أيام قليلة تفصلنا عن استقبال شهر رمضان الكريم وفيه يبدأ كل مسلم فى تلاوة كتاب الله ليختمه وينال الثواب والأجر فى هذا الشهر المبارك.
ومن العلامات التى يجدها المسلم فى طيات قراءته للمصحف الشريف هى علامة السجود،والتى بينت الإفتاء المصرية أنها سجدة التلاوة هي سجدة واحدة كأيِّ سجدة في الصلاة.
فإذا كان القارئ يقرأ وهو قائم فعليه أن يجلس جلسة التشهد ثم يسجد سجود التلاوة ثم يرفع منه، أما لو كان يقرأ وهو جالس فإنه لا يقوم ولا يقف بل يسجد في مكانه، وفي كل الأحوال يجب أن تكون السجدة في اتجاه القبلة.
اترك تعليق