من المقرر أن يتم العمل بالتوقيت الصيفي بدء من الجمعة القادمة الموافق 25إبريل ،فما حكم الشرع فى تقديم وتأخير الساعة وهل يعد تغييرا لخلق الله وتعد على جدوده عز وجل؟.
بيّن الدكتور علي جمعة_المفتي الأسبق_أن العمل بالتوقيت الصيفي من الأمور الاجتهادية التي يُنَاط اتخاذ القرار فيها بالمصلحة التي يراها أولو الأمر وأهل الحِلِّ والعقد في الأمة.
أكد فضيلته إن هذا التصرف لا يعد تغييرًا لخلق الله ولا تعديًا لحدود الله إلا إذا ثُبت أنه يفوت مصلحة معتبرة على الأمة، فإذا لم يثبت ذلك فلولي الأمر الحق في الإلزام بذلك، ولا يكون فعله هذا تغييرًا لخلق الله ولا تعديًا لحدود الله.
اترك تعليق