"الزواج" زوّجه أي قرنه به. قلنا زوج الرجل هي قرينه.
أما "النكاح" فأصله العقد. عقد الزواج ثم استعير للجماع
بدليل قوله تعالي: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ "الأحزاب: 49"
العقد في الزواج هو النكاح نقول عقد النكاح.
الزواج يدل علي الاقتران وفيها عموم وشمول. أما النكاح ففيه خصوصية العلاقة بين الرجل والمرأة.
وقيل إن الزواج والفعل زوّج لا يستعملان إلا بعد تمام العقد والدخول واستقرار الحياة الزوجية. لذا نلاحظ استعمال الفعل زوّج بصيغة الماضي الذي يدل علي وقوع الحدث. كما في قوله: كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُوري عِيني "الدخان: 54". وكما في قوله: فَلَمَّا قَضَي زَيْدى مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا "الأحزاب: 37".
أما النكاح فإنه يعني الرغبة في الزواج. أو إرادة وقوعه. أي قبل أن يتحقق الزواج فهو نكاح. لذلك نجد أن الأفعال التي تؤدي هذا المعني في القرآن الكريم تدل علي المستقبل» كما في قوله: قَالَ إنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إحْدَي ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ "القصص: 27". وكما في قوله: فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ .
اترك تعليق