من دعاء النبي ﷺ وتعوّذه الذي يُظهر فقهه العميق بأحوال النفس وأخطار الدنيا:"اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة."رواه أبو داود
_ و الجوع: وصفه النبي ﷺ بأنه "بئس الضجيع"، أي أنه رفيق سوء يُفسد على الإنسان راحته، ويمنعه النوم، ويضعف قواه فيُفسد دينه ودنياه.
_ أما الخيانة: تعني نقض العهد والأمانة، سواء فعلها الإنسان أو وُجّهت إليه. و"بئست البطانة" تعني أنها من أسوأ ما يضمره الإنسان في نفسه من غدرٍ وخداع.
وقد قال العلماء:
إذا تمكن الجوع والخيانة من العبد أفسدا حاله، وأضعفا إيمانه، وقلّ صدقه، وفسدت معاشرته.
لذا كان النبي ﷺ يستعيذ منهما لما فيهما من خطر ظاهر وباطن.
اترك تعليق