مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الجماعة طلبت العفو مقابل اعتزال السياسة 15 سنة

رفض شعبي.. للصلح مع "الإخوان"

القوي السياسية: "الإرهابية" ليس لها أمان.. من زمان

نواياهم سيئة.. والشعب لن ينسي جرائمهم

فجأة خرجت علينا الجماعة الارهابية المسماة زوراً وبهتانا بـ "الإخوان المسلمون" بنداء طالبوا فيه السلطات المصرية بالعفو عن الجماعة مقابل تخليها عن العمل السياسي واطلاق سراح المعتقلين من عناصرها بالسجون.


خرج النداء من الرجل الثاني في الجماعة نائب المرشد العام حلمي الجزار الذي زعم ان الجماعة جاهزة للتصالح مع السلطات والقوي السياسية في مصر وقبول مبادرتها في الصلح متعهداً بأن تتخلي الجماعة عن العمل في السياسة لمدد تتراوح ما بين 10 إلي 15 عاماً ونسيان ما فات خلال 11 عاماً مضت منذ ثورة 30 يونيو 2013 التي اطاحت بحكم الجماعة.

وتضمنت رسالة عناصر الجماعة قولهم: نري ونراقب بكل وعي ما يحدث حولنا في الدول المجاورة من صراعات بين ابناء البلد الواحد يفني فيها العمر وتهلك فيها البلاد والعباد موجهين اعتذاراً لمصر وشعبها واملين أن يكونوا جزءاً من نسيجها ويشاركون بفعالية في بنائها.

وقد ردت القوي السياسية في مجلس النواب والشيوخ برفض هذه الدعوة للصلح مع الجماعة الارهابية مؤكدين ان هذه الجماعة ليس لها امان من زمان سواء في عهد عبدالناصر او السادات او مبارك مؤكدين ان الجماعة الارهابية ارتكبت جرائم هائلة في حق مصر والمصريين ادت إلي استشهاد اعداد كبيرة من المصريين وضرب الاقتصاد القومي في مقتل.

وقال المواطنون إن التصالح مع هذه الفئة الضالة درب من دروب الخيال مؤكدين انها مبادرة كاذبة وخادعة وفاشلة مشيرين إلي ان الافراج عن قيادات وعناصر الاخوان من السجون سيكون مكافأة لهم علي الجرائم الفظيعة التي ارتكبوها في حق الوطن والمواطنين.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق