مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

القيادت النسائية: السيسي مطلب قومي.. قبل كونه قائدا وزعيما

أنقذ مصر من القوي الظلامية وقضي علي الإرهاب .. وخاض معركة التنمية والبناء في كل الملفات

ما تحقق خلال التسع سنوات تجربة ثرية تشجعنا وتدفعنا  لاستكمال المسيرة

تمكين المرأة والشباب اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا

الرئيس انحاز  لكل فئات المجتمع  في كافة الإجراءات والبرامج منذ اليوم الأول لتوليه المسئولية

أكدت القيادات النسائية أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أنقذ مصر من الانهيار الحقيقي علي ايدي القوي الظلامية الإرهابية التي ارادت بمصر السوء والشر، قالوا للجمهورية أون لاين أن الرئيس تصدي للمخربين وبالتوازي خاض معركة التنمية والبناء وانجز في كل الملفات الصحة والمدن الجديدة. قضي علي الارهاب والعشوائيات وصولا الي توشكي والمشروعات الزراعية العملاقة قالوا واجبنا مساندته ودعمه لاستكمال مسيرة البناء والتنمية والنهضة.


قالت الدكتورة نسرين البغدادي عضوة المجلس القومي للمرأة ومقررة لجنة التدريب ورئيسة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية سابقا إن مصر استطاعت  في ظل  الظروف الداخلية والخارجية  التي مرت بها أن تنهض بفضل القيادة السياسية الرشيدة وجهود أبنائها المخلصين في تخطي العديد من التحديات ..فكان القضاء علي الإرهاب.فشعور المواطن انه آمن علي نفسه وأبنائه وحياته .من مقومات الحق في الحياة ، وكان أيضا انتقال ساكني المناطق العشوائية ال بيوت آمنة من منطلق أيضا الحق في المأوي، كما كان لتطوير الطرق والبنية التحتية الأثر الكبير في تسهيل أعمال المواطنين واختصار الوقت .واجتذاب المستثمرين ، وكان التوسع في شق الطرق ان تقدمت مصر في الترتيب الدولي، كما كان المشروع الخاص بتوسع قناة السويس الأثر الكبير في استمرار مصر علي خريطة النقل البحري وزاد من دخل القناة، وعلي مستوي تغيير مكانة المرأة وتوليها المناصب القيادية، ووضع  التشريعات الداعمة ان جعلها تعيش عصرها  الذهبي ..ومن هنا تقدمت مصر أيضا في الترتيب الدولي في هذا المجال، ثم كانت الدعوة إلي إجراء الحوار الوطني بين مختلف القوي السياسة الأثر في الخروج  بالعديد من المقترحات التنفيذية  وبعض التغيرات التشريعية التي تعمل احداث نقلات نوعية في حياة المواطن من أهم الأحداث، ولقد خطت مصر خطوات واسعة نحو التنمية من خلال خطط ورؤي يستلزم استكمالها  في إطار ظروف اجتماعية مستقرة وبرؤي واضحة للمسار.

قالت الدكتورة رانيا يحيي عضوة المجلس القومي للمرأة ومقررة لجنة الفنون والآداب وعميدة المعهد العالي للنقد الفني ان مصر مرت بظروف في غاية الصعوبة وماحدث في مصر عام 2011 ووجود القوي الظلامية ووصولها لسدة الحكم كان بمثابة كسرة وهزيمة وكما قال  الرئيس أكثر من مرة أننا في حالة حرب.حرب وجود وما مرت به مصر شيء يفوق العقل والاحتمال ولما جاء السيسي  مع ثورة  30 يونيو 2013 كان هو المنقذ .. الذي انقذ مصر والذي جاء  استجابة لجموع الشعب المصري التي فوضته لتخليصنا وانقاذنا من الدمار والانهيار وتكاتف الشعب المصري خلف الرئيس ودعما لكل مؤسسات الدولة وأصبح لدينا تنمية وازدهار في مختلف المجالات. العمرانية والمدن الجديدة. تنمية المرأة. ملف الصحة.المبادرات الرئاسية. تنمية مصري&Search=" target="_blank">الريف المصري. المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية. أننا جميعا واجبنا ان نقف ونتكاتف خلف رئيسنا وان نبقي دوما علي قلب رجل واحد .ماتحقق خلال التسع سنوات تجربة ثرية تشجعنا وتدفع بنا لاستكمال مسيرة التنمية خلف الرئيس السيسي في البناء والتنمية واستكمال ما بدأنا ونحقق ما نطمح اليه خلال المرحلة القادمة ..والقادم افضل وتبقي راية مصر خفاقة في السماء وكما يقول الرئيس دوما ان مصر هتبقي اد الدنيا.

طرحت النائبة مايسة عطوة عضو مجلس النواب سؤالا قائلة لماذا السيسي...وقالت فور تنصيبه رئيسا للجمهورية وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي المحاور الأساسية لمنهج عمل إدارته وقبل أن يتعهد للشعب المصري بالإنجاز صارحه بحقيقة الإرث الثقيل من التحديات والمشكلات من التجريف السياسي والتردي الاقتصادي والظلم الاجتماعي وغياب العدالة التي عاني منها المواطن المصري لسنوات ممتدة.. السيسي ليس مجرد رئيس أو قائد أو زعيم. وانما هو مطلب قومي قبل أن يكون قائدا وزعيما . فالرئيس السيسي وما قام به من إنجا ازت نقلت المواطن المصري من مرحلة الضياع الاقتصادي الي مرحلة البناء والاستقارر الاقتصادي والاجتماعي. فما حققه من انجازات علي مدار 9 سنوات كان يحتاج  أضعاف هذا الوقت... والان ندعم ترشحه لفترة رئاسية لاستكمال مسيرة التنمية التي شملت كل ربوع مصر.

إن الرئيس السيسي قدم للعالم كله تجربة متفردة بصناعة مصرية 100% وانبهر بها العالم. وهي تجربة تنفيذ إستراتيجية مكافحة الإرهاب. وفي نفس الوقت أطلق  مشروعات التنمية الحقيقية والشاملة من خلال  المشروعات القومية العملاقة في جميع المحافظات .وعاشت المرأة المصرية عهدها الذهبي بمزيد من التمكين والوصول إلي حقوق سياسية واجتماعية واقتصادية كانت ممنوعة عليها. كما حصل الشباب علي فرص عريضة للتدريب والتأهيل وصقل المهارات والوصول إلي الوظائف والمناصب التنفيذية. لتتكامل عناصر القوة البشرية المصرية مستفيدة من كل الفئات وداعمة للجميع علي قدم المساواة. وبالنظر إلي أوضاع مصر قبل  السيسي وبعده. تبدو الصورة واضحة في اختلافها وآثارها. ومعدلات العمل والإنجاز غير مسبوقة. والطموحات وخطط المستقبل كبيرة ولا حدود لها. ولأننا نتطلع إلي تفعيل طاقتنا الكاملة من أجل تحقيق الأحلام التي تليق بمصر والمصريين. نري لزاما علينا أن ندعو الرئيس إلي الترشح. وأن نعلن بكل الفخر والتقدير تأييدنا الكامل له في هذا الاستحقاق.

دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي في مستهل سنة 2019 مؤسسات وأجهزة الدولة بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني لتوحيد الجهود بينهما والتنسيق ال ُمشترك لإطلاق مبادرة وطنية علي مستوي الدولة لتوفير حياة كريمة للفئات المجتمعية الأكثر احتياجاً . فور اطلاق الرئيس لمبادرة حياة كريمة تحركت كل اجهزة الدولة في اتجاه تنفيذ تلك المبادرة لتحقيق اهدافها والوقوف بجانب الفئات الاكثر احتياجا في كل المجالات كالصحة والتعليم والسكن . وخصصت الحكومة 103 مليارات جنيه لمبادرة 'حياة كريمة' لغير القادرين وتطوير القري الأكثر إحتياجاً وتوفير كافة الم ارفق والخدمات الصحية والتعليمية والأنشطة الرياضية والثقافية.
ميلاد للأمة المصرية

أكدت الدكتورة فيبي فوزي وكيلة مجلس الشيوخ  أنه منذ  تولي  الرئيس عبد الفتاح السيسي مسئولية قيادة مصرنا الغالية هو بمثابة إعادة ميلاد للأمة المصرية بعد أن كادت تضيع . دولةً و شعباً . تماماً مثلما حدث مع أشقاء ليسوا بمنأي عنا. فالقائد الوطني الشجاع لم يتقاعس عن اتخاذ أصعب القرارات وسط  التحديات الداخلية و الخارجية . مستلهماً فقط مصلحة بلده و مواطنيه . و سوف يسجل التاريخ أن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الذي تمكن من قيادة السفينة إلي بر الأمان وسط أنواء أحاطت بها من كل جانب . و أعداء تكالبوا عليها في الداخل و الخارج  . و قد كان الرئيس هو البطل الذي التفت حوله الملايين يوم الثلاثين من يونيو مطالبين بالخلاص من براثن جماعة إرهابية امتلكت أسوأ النوايا و أحط الأهداف التي لم يكن آخرها السيطرة علي مقدرات أمة بحجم و حضارة مصر .

لقد لبي الرئيس و معه جيش مصر الباسل نداء الشعب  و ما نعيشه الآن ليس إلا ثمرة هذه الشجاعة النادرة التي أنتجت ملامح مختلفة لكل أوجه الحياة في مصر. و لعل الإنجاز الأول و الأهم للرئيس السيسي هو الحفاظ علي مصر بعمقها التاريخي و الحضاري الممتد من مصر القديمة مروراً بانتمائها العربي والإسلامي و القبطي  . بل و باتت  تأخذ موقعها المستحق في صدارة الدول المؤثرة إقليمياً و دولياً . هذا بالطبع فضلا عما تحقق في مجالات عدة . ظهر من خلالها واضحاً انحياز  الرئيس  السيسي لكل فئات المجتمع منذ اليوم الأول لتوليه المسؤولية . و قد بدا هذا الانحياز بشكل كبير فيما تم اتخاذه من إجراءات و برامج لصالح المرأة إقتصاديا و سياسيا واجتماعيا . كما كان للشباب نصيبهم غير المسبوق من  الدعم و التمكين . الأمر ذاته لذوي الهمم و غير ذلك من الفئات التي كانت مهمشة لعشرات السنوات الماضية . و هو ما يمكن إدراجه ضمن أجندة أوسع تعتمد فكرة بناء الإنسان المصري و تعزيز قدراته كهدف أولي يتم تحقيقه عبر كل السبل الممكنة . في هذا السياق فإنني أراهن علي التاريخ الذي سيحكم بأن لحظة تولي الرئيس السيسي قيادة مصر كانت بمثابة لحظة الإنقاذ الوطني الحاسمة لكيان الدولة و المجتمع المصري الذي كان علي شفا الانهيار و الولوج في نفق مظلم قد لا يرجع منه ابدا . و انطلاقاً من هذه اللحظة. حرص  الرئيس علي تنفيذ برنامج تنمية طموح من العمل الدؤوب و المخلص . الأمر الذي تغيرت معه ملامح الحياة في كل ربوع المحروسة . و قد يعجز الوصف عن تفصيل ذلك . لكنها تندرج تحت عناوين واضحة تتعلق باستراتيجية وطنية متكاملة ذات أبعاد سياسية و اقتصادية واجتماعية وثقافية . فضلا عن الابعاد العسكرية و الأمنية و السياسات الخارجية المصرية .

 فداخليا تمحور مشروع  الرئيس في اللحاق بما فات مصر علي مدار عشرات السنوات الماضية في مجالات المشروعات الصناعية و الزراعية الكبري و مشروعات دعم البنية الأساسية و المرافق العامة و الخدمات و تحسين مستوي معيشة المواطن في الحضر و في الريف و علي رأسها مشروع "حياة كريمة" . تزامن معها المبادرات الصحية الرئاسية التي شملت صحة المواطن بدايةً من مكافحة فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي الذي أُعلِنت مصر خالية منه في مشهد أعتبره و معي الكثيرون معجزة بكل المقاييس. كذلك إنهاء قوائم انتظار العمليات . و انتهاءً بالتطعيم الوقائي ضد فيروس كورونا و ما بينهما من مبادرات لصحة المرأة و مواجهة الأمراض السارية و امراض العيون و السرطان و غيرها . هذا بالإضافة إلي تنفيذ مشروع التأمين الصحي الشامل الذي يَعِدُ بنقلة نوعية في الخدمة الصحية المقدمة لكل فئات المصريين .

ايضاً حرص الرئيس علي فتح ملف التعليم الذي يعني بالأساس بتنمية العنصر البشري و هو المشروع الذي تسير فيه الدولة بخطي حثيثة بدأت تؤتي ثمارها الواضحة. و لا أستطيع أن ارصد الجهود المستمرة لتمكين المرأة و الشباب و ذوي الهمم  . كما لا يمكن اغفال تنفيذ الرئيس لأول برنامج إصلاح اقتصادي متكامل نجح في تجنيب البلاد مخاطر الانهيار و الإفلاس الذي كانت مهددة به كما مكنها من مواجهة ازمات عصفت بالعديد من الدول كأزمة جائحة كورونا و تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية. و هو الأمر الذي قدرته القوي الدولية و أسفر عن دعوة مصر للإنضمام إلي تجمع "بريكس" ما يشير إلي الإعتراف الواضح من أعضاء التجمع بأهمية البرنامج الاقتصادي الذي تتبناه مصر . هذا بالإضافة الي المدن الجديدة و في مقدمتها العاصمة الإدارية و العلمين الجديدة كمثالين من عشرات الأمثلة. والطرق و الكباري و قناة السويس الجديدة التي كانت باكورة المشروعات العملاقة التي دخلت بها مصر أفقا جديداً من التنمية و التحديث. فلا أقل من أن نؤكد أن وجه الحياة في انحاء المحروسة قد تغير تماما علي كافة الأصعدة . لقد تسلم الرئيس السلطة في مصر و هي شبه دولة علي حافة الانهيار سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا . و ها هي بعد تسع سنوات دولة قوية عزيزة تتمتع بالمنعة و يحسب الجميع حسابها . اصدقاء و أعداء . و تنطلق علي المستويات الداخلية و الخارجية إلي أرحب الآفاق التي لم تصل إليها من قبل .

و لا يسعني في هذا المقام إلا أن أشيد بمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالدعوة لحوار وطني شامل لترسيخ مبادئ الجمهورية الجديدة و يلفت النظر بشدة في هذه المبادرة تأكيد الرئيس علي إقامة حوار سياسي مع كل القوي بدون استثناء ولا تمييز . و استجابته الفورية لمخرجات الحوار. الامر الذي يشي بعمق ما تحمله المرحلة القادمة من الإنفتاح علي مختلف القوي السياسية . كما يأتي ذلك ايضا بعد ان تأكد نجاح الدولة المصرية في مواجهة كافة المخاطر والتحديات التي كانت تهددها . وعلي رأسها الإرهاب الاسود ومحاولاته علي مدار سنوات لتقويض دعائم الدولة و هي المحاولات التي فشلت بفضل القيادة السياسية الحكيمة و التماسك المجتمعي و التفاف الجميع حول  الرئيس و ايمانهم بما يقوم به من جهد خارق لاستعادة الدولة التي كانت علي شفا الانهيار .

قالت الدكتورة سامية خضر أستاذة علم الإجتماع بجامعة عين شمس لقد تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مهام مصر وكانت عدد عمليات الارهابية تفوق التصور يكفي ان مصر العظيمة لاول مرة تشعر بعدم الطمأنينة فقد حاول كل  الارهابيين التخفي تحت عباءة الدين من ناحية وعباءةالغرب من ناحية اخرة واكتشفنا ان هيلاري زوجة الرئيسي الأمريكي كلينتون تقبع في ميدان التحرير ..ولكن انها مصر ادخلوها آمنين وان جنود مصر هم خير أجناد الارض فنزل الجيش بالمصفحات  وقد كتب علي تلك المصفحات والدبابات الجيش المصري..الجيش والشعب ايد وحدة..وهكذا وبعد كثير من الفوضي التي قام بها الخونة سواء في الداخل او الخارج وبعد ان أطمئن الشعب الي  فوة وعظمة الجيش المصري  كانت الفرحة الكبري واستبعاد كل خاين.

لقد نزل الشعب وهكذا اختار الشعب ذلك الرجل الذي نصح بعدم الذعر من الاخوان اوغيرهم ونزل الشعب في المياين ليؤكد تمسكه بهذا القائد وثقافية وفيجيش وشرطةالوطن.من يصدق ان العمليات الإرهابية وصلت الي ما يقرب من 600 عملية إرهابية خلال عام 14 الي عمليتين فقط في خلال الأعوام التي تليها ويكفي للدلالة علي ما حققه السيسي لمصر من مكانة في المجتمع الدولي  ان مجموعة البريكس قد دعت مصر ضمن ست دول مؤهلين نيجة الاستقرار السياسي والاقتصادي بناتج محلي اكثر من 400 مليار وهذا امر نفتخر به في صرنا الحبيبة..وذلك من بين 40 دولة تقدموا بطلبات للانضمام للمجموعة.. ويكفي ان مصر قد اصبحت مركزا اقليميا للطاقة وايضا ان الرقعة الزراعية في عهده قد تضاعفت وهذا امر ليس باليسير وتضاعفت عوايدالتصدير بالاضافة الي تعظيم البنيةالاساسية التي هي عماد الاستثمار وكذلك من خلال ترسيم الحدود البحرية وأصبحنا من كبري قوي الغاز الطبيعي والذي سيرتفع تصديره قريبا الي عشرين مليار دولار..  ولاننسي عظيمات مصر واهتمامه بالمراة المصرية لذلك فان دعم الرئيس هو دعم للوطن واستمرار نجاحاته.

اكدت الدكتورة أميرة عبد الحكيم رئيس قطاع التنمية المستدامة بالاتحاد العربي للمرأة المتخصصة بجامعة الدول العربية وعضو لجنة المحافظات بالمجلس القومي للمرأة  ضرورة استكمال الرئيس  السيسي مابدأه ومواصلة البناء للمستقبل قائلة .

مع إقتراب فعاليات الإستحقاق الرئاسي الجديد للدولة المصرية عبر  انتخابات رئاسة الجمهورية  تبرز أهمية التأكيد علي ضرورة استمرار الرئيس السيسي لإستكمال الطريق نحو التنمية بناء الدولة المصرية الجديدة بكل قطاعاتها. خاصة في مجالات البنية التحتية وقطاعات الإقتصاد المختلفة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق