قال الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه المُقارن بجامعة الازهر الشريف_إن الأصل في النصوص أنها تدل على معانيها بطريق العبارة.
وقد تقتصر دلالة النص على معناه بهذا الطريق، وقد يُستدل على المعنى بطريق آخر من طرق دلالة الألفاظ على معانيها، إما بطريق إشارة النص، أو دلالة النص( فخوى الخطاب) ، أو دلالة الاقتضاء
وفى هذا السياق افادت الافتاء_ ان من النصوص الواردة والمُبينة من الكتاب والسُّنَّة والدالة على أنَّ إطعام الطعام من أحب الأعمال إلى الله تعالى وأرجاها للقبول حتى جعله الله تعالى من أسباب الفوز بدخول الجنة
قوله تعالى مادحًا عباده المؤمنين: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴾ الإنسان: 8
وما ورد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم: أيُّ الإسلام خير؟ قَالَ: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ» متفق عليه.
وكذلك ما ورد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا، وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا»، فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «لِمَنْ أَطَابَ الكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَدَامَ الصِّيَامَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ»
اترك تعليق