افاد اهل العلم ان الخطبة شرط من شروط صلاة الجمعة وعللوا ذلك بأن النبى صل الله عليه وسلم لم يتركها مرة فى حياته
واستشهدوا على وجوب الخطبة ان النبى صل الله عليه وسلم قال "صلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي"
وفى هذا الشأن افادت الافتاء_ إن إلغاء الخطبة في المساجد اكتفاء بالاستماع إلى الخطبة المذاعة غير جائز شرعًا، وتكون صلاة الجمعة بدون أن تسبقها خطبة من أحد من المصلين غير صحيحة شرعًا.
وبينت ان الفقهاء اشترطوا لصحة صلاة الجمعة أن يسبقها خطبتان أو خطبة واحدة على الأقل
واكدت انه لذلك اشترط الفقهاء أن يتولَّاهما من يتولَّى الصلاة؛ اقتداء بفعل الرسول، ولأن الخطبة أقيمت مقام ركعتين؛ فهي جزء من صلاة الجمعة أو كالجزء، ومَن أجاز من الفقهاء أن يتولَّى الإمامة غير مَن يخطب اعتبر ذلك من باب الاستخلاف؛ وهو جائز بعذرٍ وبغير عذر حسب اختلاف المذاهب.
اترك تعليق