اوضح الشيخ_ احمد وسام _امين الفتوى بدار الافتاء ان الله تعالى قد خفف عن تلك الامة بفضل النبى محمد صل الله عليه وسلم بأن وضع عنهم اصرهم والاغلال التى كانت عليهم
مستشهداً بقول المولى عز وجل "رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ"سورة البقرة - الآية 286
فببركة النبى صل الله عليه وسلم لا يحاسب الله تعالى هذه الامة على ما تحدث به نفسها وحديث النفس هنا المقصود منه الخاطرة التى تمر بالنفس مرة بعد مرة دون عزم على فعلها
واشار الى ان التصرف الايجابى تجاه حديث النفس بالمعاصى الا يجعل الانسان الفرصة ان تستغرقه فكرته فيترتب عليه الهم بالمعصية واتيانها وانما عليه ان يقومها حتى لا يكون مدخلاً من مداخل الشيطان
اساءة الانسان الى غيره فى نفسه هل يحاسب عليها
وقد بين امين الفتوى فى فتوى سابقة ان الله تعالى لا يحاسب الانسان على ما يسئ اليه من غيره مادام ذلم لم يترجم الى فعل او قول فيصدر من الانسان بالفعل
وقالت دار الافتاء المصرية فى ذلك الشأن _ انه اذا إساء الإنسان لغيره سواء سرا أو علانية فعليه الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وعدم الإساءة للآخرين سرًا أو علانية
ومن الاحاديث النبويىة التى تشير الى تجاوز المولى عز وجل عما يدور بالنفس قوله صل الله عليه وسلم " إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ "
وقوله صل الله عليه وسلم" إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً "
اترك تعليق