تؤكد وزارة الأوقاف، في خطبة الجمعة الأولى يوم 12 سبتمبر 2025م الموافق 20 ربيع الأول 1447هـ، أن أثر الإنسان لا ينتهي بموته، بل يمتد إلى ما بعد الحياة الدنيا، سواء كان أثرًا صالحًا ينفع الأجيال، أو سيئًا يبقى وصمة في تاريخه.
وشددت الوزارة على أن قيام الإنسان بواجب المسئولية بجميع أنواعها، فردية كانت أم أسرية أم مجتمعية، يظل شاهدًا له بعد رحيله، كما أن التفريط في المسئولية أو إلحاق الضرر بالآخرين يترك أثرًا سيئًا وإثمًا يلحق صاحبه حتى بعد موته.
الاستشهاد بالآيات
استشهدت الوزارة بقول الله تعالى:
﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ [يس: 12]
مبينة أن الآية تؤكد أن الله سبحانه يكتب ما قدمه الإنسان من أعمال، خيرًا كانت أو شرًا، وكذلك ما سَنَّه من سنة حسنة أو سيئة.
كما استشهدت بقوله تعالى:
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ * سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ * كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ [الصافات: 108-110]
لتؤكد أن آثار العمل الصالح تبقى ذكرى طيبة خالدة للأجيال.
اترك تعليق