يقول الله تعالى محَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) سورة الفتح .
يوضح لنا فضيلة الشيخ الدكتورحذيفة محمد أحمد خليل الأمانة المساعدة للدعوة والإعلام الديني المقصد من هذه الآية حيث أثبتت الآية صفتي النبوة والرسالة لمحمد بن عبد اللَّه صلوات اللَّه وسلامه عليه ووصفت أصحابه بصفات عديدة منها:
- الشدة والصلابة والعنف على الأعداء الكفار، والرحمة والرأفة والرفق والبر بالمؤمنين، فهم أسود غضاب عبوسون في وجه الكفار الذين يعادونهم، ضحوكون بشوشون في وجوه إخوتهم المؤمنين.
- الاهتمامُ بالعمل، وكثرةُ الصلاة وهي خير الأعمال، مع وصفهم بالإخلاص فيها لله عز وجل، واحتساب جزيل الثواب وهو الجنة عند اللَّه تعالى المشتملة على فضل اللَّه وهو سعة الرزق عليهم، ورضاه تعالى عنهم، فهم يطلبون بعملهم المخلص الجنة ورضا اللَّه تعالى.
- لهم علامة مميزة وهي النور والضياء في الدنيا والآخرة، والسمت الحسن، والخشوع والتواضع لله تعالى.
- تلك الأوصاف وُصِفُوا بها في كل من التوراة والإنجيل والقرآن.
اترك تعليق