فى أعقاب احتفال دار الإفتاء المصرية بمرور 130عامًا على تأسيسها،تحرص الإفتاء المصرية على التعريف بمفتييها السابقين أصحاب الفضيلة ممن تولوا منصل الإفتاء.
واليوم نتناول الحديث عن صاحب الفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن محمود بن أحمد قراعة ؛ولد رحمه الله في بندر أسيوط سنة 1279هـ 1862م، وكان والده قاضي مديرية أسيوط. وجده الشيخ مفتي المالكية بمديرية أسيوط.
حفظ القرآن الكريم وجوده على يد والده ولم يتجاوز التاسعة من عمره، ثم أخذ يتلقى مبادئ العلوم على يد والده حتى بلغ الثانية عشرة من عمره، فأرسله والده إلى الأزهر فتتلمذ على عدد من كبار المشايخ منهم: الشيخ «إبراهيم السقا»، والشيخ «عليش»، والشيخ «محمد الأشموني»، والإمام الأكبر الشيخ «محمد المهدي العباسي» والإمام الأكبر الشيخ «محمد الإنبابي» والشيخ «عبد الرحمن البحراوي» والشيخ «عبد القادر الرافعي» وغيرهم من العلماء الأفذاذ، وكان موضع إعجاب أساتذته وتقديرهم.
مناصبــــه:
اشتغل بالتدريس في الأزهر حتى أصبح من المشتهرين بالتدريس، وفي سنة 1897م تقلَّد الإفتاء بمديرية جرجا. ثم رقي إلى قضاء أسوان عام 1906م، ثم قضاء الدقهلية عام 1908م، ثم عُيِّن رئيسًا لمحكمة بني سويف الشرعية سنة 1911هـ، ثم عُيِّن عضوًا بالمحكمة الشرعية العليا ثم نائبًا لها، ثم عُيِّن مديرًا للجامع الأزهر وسائر المعاهد الدينية الأزهرية ووكيلا للأزهر الشريف سنة 1914م.
وفي 26 من ربيع الآخر سنة 1339هـ، الموافق 5 من يناير سنة 1921م عُيِّن مُفتيًا للديار المصرية، وظل يشغل منصب الإفتاء حتى 30 يناير سنة 1928م، وقد أصدر خلال تلك الفترة حوالي (3079) فتوى مسجلة بسجلات دار الإفتاء.
وفاتـــه:انتقل إلى رحمة الله سنة 1358 هـ/ 1939م.
اترك تعليق