مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

واعظات الاوقاف

الصدق وصف الله به نفسه وهو يُنبئ عن المروءة وطيب المعدن

 الإنسان الصادق قولا وعملاً سليم النفس، نقي الفطرة، قريب من الناس، يألف ويؤلف، لا يغش في تجارة، ولا يخادع في معاملة، فيورثه الصدق الأمان النفسي، والطمأنينة القلبية، والسعادة المجتمعية


 فالصدق قيمة إنسانية نبيلة، وخلق إسلامي أصيل ينبئ عن طيب المعدن وكمال المروءة، وقد وصف الله (عز وجل) نفسه بالصدق: دلالة على شرفه وعلو قدره، حيث يقول الحق سبحانه:

 "وَمَنْ أَصْدَقُ مِن الله قيلا" اكدت على هذا الواعظات بوزارة الاوقاف المصرية خلال مُلتقى الفكر الذى تُنظمه الوزارة لنشر الفكر الوسطى المُستنير 

 وقد بينوا أن الصدق والإيمان متلازمان، والصدق دليل الإيمان وشاهده، لذلك أمر الله تعالى المؤمنين بالصدق

 واوضحوا ان المؤمنون حقًا هم الصادقون لقوله تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين"،

 كما افادوا أن الصدق دأب الأنبياء والمرسلين، حيث يقول الحق سبحانه: "وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نبيا"

ولفتوا الى ان المسلم الحق يدرك أن الكلمة أمانة، فيتحرى الصدق في جميع أقواله، سواء أكانت مسموعة، أم مرئية، أم مكتوبة يبتغي بذلك وجه الله وبركته في الدنيا، والجنة في الآخرة ويعلم أن نور الصدق إذا سطع في القلب صدق الإنسان في عمله كما صدق في قوله

واكدوا ان العمل الصادق هو الذي لا خداع فيه، ولا غش ولا رياء، ويكون ذلك بتحري الحلال، والبعد عن الحرام والوفاء بالعهود وتأدية الأمانات، وأن الصدق في العمل يتطلب بلا شك إتقانه على الدرجة الأكمل كما أمر نبينا (صلى الله عليه وسلم) في قوله: "إِنَّ الله تَعَالَى يُحِبُّ إِذا عَمِلَ أحدكم عملا أن يُتقِنَهُ" 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق