رجل يسأل عن مدى مشروعية الانتقال والسفر لزيارة ولي أو شيخ متوفًّى له مقام وضريح ببلدة أخرى يتم فيها قطع المسافات الطوال.
يقول الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، على موقع دار الإفتاء: اتفق العلماء على أن زيارة القبور مستحبةٌ للرجال، ومستحبةٌ كذلك للنساء عند الحنفية؛ لعموم قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ» رواه مسلمٌ وأحمد واللفظ له.
وإذا كانت زيارةُ القبور مشروعةً فإن شدَّ الرحال من أجلها مستحبٌّ أيضًا، خصوصًا إذا كان الأمر متعلقًا بالأنبياء والصالحين؛ لاتفاق علماء الأصول على أن الوسائل لها حكم المقاصد، فكان القولُ بتحريمه باطلًا لا يُعوَّل عليه.
اترك تعليق