اوضحت وزارة الاوقاف أن تعاطى المُخدرات بكافة انواعها واشكالها سواء المعروفة اليوم بمخدر الجوكر "الكانابيتويدات الاصطناعية" مًحرمة بإجماع من الفقهاء المُعاصرين والمجامع الفقهية المُختلفة
وبينت أن هذا الحكم يستند على قاعدة "حفظ الضروريات الخمس في الشريعة، وعلى رأسها حفظ العقل وحفظ النفس" مُشيرة أ، أي مادة تُذهب العقل وتُلحق الضرر البالغ بالجسم والنفس، تكون حرامًا قياسًا على تحريم الخمر.
وأكدت أن الاثار التى تُسببها المُخدرات الحديثة بأسمائها المُضللة لتوفير الامان للمُتعاطين لها اشد خطراً واثراً من غيرها من انواع المواد المُخدرة وذلك استهدافه المباشر لمستقبلات الدماغ نفسها والتى تنتج تأثيرات لا يمكن التنبؤ بها
ويُمكن مُراجعة الفتوى والنصوص الشرعية المُحرمة واقوال العُلماء فيها من خلال الرابط للوزارة
https://awkafonline.gov.eg/popular-topics/4/7906/
اترك تعليق