يُستحبُ الدعاء عقب التشهد الأخير في صلاة الفريضة عند جمهور الفقهاء ومن تركه فصلاته صحيحة لكونه ليس بركن أو واجب ولهذا لا يُشرع سجود السهو عنه
-"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ".
يُذكر أنه يجوز الدعاء بأي حاجة من حوائج الدنيا والآخرة ما لم تكن بإثم أو قطيعة رحم، كأن تدعو بالرزق، أو الزواج، أو التوفيق في العمل
ويُستحب أن يكون هذا الدعاء سراً في النفس، ولا يُشرع فيه رفع اليدين، بل يظل المصلي واضعاً يديه على فخذيه كما ورد في صفة الصلاة.
اترك تعليق