اوضح الداعية الاسلامى الدكتور _اشرف الفيل _من علماء الازهر الشريف انه لا يجوز ضرب الاخ لاخته فى جميع الاحوال سوى ما يتعلق بالوقوع فى الخطيئة او ما يشابه ذلك
ولفت الداعية ان اعتداء الاخ على شقيقته بالضرب تحت اى مسمى يضعه تحت طائلة الاثم مبيناً انه يجوز للاخ ان يعنف اخته او يزجرها
ما حكم ظلم الأخ لأخته في وجود الوالدين
وفى شأن ظلم الاخ للاخت قال امين الفتوى بدار الافتاء الشيخ _احمد وسام _الظلم جميعه حرام فقد قال الله تعالى فى حديثه القدسى _"يا عبادي إنِّي حرَّمتُ الظُّلمَ على نفسي وجعلتُهُ بينَكم محرَّمًا فلا تَظالموا"
وفى حديث عبد الله ابن عمر رضى الله عنهما قال رسول الله صل الله عليه وسلم "اتَّقُوا الظُّلْمَ، فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يَومَ القِيامَةِ"
هل يجوز ضرب الاخت لتركها الحجاب
اكد اهل العلم انه لا يجوز اللجوء إلى ضرب الاخت في حال إصرارها على ترك الحجاب ، إذ لا سلطان للاخ عليها في ذلك وانما حسبه النصح والبيان ، والاستعانة بالوالدين ، وتذكيرهم بما أوجب الله عليهم من المسئولية _فقد قال الله تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ" التحريم/6 .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم _"كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا" رواه البخاري ومسلم فى صحيحهما
اترك تعليق