وقد اكدت الاحاديث النبوية على فضل الذكر فعنه صل الله عليه وسلم " مَن لَزِمَ الاستغفارَ ، جعل اللهُ له من كلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا ، ومن كلِّ هَمٍّ فَرَجًا، ورَزَقَهُ من حيثُ لا يَحْتَسِبُ"_وهو القائل صل الله عليه وسلم "طوبى لمن وَجد في صحيفته استغفاراً كثراً".
كما ورد فيه قوله تعالى "وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً"النساء:110
وظُلم النفس من الامور التى نهى وحذر منها المولى عز وجل فى الاشهُر الحُرم الاربعة "ذى القعدة_ذو الحجة _مُحرم_رجب" فقال تعالى "فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ"التوبة: 36
وفى عموم فضله قال العلماء ان فضل الاستغفار لا يُحصى فهو يمحو الذنوب ويُخفى العيوب و سبباً لجلب وادرار الخير
صيغ الاستغفار فى السنة المُشرفة
_"رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم".
_"أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه"
_وقوله صلى الله عليه وسلم "سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت. أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. من قالها من النهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة. ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة" رواه البخاري.
اترك تعليق