قال الدكتور زغلول النجار رئيس لجنة الاعجاز العلمي في القران الكريم_ان الحج عبادة قديمة شرعها الله تعالى لأبينا آدم عليه السلام لحظة خلقه، كما شرعها لذريته من بعده، ولجميع من أرسل لهدايتهم من الأنبياء والمرسلين.
واكد ان الثابت من أحاديث رسول الله ﷺ أن جميع الأنبياء والمرسلين والصالحين من عباد الله قد قدموا إلى الحرم المكي الشريف لأداء شعيرتي الحج والعمرة، ومن ذلك أقواله التالية:
_ "ما بين الركن والمقام إلى زمزم قبور تسعة وتسعين نبيا جاءوا حجاجا فقبروا هناك"
_ "كان النبي من الأنبياء إذا هلكت أمته لحق مكة هو ومن آمن معه فتعبدوا بها حتى يموتوا"
_ "كان النبي من الأنبياء إذا هلكت أمته لحق بمكة، فيعبد الله تعالى ومن معه حتى يموت، فمات فيها نوح وهود وصالح وشعيب، وقبورهم بين زمزم والحجر"
_ "في مسجد الخيف قبور سبعين نبيا"
_"حج خمسة وسبعون نبيا كلهم قد طاف بهذا البيت، وصلى في مسجد منى".
_ "إذا كنت بين الأخشبين من منى- ونفخ بيده الشريفة إلى المشرق- فان هناك واديا يقال له وادي السرر، به سرحة سر تحتها سبعون نبيا" (أي أنهم ولدوا تحت تلك السرحة).
اترك تعليق