يُعد الذكر من أجل العبادات والطاعات للمولى عز وجل،وعلى المسلم الحق المداومة على ذكر الله فى كل وقت وحين أسوة بالنبيّ صلى الله عليه وسلم.
يُشير العلماء إلى أن الذكر لا يقتصر على اللسان فقط بل يشمل الجوارج أيضا قال العلماء:" الذكر 7 أنواع ذكر اللسان بالثناء وذكر العينين البكاء وذكر الأذنين الإصغاء وذكر اليدين العطاء وذكر القلب الخوف والرجاء وذكر البدن الوفاء وذكر الروح التسليم والرضا".
فضل الذكر
تُشير الإفتاء المصرية إلى أنه قد وردت أحاديث كثيرة تدل على فضل الذكر ومجالسه وأهله،فقد ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكر الله على كل أحيانه. رواه الخمسة إلا النسائي.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: (سبَق المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله، قال: الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات). أخرجه مسلم.
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مثلُ الذي يذكُر ربَّه والذي لا يذكر ربَّه، مثلُ الحي والميت) رواه البخاري.
اترك تعليق