الانتساب إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو شرف عظيم ومقام رفيع، إلا أن بعض الأشخاص قد يتعدون حدود الأمانة ويزعمون كاذبًا الانتساب لهذا النسب الطاهر. وهذا الفعل يعد من الكبائر في الإسلام، لما يتضمنه من تزوير وادعاء لمكانة ليست له. وقد أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى توضح الحكم الشرعي لهذا التصرف، وما يترتب عليه من عواقب خطيرة.
وذكرت إدارة الفتاوى الإلكترونية: "يحرم الانتسابُ لآل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بادعاء هذا الشرف كذبًا وزورًا، ومن فعل ذلك يُرفع أمره إلى القضاء عن طريق الجهات المختصة بمسألة الأنساب؛ قال العلامة القرافي رحمه الله في "الذخيرة" (12/ 31، ط. دار الغرب الإسلامي)
[قَالَ مَالِكٌ: مَنِ انْتَسَبَ إِلَى بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّم يُضْرَبُ ضَرْبًا وَجِيعًا وَيُشَهَّرُ وَيُحْبَسُ طَوِيلًا حَتَّى تَظْهَرَ تَوْبَتُهُ؛ لِأَنَّهُ اسْتَخَفَّ بِحَقِّ الرَّسُولِ عَلَيْهِ السَّلَامُ] اهـ.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
اترك تعليق