أكدت دار الإفتاء أنه لا تصح الصلاة عن الميت مطلقًا، سواء كانت فرضًا أو نذرًا، وسواء تركها لعذر أو لغير عذر
كما لفتت إلى أنه لا تجب الفدية عن الصلوات الفائتة عن الميت
وأوضحت أن الصلاة من العبادات البدنية التي لا تقبل النيابة حال الحياة، فكذلك بعد الممات، ويجب على المكلف الاهتمام بأمرها، ويحرم عليه التهاون في أدائها
ومما ذهب إليه العلماء صحة هبة ثواب صلاة التطوع
_ فيجوز للحي أن يصلي نافلة، أي صلاة تطوع، ويهب ثوابها للميت، وهذا مما ينفعه ويصل إليه
_ كما يُنصح بالصدقة عن المتوفى، والدعاء له، وقضاء الصيام عنه إذا كان عليه صيام واجب
اترك تعليق