مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

من أغرب القصص.. فتح سمرقند 

عِلم أهل سمرقند بأحكام الإسلام في فتح المدن.. لكن عندما فتح قتيبة بن مسلم -رحمه الله- سمرقند لم يدع أهلها للإسلام أو الجزية» بل أمهلهم ثلاثة أيام وبعدها يبدأ بالقتال كما هي العادة في الفتوحات الإسلامية» فعلم أهل سمرقند أن هذا الفتح مخالف لأحكام الإسلام. فأرسلوا رسولاً إلي خليفة المسلمين عمر بن عبد العزيز. 


سار رسول سمرقند أشهراً للوصول إلي عمر بن عبد العزيز يقول رسول أهل سمرقند: أخذت أتنقل من بلد لآخر أشهرًا» حتي وصلت إلي دار الخلافة في دمشق. وهذا إن دل علي شيء فهو يدل علي اشتهار عدل الإسلام. وإلا لما أرسل أهل سمرقند بهذه الرسالة. وهم علي مسيرة أشهر من دار الخلافة.

يقول رسول سمرقند: لما وصلت دمشق سألت عن دار هناك فقالوا لي هي المسجد. فما زالوا يخبرونني عن الصلاة والدين حتي أسلمت. ثم سألت عن دار الخليفة فدلوني علي دار من طين. ووجدت عندها رجلاً وزوجته يصلحان السور بالطين. فلم أصدق أنه الخليفة» وظننت أنه طيان. حتي أكد لي بعض الناس أن هذا هو خليفتهم. 

ولما أخبر رسول سمرقند عمر بن عبد العزيز بالقصة. كتب له علي ظهر الورقة: من عبد الله عمر بن عبد العزيز. إلي عامله في سمرقند أن انصب قاضيًا ينظر فيما ذكروا. فلم يستطع أن يصدق الرسول أن هذه تعني شيئًا. وأراد رمي الورقة.

ثم عين قتيبة بن مسلم قاضيًا ينظر في دعوي أهل سمرقند. فلما تبين للقاضي أنهم علي حق» أمر بإخراج المسلمين منها. وإمهال أهل سمرقند وفق أحكام الإسلام.. فلما رأي أهل سمرقند عدالة الحكم الإسلامي. وامتثال الجند للحكم وخروجهم جميعًا من أرضهم» وقد أمهلوهم بالدخول بالدين أو دفع الجزية. دخل أغلبهم في الدين ودفع الباقون الجزية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق