يقول الله تعالي: "فمثلُه كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث" "الأعراف :176" أي تطرده وتزجره وليس من وضع الأحمال عليه إذ الكلاب لا يُحمل عليها بهذا المعني.
قال تعالي: "وحَملتْ حَمْلًا خفيفًا فمَرَّتْ به" "الأعراف: 189".. "فَمَرَّت" من الاستمراء والخفة. وقيل من الاستمرار أي استمرت به. وليس من المرور.
قال الله تعالي: "ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقصي من الثمرات" "الأعراف: 130" بالسنين: أي بالقحط والجدوب وليس المراد بالسنين: الأعوام أي المدة المعروفة. وقد ابتلاهم الله بها لأن الشدائد ترقق القلوب وتدفع بالرجوع إلي الله والإنابة إليه.
قال تعالي: "فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقُمَّلَ" "الأعراف:133" "والقُمَّلَ" هو: سوس الطعام. وقيل هو البراغيث وقيل الجراد الصغير. وليس هو القَمْل الذي يدب في الرأس. فذلك قَمْل وهذا قُمّل.
لطائف قرآنية
- كل ما في القرآن من "الأسف" فمعناه الحزن إلا "فلمّا آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين" "الزخرف: 55".
- كل ما في القرآن من "البروج" فهي الكواكب إلا "أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة" "النساء:78" فمعناها القصور الطوال الحصينة.
- كل ما في القرآن من "بعلي" فهو الزوج إلا "أتدعون بعلاً وتذرون أحسن الخالقين" "الصافات: 125" فهو الصنم.
- كل ما في القرآن من "البكم" فهو الخرس عن الكلام بالإيمان إلا "ونحشرهم يوم القيامة علي وجوههم عُمياً وبكماً وصُمّاً" "الإسراء: 97". "وضرب الله مثلاً رجلين أحدهما أبكم" "النحل: 76" فالمراد عدم القدرة علي الكلام مطلقاً. "الإتقان للسيوطي".
فائدة لغوية
للتعبير عن الشوق استعمل الفعل "افتقد".
وللتعبير عن النقص استعمل الفعل "افتقر".
قل: افتقدتُ أخي لطول غيابه.
وقل: افتقر العامل إلي المهارة.
وفي كل الأحوال. لا تجعل الفعل "افتقد" متعديًا بـ"إلي". فلا تقل: "افتقدنا إلي فلان". بل قل: "افتقدنا فلانًا".
اترك تعليق