وضعت خاتمة سورة الشُعراء نهجاً تربيوياً فى زمن اشتداد الفتن بحسب قول الدكتور على جمعة المُفتى الاسبق لدار الافتاء المصرية وعضو هيئة كبار العُلماء
حيث أوضح أن الروشتة الربانية جاءت فى عدة عناصر فى الايات 213-222 من السورة فى قوله تعالى
_فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ *
_وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ *
_ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
_ فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ
_ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
وأوضح عضو هيئة كبار العُلماء عملاً بمقصود الايات قائلاً
"فلنبدأ بتربية أبنائنا على الإيمان بالله وتوحيده، والإقرار بالتكليف، والتصديق بالآخرة. نعلمهم حب الله ورسوله، ونترجم ذلك سلوكًا في واقع الحياة.ولا نيأس من كثرة الفساد؛ بل نُعلي كلام الله ورسوله ﷺ، ونجعله مرجعًا وبوصلة
"فابدأ بنفسك ثم بمن تعول، ثم بمن يليك بعلاقةٍ يسودها الرحمة وخفض الجناح، لا القهر ولا التسلط. وإذا تفشى الباطل، واستُحسن الهوى، وسيطرت الأنانية، فاعتنِ بخاصتك، وثبّت نفسك على المعروف"
ولفت إلى بُشرى النبى ﷺفي زمنٍ عاد فيه الإسلام غريبًا كما بدأ، حيثُ قال ﷺ"طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ"
اترك تعليق