اليوم نلقي الضوء علي جامع الرفاعي.. والذي يعتبر مقصداً للسياح بمختلف أجناسهم. وواحدا من أشهر الجوامع التي تجذب الأنظار لما يضمه تحت ثراه من شخصيات طالما ملأت الدنيا صخباً وجدلاً... أطلق عليه مقبرة الملوك والأمراء وتخليداً لعظمة الجامع رُسم علي فئة الــ 10 جنيهات المصرية.
يقع جامع الرفاعي بميدان صلاح الدين بحي الخليفة وهو توأم جامع السلطان حسن المواجه له وشبيهه في الضخامة والارتفاع وإن كان فارق الزمن بينهما نحو 500 عام حيث انشئ جامع السلطان حسن عام 1359م. بينما شرع في بناء جامع الرفاعي عام 1869م. حينما أمرت خوشيار هانم والدة الخديوي إسماعيل. وكيل ديوان الأوقاف ¢حسين باشا فهمي ببناء جامع كبير يلحق به مدافن لها ولأسرتها.
وفي عام 1880م. أُوقفت عمارة الجامع لعدة ظروف. وظل متوقفاً نحو 25 عاماً حتي عهد الخديوي عباس حلمي الثاني الذي كلف المهندس هرتس باشا بإكمال البناء عام 1905. وافتتحه الخديوي عام 1912م.
تسميته:
سُمي الجامع بهذا الاسم نسبة إلي ¢زاوية الرفاعي¢ التي كانت علي مقربة منه ثم ضمت إليه والمدفون بها الشيخ ¢علي أبي شباك من ذىرية الرفاعي. ولكن بعد الانتهاء من البناء نُسب خطأً إلي الشيخ العارف بالله السيد أحمد الرفاعي المدفون بالعراق.
يتكون الجامع من مساحة مستطيلة تبلغ حوالي 6500م. خىصص منها 1767م للصلاة. والباقي خىصص للمدافن والملحقات..ويحوي الجامع ضريح خوشيار هانم. والخديوي إسماعيل: ¢ الاثنان في حجرة واحدة. وقد توفت خوشيار هانم والده الخديوي إسماعيل عام 1885م ودفنت قبل إتمام بنائه. وبجوارها ضريح ابنها الخديوي إسماعيل.. وأيضاً ضريح الملك فؤاد الأول ويجاوره قبر والدته الأميرة فريال.
ضريح الملك فاروق: أعلن الملك فاروق قبل وفاته عن رغبته في أن يعود جثمانه من روما لمصر ويدفن بجامع الرفاعي بجوار أسرته. لكن الرئيس جمال عبد الناصر رفض ذلك ووافق فقط علي دفن جثمانه بإحدي مقابر الأسرة الملكية بالقاهرة. وبعد وفاة عبد الناصر. وافق الرئيس السادات علي نقل رفات الملك فاروق إلي جامع الرفاعي.
وضريح جنانيار هانم زوجة الخديوي إسماعيل: جنانيار شقيقة ديليسبس مهندس قناة السويس. التي تزوجها الخديوي إسماعيل.
اترك تعليق