مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

المشاركة في الانتخابات الرئاسية.. واجب وطني

خبراء وأساتذة العلوم السياسية:
علينا ممارسة حقنا الدستوري.. بكل ديمقراطية
اختيار المرشح الأنسب للمرحلة المقبلة..
أول خطوات السير إلي المستقبل

دعا خبراء وأساتذة العلوم  السياسة المواطنين إلى النزول والمشاركة في الانتخابات الرئاسية واختيار المرشح الأنسب في ظل انتخابات نزيهة يشرف عليها القضاء وتتابعها جهات ومنظمات حقوقية ومتخصصة في الشأن الانتخابي إقليمية ودولية واسعة.


قالوا لـ "الجمهورية أون لاين" المشاركة أمر هام وتحمل في طياتها رسالة أن المصريين بات لديهم الوعي الكامل لممارسة حقهم الديمقراطي والدستوري وفي نفس الوقت تحمل الرسالة مضمون قوي في وجه دعاة الشر في الخارج الذي يتوفعون أن اللجان يتكون خاوية علي عروشها وأن المواطن المصري غير مهتم بالأمر.

أكد الخبراء أن المشاركه في الانتخابات الرئاسية بجانب أنه واجب وطني فهو قرار يفرضه الواقع الصعب الذي نعيشه ويتطلب منا عدم العزوف أو الابتعاد عن المشهد الانتخابي لأن مصر تحتاج لكل مواطن يخرج من منزله يوم الانتخابات للتصويت من اجل وطنه وليس فقط من أجل اختيار مرشح بعينه.

د. بشير عبدالفتاح:
المصريون بالخارج ضربوا أروع الأمثلة.. ولسنا أقل منهم

يقول د. بشير عبدالفتاح الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية لقد تابعنا المشهد الانتخابي في دول العالم مطلع الشهر الجاري وجاء ليضرب اروع الامثال على انتهاء المصريين في الخارج بحبهم لوطنهم والتزامهم بالحضور والمشاركة في اختيار رئيس الجمهورية لبلدهم وهو واجب وطني يؤكده الدستور والقانون.

يضيف أن الناخب المصري واع وكل الاستحقاقات الانتخابية السابقة تثبت ذلك بالحضور والإقبال أمام اللجان لكون الناخبين يعلمون كيف كانت المشاركة الانتخابية وأهميتها في حماية الدولة المصرية من الوقوع في أزمات بسبب العزوف الانتخابي، فالنزول والادلاء بصوتك يضمن وجود انتخابات قوية ومعبرة عن اختيار الشارع المصري بكل شفافية ووضوح ومصداقية.

د. إكرام بدر الدين:
الرهان على وعى المواطن.. بحماية بلاده من الأزمات

يري د اكرام بدر الدين استاذ العلوم السياسيه بجامعة القاهرة ان كل السوابق الانتخابية اكدت ان الرهان على وعي الناخب المصري وتحديدا في الانتخابات الرئاسية، ففي 2014، 2018  كان الحضور المميز والقوي من فئات الشعب المصري لذا لابد أن نعيد المشهد الانتخابي الراقي الذي يجعل العالم يري المصريين وهم يصطفون أمام اللجان الانتخابية ويختارون من بين الـ 4 مرشحين من يرونه الأنسب والافضل لقيادة الوطن في المرحلة المقبلة.

 أشار إلي أن هناك اشرافا قضائيا كاملا ومنظمات المجتمع المدني من أفريقيا وأوربا سوف تتابع وتراقب الانتخابات لكي تقر بشفافيتها ونزاهتها وهو ما نصبو إليه من أجل مرحلة تتسم بالديمقراطية والحرية والعدالة وهو ما تعمل عليه الدولة المصرية في السنوات الأخيرة.

د. المعتز بالله عبدالفتاح:
نحن جميعاً في خندق واحد..
وعلينا الاصطفاف الحقيقي

يؤكد د. المعتز بالله عبدالفتاح استاذ العلوم السياسيه بجامعة القاهرة أن الانتخابات الرئاسية المقبلة تأتي في توقيت دقيق وبالغ الأهمية يعلمه المواطن المصري ويعلم أننا يجب أن نكون في خندق واحد وفي اصطفاف حقيقي من اجل العبور نحو الأمن والاستقرار لمصر والمنطقة العربية ولا يغيب عنا المشهد الإقليمي والحرب في غزة المستمرة وتهدد الشرق الأوسط ليس المنطقة العربية وحدود مصر سواء معبر رفح أو البحر الاحمر الي جانب الوضع في الحدود مع السودان وليبيا.

أضاف أن الجميع يعلم أن الأمور صعبة والدولة المصرية تدير الأمور بكل اتزان وعقلانية لذا لابد من نزول المصريين للتأكيد علي اختيارهم للمرشح الرئاسي الذي يرون أنه الأنسب للمرحلة المقبلة مع ضمان شفافية ونزاهة الانتخابات بوجود اشراف قضائي كامل وكذلك متابعة وحضور من المنظمات الدولية والإقليمية والإفريقية لمتابعة سير العمل داخل اللجان وهو أمر يصدر المصداقية للانتخابات الرئاسية.

د. حسن سلامة:
الإشراف القضائي يضمن الشفافية والنزاهة والمصداقية

يقول د. حسن سلامه استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن المشهد الانتخابي الراقي الذي قدمه المصريون في الخارج بكل عواصم العالم يدل أن المصري يتصدر الموقف دائما بحضور مميز ويشارك في الاستحقاق الانتخابي بمصير وطني ينحاز فيه لوطنه ويحافظ فيه علي اختيار رئيس بلده بكل قناعة وذلك في إطار انتخابات تتسم بالنزاهة والشفافية ويكفلها الدستور والقانون والمصريون بالداخل ليسوا أقل.

يضيف، لقد تابعنا مشهد رائع على مدار أيام 1.2.3 ديسمبر الجاري بنزول المصريين أمام لجان الانتخابات الرئاسية رغم ظروف الطقس الصعبة وابتعاد المقر الانتخابي عن المدن التي يعيشون فيها في الخارج الا ان واجب الوطن كان ضروريا تلبيته وهو ما حدث ونتمني أن يتكرر المشهد بحضور مكثف في الاسبوع المقبل لكونه له دلالات في الداخل والخارج.

 شدد على أن مصر كلها تقف وراء اختيار مرشح قادر علي قيادة مصر الفترة المقبلة وفي ظروف يعلمها القاسي والداني لذا الاختيار هو مصر قبل اي مرشح.

سمير غطاس:
الإقبال يساوي مظهراً حضارياً متميزاً أمام العالم

سمير غطاس رئيس مركز القاهرة للدراسات يقول اننا في مشهد انتخابي يمكن أن يكون غير متكرر حيث يحيط بمصر الأخطار والأزمات بالمنطقة العربية والشرق الأوسط وهو أمر ليس ببعيد عن حدود مصر كما نعلم جميعا لذا لابد من تكاتف كل الشعب المصري في النزول والمشاركه في الانتخابات الرئاسية بإقبال حقيقي للإدلاء بأصواتهم باختيار مرشح من ال4 مرشحين من أجل إظهار المصريين بمظهر ديمقراطي متميز في استحقاق انتخابي مهم.

يضيف أن الانتخابات الرئاسية تأتي في توقيت دقيق وبالغ الأهمية لكي يكون لمصر رئيس في 2024 يدير الدولة نحو افاق أرحب من أجل مستقبل أفضل للمصريين ويبعد عنها الأزمات والأحداث المضطربة التي باتت تقترب وتشعل المنطقة العربية والشرق الأوسط ولعل المشهد الانتخابي خارج مصر كان جيدا وحضاريا ونتمني أن يفوق بكثير في الداخل الاسبوع المقبل.

د. مازن حسن:
المصري قادر على اختيار من يقود سفينة الوطن

يري د. مازن حسن استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة  إن المواطن المصري يعلم ويرصد ويتابع ما يحدث حولنا من اضطرابات وأزمات لعل أبرزها الحرب في غزة والأزمات الاقتصادية وغيرها لذا لابد من وجود تكاتف ومساندة للنزول والمشاركة في الانتخابات الرئاسية بإقبال حقيقي للإدلاء بأصواتهم باختيار مرشح قادر علي قيادة سفينة الوطن في مرحلة فارقة في تاريخ مصر.

أوضح أن المشاركه في الانتخابات الرئاسية بجانب أنه واجب وطني فهو قرار يفرضه الواقع الصعب الذي نعيشه ويتطلب منا عدم العزوف أو الابتعاد عن المشهد الانتخابي لأن مصر تحتاج لكل مواطن يخرج من منزله يوم الانتخابات للتصويت من اجل وطنه وليس فقط من أجل اختيار مرشح بعينه.

د. أيمن عبدالوهاب:
العزوف عن المشاركة.. أمر مرفوض

يؤكد د.ايمن عبدالوهاب استاذ وحدة المجتمع المدني بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن المشهد العام حولنا سواء بالحرب في غزة وما يحدث عند حدود مصر الشرقية والغربية لابد أن يكون صوب عين الناخب المصري وهو يحدد ويقرر ان يشارك أو يبتعد عن المشاركة وهو أمر مرفوض في هذا التوقيت الدقيق والذي يحتاج من الجميع ان يشارك ويدلي بصوته لخروج الانتخابات الرئاسية بشكل مقبول داخلياً وخارجياً حتي يكون المصريون قد اختاروا بنسبة مقبولة من يقود مصر في المرحلة المقبلة الصعبة بكل تأكيد.

لفت إلي ضرورة أن يرصد العالم عبر كافة الوسائل  أن مصر خاضت انتخابات نزيهة تتسم بالشفافية والمصداقية كما رصدنا جميعا في الانتخابات خارج مصر ونصبو أن يكون المشهد الانتخابي في الداخل أعظم بكثير.

د. أحمد يوسف:
أتوقع مشهداً مبهراً بتدفق المصريين أمام اللجان

يقول د. احمد يوسف احمد استاذ العلوم السياسيه والمتخصص في الشئون السياسية الخارجية والدولية أنه مما لا شك فيه أن العالم وجد.نفسه امام مشاهد مبهرة في تدفق المصريين بالخارج لانتخاب رئيس جديد بمصر وهو تعبير وطني واستحقاق يسطر الشعب المصري من خلاله حرصه علي تماسك بلده واختيار مرشح قادر علي العبور بالبلاد نحو الأمام والاستقرار وهو ما أصبح امرا صعبا في ظل حروب إقليمية واحداث اقتصادية يعاني منها العالم.

 يضيف أن الانتخابات الرئاسية تأتي في توقيت بالغ الأهمية يدفع المصريين لرفع الوعي بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية والادلاء بأصواتهم في هذا الاستحقاق الذي يكون واحد من أهم الانتخابات الرئاسية نظرا لما يحيط بمصر من مخاطر بسبب ما تشهده الحدود المصرية سواء من معبر رفح أو غيرها من حدودنا مما يستلزم أن نقف كما كنا في الانتخابات الرئاسية في طوابير ومشاهد شعبية وجماهيرية مبهرة وهو ما تتطلبه الانتخابات الرئاسية في 2024 والتي تستدعي من الجميع الاصطفاف وراء الوطن وان تتم الانتخابات بشكل يعكس وعي وإدراك المواطن المصري بكل المستجدات علي الساحه ويظهر تمسكه بأن تسير الدولة في طريقها نحو بناء التنمية والاستقرار.

د. حامد فارس:
لدينا وعي بكل المستجدات..
ولدينا عميق الانتماء والوطنية

يؤكد د. حامد فارس أستاذ العلاقات الدولية، ان بعد اقبال المصريين في الخارج علي لجان الانتخابات الرئاسية الذي كان يضرب كل معاني المحبة لأبناء مصر في المهجر بوطنهم جاء الدور علي الشعب المصري بالدخل ومن منطلق الوعي بكل المستجدات التي تحدث في المنطقة ونراها تثير مخاوف من القلق والتوتر علي حدودنا سواء بمعبر رفح أو الحدود مع السودان وليبيا والسعي نحو أن نستمر في وضع الأمن والاستقرار بعيد عن نار الحروب والمخاطر التي تهددنا من جميع الجهات.

طالب د. فارس أن نتمسك بتنفيذ الواجب الوطنى بنزول ملايين المصريين فى طوابير أمام اللجان الانتخابية كما كان فى المشهد الانتخابى للانتخابات الرئاسية فى 2014 و2018 منوها إلى أن الرهان الآن على وعى وإدراك المواطن المصري دائما ما يتحقق ويبهر العالم الذى أتوقع أن يريد مشاهد عظيمة لشعب يعشق وطنه سوف ينزل عائلات وشباب ونساء وشيوخ من أجل أن يصدر معنى عميق للوطنية والانتماء.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق