مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

رغم جولات الوزير.. وكشفه مخالفات "بالجملة"

فوضي المستشفيات.. عرض مستمر!!

خبراء الصحة: 3 أسباب أساسية وراء تراجع المنظومة الطبية

سوء توزيع الأطباء.. تدني المرتبات.. ضعف المديرين

د.أباظة: طبيب يقيم مع أسرته بالقاهرة.. كيف يعمل بالصعيد؟!

شهدت الفترة الماضية عدة جولات للدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة علي المستشفيات للتأكد من انتظام سير العمل وتقديم أفضل الخدمات الطبية للمرضي.. إلا أن الوزير فوجيء بحالة من الفوضي وعدم الانضباط وعدم وجود نظام حضور وانصراف.. وتزويغ الأطباء وتغيب أفراد شركات الأمن المتعاقد معها وعدم التزامهم بارتداء الزي الرسمي الخاص بهم.. كما لاحظ وجود اعداد كبيرة من الصيادلة في الصيدليات الخاصة بالمستشفيات تفوق العدد الفعلي المطلوب لتسيير العمل بها مما أدي إلي تكدس الصيادلة كما لاحظ وجود اعداد كبيرة من اطباء الاسنان بعيادات الاسنان بالمستشفيات تفوق العدد الفعلي المطلوب لتشغيل العيادات وكذلك عدم قيام شركات النظافة بالدور المنوط بها وسوء الفرش بالغرف الداخلية للمستشفي بل ووجود الأدوية في مخازن الصيدليات ملقاة علي الأرض وعدم تخزينها بشكل آمن وسليم إلي جانب عدم اتباع اجراءات السلامة الوقاية بغرف الأشعة ووجود مرافقين مع المريض بغرف الأشعة.


ورغم اتخاذ الوزير اجراءات ضد المخالفين وتوقيع عقوبات عليهم إلا ان الفوضي بالمستشفيات مازالت مستمرة ومازال تزويغ الأطباء مستمراً وغياب أفراد آمن وتكدس الصيادلة وأطباء الاسنان.

سألنا خبراء الصحة: كيف نواجه الفوضي بالمستشفيات ونعيد اليها الانضباط والنظام لصالح المنظومة الصحية؟!

أرجع الخبراء والمهتمون بالصحة ان تزويغ الأطباء يرجع  إلي عدة أسباب جاء في مقدمتها سوء توزيع الأطباء علي مستشفيات وزارة الصحة. مشيرين إلي أن الفريق الطبي في أي مستشفي أهم بكثير من الأجهزة الطبية ومن التقنيات الطبية.بالاضافة إلي تدني الأجور والمرتبات وعدم سيطرة  المدير علي نظام العمل  بالمستشفي وهروب الأطباء والعاملين للعمل بالقطاع الخاص من مستشفيات خاصة ومستوصفات.

أكد د.عبدالحميد أباظة مساعد وزير الصحة والسكان سابقا أن سوء توزيع الأطباء يؤدي إلي تدني الخدمات الصحية في المستشفيات وخاصة في القري والنجوع والمناطق البعيدة عن العيون وهذا ينتج عنه تعرض مئات المرضي للخطر بسبب دخولهم إلي المستشفيات المركزية. وعدم وجود خدمات صحية تسعفهم حال تعرضهم لأزمات مرضية طارئة ونظرًا لبعد مستشفيات المدينة وعدم وجود سيارات إسعاف مجهزة. يفارق المرضي الحياة في طريقهم من مستشفيات مراكزهم إلي مستشفيات المدينة. حيث تقوم الأولي بتحويلهم إلي مستشفي المدينة لنقص الخدمات بها.

أوضح أن المريض يتعرض لظلم كبير نتيجة عدم وجود أطباء بالمستشفيات العامة والمركزية  والطبيب أيضا يشعر بقمة الظلم والقهر. نتيجة عدم مساواته بزميله في نفس سنه ودرجته الوظيفية ونفس راتبه. لكن الطبيب الذي يعمل بمستشفيات المدينة يعمل بالنوبتجية مرة كل 15 يوما ولكن الذي يعمل بمستشفيات المركز يعمل بالنوبتجية يوم ويوم. وإذا تخلف لأي سبب من الأسباب يتعرض للجزاء الذي قد يصل إلي النقل لأبعد مركز بالمحافظة.

 رفع مستوي المعيشة  

أشار أباظة إلي ان هذه الظاهرة حاولنا علاجها أكثر من مرة لكن مازالت قائمة حتي الآن ولابد من تعويض الطبيب والعاملين بالمستشفيات ماديا ورفع مستوي معيشتهم في ظل هذا الغلاء حتي يمكن لنا معاقبة الطبيب في حالة تخلفة عن العمل موضحا أن الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة الأسبق كان قد شكل لجنة للمرور المفاجئ علي المستشفيات لضبط المخالفات والتأكد من انتظام العمل وكانت هذه اللجنة تقوم بحصر الأطباء المزوغين وانذارهم بالحضور للوزارة ويتم معاقبتهم قانونيا وتاديبيا ونفسيا ورغم ذلك المخالفات موجودة.

طالب أباظة بضرورة مراعاة الطبيب نفسيا خاصة في عملية التوزيع لانه في حالة عدم ارتياحه نفسيا فإن ذلك سوف ينطبع علي معاملته للمرضي وعدم انتظامه في العمل فكيف لطبيب مقيم في القاهرة ولديه اولاد وأسرة ويتم نقله إلي الصعيد فإن هذا الطبيب ينتقم لنفسه بالتعامل السيئ مع المريض ولم ينتظم في العمل مهما كان العقاب كما أن مستواه المادي ضعيف لايحقق أغراض وملتزمات أسرته.

 مرتبات الأطباء  

قال د.عبدالرحمن السقا رئيس هيئة التأمين الصحي سابقا انه لابد ان يتم النظر في مرتبات شباب الأطباء وتحقيق رغبة الطبيب في التوزيع قدر المستطاع حتي يؤدي عمله بارتياحية ورضا حيث أن طبيب يتم توزيعه في المستشفيات العامة والمركزية  وزميله في نفس مستواه العلمي ودرجته العلمية والتقدير يتم توزيعه في مستشفي بالمدينة أو مستواها التقني أعلي ومن هنا نجد أن هذا الطبيب يبحث عن العمل في المستشفيات الخاصة من أجل النهوض بمستواه المادي  المعنوي.

أشار إلي ضرورة مراعاة الطبيب نفسيا والتعرف علي مشاكله الاجتماعية حتي لايتاثر في تعاملاته مع المرضي أو يفكر في التزويغ من المستشفيات بالإضافة إلي توفير وسائل التدريب وورش العمل حتي يتمكن الطبيب من اكتساب المهارات فكيف ننتظر منه خدمة طبية متميزة ولم نوفر له وسائل التكنولوجيا الحديثة وخاصة في القري والنجوع والمناطق النائية واختيار الكفاءات في إدارة المستشفيات وان يكون مدير المستشفي مستواه المادي يفوق احتياجاته حتي يكرث مجهوده ووقته لمتابعة سير العمل والمفروض أن يكون المدير متفرغ للإدارة حتي لا ينشغل بالعمل الإضافي في المستشفيات الخاصة اوعيادته الخاصة.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق