حرص الإسلامُ على بناء المُجتمَعِ على أساسٍ مَتينٍ مِن الأُخوَّةِ والتآزُرِ وهذا ما اكده الدكتور محمد مُختار جمعة عالمُ الازهر الشريف والوزير السابق لوزارة الاوقاف
فقد بين ان المولى عز وجل أخْبَرَ في كتابِه الكريمِ أنَّ المؤمنينَ إخوةٌ في الدِّينِ، والأُخُوَّةُ يُنافيها الحِقْدُ والبَغضاءُ، وتَقْتضي التَّوادُدَ والتَّناصُرَ، وقِيامَ الأُلْفةِ والمَحبَّةِ فيما بيْنَهم.
واستشهد على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم:" إنَّ المُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا. وشَبَّكَ أصَابِعَهُ" رواه البُخارى
وافاد ان في هذا الحديثِ يخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ المؤمنينَ في تَآزُرِهم وتَماسُكِهم كالبُنيان المَرْصوصِ الذي لا يَقْوَى على البَقاءِ إلَّا إذا تَماسَكَتْ أجزاؤُه لَبِنَةً لَبِنَةً، فإذا تفَكَّكَتْ سَقَطَ وانهارَ
ولفت الى ان النبى صل الله عليه وسلم شَبَّكَ بيْن أصابِعِه، إشارةً إلى أنَّ تعاضُدَ المؤمنينَ بيْنهم كتَشْبِيك الأصابِعِ بَعْضِها في بَعضٍ، وهو ما يتقضي التكافل والتراحم فيما بينهم .
اترك تعليق