مع إشراقة هذا الصباح اجعل عامنا الجديد عام فرج وتيسير، واكتب لنا فيه النجاح والتوفيق، اللهم احفظنا بحفظك، واكفنا شر ما نخاف ونحذر، وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا.
اترك تعليق