الاساءة للقرآن الكريم وتشويهه جريمة لا تُغتفر ولكن يُدمل جُرح ذلك اننا نعلم ان الله قادراً على عقاب من يتجرأ على فعل ذلك من الجُهلاء والسُفهاء الذين لا يتورعون على الاقل من احترام عقيدة الاخر وكتابه المُقدس وان كان لا يؤمن به وفى تلك المساحة نضرب بسهم فى كشف قراءة بعض سور القرآن الكريم وفضل القليل من اياته .
ونوضح ان من سور القرآن ما يجلب الرزق كسورة الواقعة ومنها ما يضئ ايامنا نوراً عند قراءتها فى يوم معين من الاسبوع كالكهف ويس والفاتحة والاخلاص والملك فكل سورة لها ما يميزها من فضائل البشرى عند الاستمرار على قراءتها
تعرف على فضائل بعض سور القرآن
سورة الفاتحة رُقية
هى السبع المثاني وهي رقية وهي أعظم سورة في القران وقد ورد فى فضلها ما اخبر به رسول الله صل الله عليه وسلم للصَّحابيُّ أبو سَعيدِ بنُ المُعَلَّى الأنْصاريُّ رَضيَ اللهُ عنه"ألَا أُعَلِّمُكَ أعْظَمَ سُورَةٍ في القُرْآنِ قَبْلَ أنْ أخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ فَذَهَبَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ فَذَكَّرْتُهُ، فَقالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. هي السَّبْعُ المَثَانِي، والقُرْآنُ العَظِيمُ الذي أُوتِيتُهُ”
سورة الإخلاص:
تعدل ثلث القران.سورة الإخلاص: بدليل حديث رسول الله الذي قال للأنصاري الذي كان يواظب على أن يتلو سورة الإخلاص في كلّ صلاة، فقال له النبي صلّى الله عليه وسلّم: “حبُّكَ إيَّاها أدخلَكَ الجنَّةَ”.
سورة الملك
فضلها: تشفع للرجل حتى يغفر له يوم القيامة ومانعةٌ لعذاب القبر ومنجّية لمَن يحافظ ويداوم على قرائتها في ليلته قبلَ نومه فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إِنَّ سُورَةً مِنْ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً ، شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ ، وَهِيَ سُورَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ )
_سورة الكافرون:
هى سورة عدد اياتها 6 ايات ومن افضالها انها براءة من الشرك لمن يقرأها فى يومه وليلته وتعدل ربع القران لقوله صل الله عليه وسلم وفقاً لما روى عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- إنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم. قال: “إِذَا زلْزلَت تَعدِل نصفَ القرآنِ وَقلْ يَا أَيهَا الْكَافِرونَ تَعْدِل ربْعَ القرْآنَ وقلْ هوَ الله أَحَدٌ تَعْدِل ثلثَ القرْآنَ” فتلك دلالة واضحة بصحتها.
_المعوذتان .."سورتا الفلق والناس" ..كانَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتعوَّذُ منَ الجانِّ وعينِ الإنسانِ حتَّى نزلتا المعوِّذتانِ فأخذَ بِهما وترَك ما سواهما” ورد في فضلها عدةُ أحاديثَ نبوية، منها ما جاء:"ألم ترَ آيات أُنزلت الليلةَ لم يُرَ مثلهنَّ قطُّ: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾
_سورة الكهف عصمة من الدجال ونور بين الجمعتين
ومن الفضائل التى وثقتها احاديث نبوبة عدة على المداومة والحرص على قراءة سورة الكهف_ انها عصمة من الدجال ونور بين الجمعتين فقد ورد عن النبى صل الله عليه وسلم انه " من قرَأ سورةَ الكهفِ يومَ الجمُعةِ أضاء له منَ النورِ ما بين الجمُعتينِ" _وايضاً عنه صل الله عليه وسلم "من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال"
_فضل فضل سورة البقرة وخاصة اياتها الاخيرة
حث الرسول صل الله عليه وسلم على قراءة سورة البقرة؛ لما فيها من خير وبركة؛ فقال " اقرأوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة "وقيل فى تفسير ذلك أن البطلة هي السحرة فضلاً عن انها
تشفي من العين.
_ سورة الواقعة
كان رسول الله صل الله عليه وسلم يداوم على قراءة سورة الواقعة فى صلاة الفجر وقد ورد فى فضلها ان من داوم على قراءتها بتدبر منع من الفقر والفاقة
وعنها قال الدكتور محمود شلبى امين الفتوى بدار الافتاء _الارزاق هى غيبيات مقدرة عند الله تعالى الى ان الاقدار هناك اشياء واعمال تغيرها مثل صلة الرحم فهى تزيد فى العمر والدعاء فلا يرد القدر الا الدعاء وكما هو الحال ايضاً فى قراءة سورة الواقعة فقد ورد فى حديث بن مسعود عن النبى صل الله عليه وسلم مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَدًا
_فضل سورة يس
وحول سورة يس اكدت دار الافتاء المصرية أن قراءة القرآن الكريم من الأمور التي تجلب لصاحبها البركة والثواب والأجر من الله عز وجل؛ وقد ورد فيها عدة احاديث منها "فعن معقل بن يسار رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «و"يس" قَلْبُ الْقُرْآنِ، لَا يَقْرَؤُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللهَ والدَّارَ الْآخِرَةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ، وَاقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ»
وقد قرر فريق من العلماء جواز قراءة سورة يس" بنية قضاء الحاجات وتفريج الكربات -كالسعة في الرزق وقضاء الدين وتيسير الحاجات ونحو ذلك من أمور الخير- وأن مَنْ قرأها متيقنًا بأن الله عزَّ وجلَّ سيقضي حاجته ببركة قراءة القرآن وسورة "يس" حصل له مقصوده بإذن الله.
وتعد اية الكرسى حافظاً لقارئها على نفسه واولاده ومانعاً حصيناً من الشيطان اذا قرآها الانسان حين يأوى الى فراشه او يقرأها اثناء الليل او النهار ودبر كل صلاة _قد جاء في حديث رسول الله عليه الصّلاة والسّلام أنّه قال: “يا أبا المُنْذِرِ، أتَدْرِي أيُّ آيَةٍ مِن كِتابِ اللهِ معكَ أعْظَمُ؟ قالَ: قُلتُ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ. قالَ: يا أبا المُنْذِرِ أتَدْرِي أيُّ آيَةٍ مِن كِتابِ اللهِ معكَ أعْظَمُ؟ قالَ: قُلتُ: {اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا هو الحَيُّ القَيُّومُ} [البقرة:255]. قالَ: فَضَرَبَ في صَدْرِي، وقالَ: واللَّهِ لِيَهْنِكَ العِلْمُ أبا المُنْذِرِ“
ومن فضل قراءة آية الكرسي دبر الصلاة ما رواه أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه: عن رَسُول اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ، إِلا الْمَوْتُ».
اترك تعليق