يُعد الدعاء احد العبادات العظيمة التى اذا تركها المسلم غضب الله عليه لانه اصل من اصول التوحيد ففيه يرتكن العبد الى مولاه جل شأنه مُتيقناً من انه هو النافع والضار
وبالدعاء تنقضى الحوائج وتنفرج الكربات وتتنزل الرحمات وتُستجلب البركة وتُفتح الجنان وتُغفر الذلات والخطايا
ومن اسرار اجابة الدعاء الافتقار والاضطرار والاسرار وقد ورد فى دعاء موسى عليه السلام قوله " رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ" سورة القصص:24
ومع نسمات صباح اليوم ندعوه جل شأنه بأن يغفر لنا كلِ ذنبٍ يعقبه حسرةُ ويُورثُ الندامةَ ويرد الدعاء ويحبس الرزقَ"
كما نعوه بما ورد فى كتابه "رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ "إبراهيم: ٤١
"رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّىءْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا "الكهف: ١٠
اترك تعليق