مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
ليلة 27 _ارجى ان تكون ليلة القدر عند العلماءما السبب 

لاشك ان الاحاديث الثابتة عن الرسول صل الله عليه وسلم فى شأن ليلة القدر تؤكد انها فى العشر الاواخر منه وخاصة الوترية منها _ فما سرُ قولُ بعض العلماء انها ليلة 27 من رمضان 


فى البداية اتفق اهل العلم على ان المسلم يجبُ الا يصبُ اجتهاده فى العبادة فقط على ليلة 27 من رمضان والا فقد فوتَ على نفسه الخير الكثير وخاصة مع عدم الجزم بها انها ليلة القدر  _

واشاروا الى ان الاقوال فى تحديد ليلة القدر وصل الى 40 قولاً كما فى فتح البارى الى ان اصوبها وارجحها انها فى العشر الوترية الاخيرة من الشهر الكريم 

لماذا يُقال ان ليلة 27 هى ليلة القدر

اما عن كونها ليلة 27 فقد ثبت ذلك فى قول  أُبيُّ بنُ كَعبٍ رضِيَ اللهُ الذى قال فيه "واللهِ، إنِّي لأَعلمُها، وأكثرُ عِلمي هي اللَّيلةُ التي أَمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ بقِيامِها، هي ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ 

ولما ورد فى حديث ابن عباس لعمر بن الخطاب رضى الله عنهما عندما قال الاول إني لأعلم، أو إني لأظن أي ليلة هي؟»، قال عمر: وأي ليلة هي؟ فقلت:سابعة تمضي، أو سابعة تبقى من العشر الأواخر، فقال عمر  ومن اين علمت 

وقد جاءت اجابة ابن عباس رضى الله عنه فى طيات قوله " إنَّ اللَّهَ تَعالى وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ فَجَعَلَ أيّامَ الدُّنْيا تَدُورُ عَلى سَبْعٍ وخَلَقَ الإنْسانَ مِن سَبْعٍ _وجَعَلَ فَوْقَنا سَمَواتٍ سَبْعًا وخَلَقَ تَحْتَنا أرَضِينَ سَبْعًا _وأعْطى مِنَ المَثانِي سَبْعًا ونَهى في كِتابِهِ عَنْ نِكاحِ الأقْرَبِينَ عَنْ سَبْعٍ_ وقَسَمَ المِيراثَ في كِتابِهِ عَلى سَبْعٍ_ ونَقَعُ في السُّجُودِ مِن أجْسادِنا عَلى سَبْعٍ _وطافَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالكَعْبَةِ سَبْعًا_ وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوَةِ سَبْعًا _ورَمْيُّ الجِمارِ سَبْعٌ لِإقامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ في كِتابِهِ _فَأراها في السَّبْعِ الأواخِرِ مِن شَهْرِ رَمَضانَ _واللَّهُ أعْلَمُ قالَ: فَتَعَجَّبَّ عُمَرُ وقالَ: واللهِ ما وافَقَنِي فِيها أحَدٌ إلّا هَذا الغُلامُ الَّذِي لَمْ تَسْتَوِ شُئُونُ رَأْسِهِ إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: التَمِسُوها في العَشْرِ الأواخِرِ ثُمَّ قالَ: يا هَؤُلاءِ مَن يُؤَدِّينِي في هَذا كَأداءِ ابْنِ عَبّاسٍ» .

الاستدلال والاجتهاد بما يُشير به القرآن 

ولما جاء فى الاجتهاد بالاستدلال بما يُشير اليه القرآن الكريم بأن كلمة "هى "والتى قصد بها المولى عز وجل بها ليلة القدر فى قوله تعالى " سَلَٰمٌ_ هِيَ _حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ" هى عدداً الكلمة رقم 27 فى الاية 

كما ارتكن الاستدلال على تداعيات تكرار "قوله تعالى " لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ "والتى وردت فى سورة القدر ثلاثة مرات وهى مكونة من تسعة احرف فيكون المجموع  3 احرفx تسعة =27  _فضلاً عن ان عدد كلمات السورة 30 كلمة بعدد الشهر القمرى الكامل   وبالتالى فأن ليلة القدر هى 27 عند لفظة هي  

وقد ذهب العلماء ان ذلك من ملح التفسير وليس من متين العلم  





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق