الخوف من الله تعالى من بواعثه ترك اقتراف المحرمات واجتنابها الأمر الذى يوقع بالإنسان فى محيط قوله تعالى:
﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ سورة الرحمن: 60
وهو أحد المعانى التى علمنا إياها النبى صلى الله عليه وسلم فقال
إنك لن تدع شيئًا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه
وقال ابن القيم رحمه الله
إن قولهم من ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه حق والعوض أنواع مختلفة وأجل ما يعوض به الأنس بالله ومحبته وطمأنينة القلب به وقوته ونشاطه وفرحه ورضاه عن ربه تعالى
ومن الأمثلة التى تدل على أن الله شاكر شكور لخلقه على ما قدموه من إحسان ما ورد فى قوله صلى الله عليه وسلم
من كظم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله تبارك وتعالى على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أى الحور شاء
وقال العلماء لو اتقى السارق الله وترك سرقة المال المعصوم لآتاه الله مثله أو خيرا منه حلالا
قال الله تعالى
﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾الطلاق:2-3}.
الخوف من الله طريق الأنس به والنجاة من المحرمات
اترك تعليق