نخصص تلك المساحة لبعض الكلمات التى تتحرر فيها من الاحكام الشرعية والفتاوى الفقهية لنجعلها رشفة تختلط بوجدان القلب فتسمو بها النفس وتعلو بها الهمم وترتقى بمعانيها المشاعر
ومن جميل ما قرأنا عبر مواقع التواصل الاجتماعى
حديث مرعب
«إنَّ الغادِرَ يَنْصِبُ اللَّهُ له لِواءً يَومَ القِيامَةِ، فيُقالُ: ألا هذِه غَدْرَةُ فُلانٍ.»
يعني الغدار هيتفضح على الملأ
شايل علم عليه غدرته سواء خيانه او سرقه او تشويه سمعة أو أي غدرة كبيره او صغيره
يمكن في الدنيا الغادر بيحط لغدرته مسميات تانيه او مبرات يسكن بيها ضميره بس يوم القايمه الموضوع منتهي والغدر هو الغدر والغدار هيتفضح على الملأ بغض النظر عن غدرته دي سماها في الدنيا إيه ولا حطلها مبرر إيه
اللي ائتمنك على عرض
اللي ائتمنك على سر
اللي ائتمنك على مال
او حتى مائتمنكش بس النعمه في فإيدة حركت فيك غيره او حقد فغدرت بيه في سيرته أو سمعته
"وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا"
ويُذكر ان العلماء قالوا ان هذا الحديث دليلٌ على أنَّ الغَدْرَ مِن كبائِرِ الذُّنوبِ؛ لأنَّ فيه هذا الوعيدَ الشَّديدَ.
وافادوا فى قوله صل الله عليه وسلم «يُنصَب لِكُلِّ غادِرٍ لِوَاءٌ يومَ القِيامةِ»ان الغادِر: هو الذي يَنقُضُ عَهْدَه، واللِّواءُ: الرَّايةُ التي تُرفَعُ للجَيشِ لِيُمَيَّزَ بها، والمرادُ به: أنه يُمَيَّزُ بعلامةٍ يومَ القيامةِ.
اترك تعليق