قبل استقبالنا للعام الجديد2025 بسويعات،نتناول فى السطور التالية قول الشرع فى قراءة الأبراج الطالع.
يوضح لنا فضيلة الدكتور مختار مرزوق_العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر_أن مثل هذه الأمور من الجهل المنتشر لافتا إلى أن الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى،وقد يكشف الله تعالى بعض غيبه لبعض أوليائه كما ثبت فيما صح من روايات أما ادعاء العرافين والمنجمين للغيب فذلك من الجهل المبين .
أشار عميد أصول الدين إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك فقال:"من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما". رواه مسلم
وتابع:كان علم النجوم بهذه الطريقة الموجودة الآن من الأشياء المشهورة عند أهل الجاهلية وقد صحح الإسلام تلك المفاهيم فبين أن النجوم جزء من مخلوقات الله لا شأن لها بما كان يوجد عند أهل الجاهلية .
قال تعالى ( وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون ) ؛( ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين ) .
لفت فضيلته إلى أن علم التنجيم القائم على ادعاء معرفة الغيب علما جاهليا مرفوضا في الإسلام حتى لو امتلأت به الفضائيات فانتشار الجهل لا يدل على صحته .
استعان د.مرزوق بقول الشيخ عطية صقر رحمه الله تعالى : ما ينشر في الصحف من الطوالع وحظوظ أصحابها يطلق عليه اسم التنجيم وجاء فيه حديث أبي داود وابن ماجه وغيرهما ( من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر ) ،أما ما يدرك من علم النجوم والذي يعرف به الزوال وجهة القبلة فغير داخل في النهي .
وقال العلماء : من صدق هذه الطوالع واعتقد أنها تضر وتنفع بدون إذن الله فهو كافر والعياذ بالله ؛أما من آمن بأنها ظنية ولم يعنقد أنها تضر وتنفع فهو مؤمن عاص ينقص ذلك من حسناته .
فيما شددت دار الإفتاء المصرية على أنه لا يجوز بحال من الأحوال الإستعانة بالكهان ومدعي الإطلاع على الغيب ولا تصديقهم في شيء مما يقولون.
اترك تعليق