حثنا الشرع الشريف والهدي النبوي على الذكر وكان من هديه صلى الله عليه وسلم المداومة على أذكار الصباح والمساء فهى حصن للمسلم فى يومه وتمنحه البركة فى الرزق و السكينة فى القلب.
ويدل على ذلك ما ورد فى أحاديث عدة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنها:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلِّم أصحابه يقول:"إذا أصبح أحدكم، فليقل: اللهمَّ بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير، وإذا أمسى فليقل: اللهمَّ بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور".
وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أصبح وإذا أمسى:"أصبحنا على فطرة الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا، وما كان من المشركين".
عن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:سيد الاستغفار أن تقول: "اللهمَّ أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتَني وأنا عبدُك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعتُ، أعوذُ بك من شرِّ ما صنعتُ، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوءُ لك بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".. قال:من قالها من النهار موقنًا بها، فمات من يومه قبل أن يُمسي، فهو من أهل الجنة، ومَن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة؛ رواه البخاري.
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات، حين يمسي، وحين يصبح:"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهمَّ استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهمَّ احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومِن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
اترك تعليق