مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

التعليم الجيد ركيزة أساسية.. للتنمية الاقتصادية

الشراكات مع الجامعات الأوروبية وفرت النقد الأجنبي..
وجذبت طلاباً من دول أخري للدراسة في مصر

التعليم العالي من أهم الملفات التي لها دور كبير في دعم الاقتصاد الوطني وحل بعض من المشكلات التي تساهم في دفع عجلة التنمية، خبراء التعليم اكدوا على ان الدولة خطت خطوات مهمة خلال السنوات الماضية في تطوير شكل المنظومة التعليمية بالجامعات سواء الحكومية منها أو الخاصة، فتم تطوير البرامج التعليمية وتوقيع شراكات بين مصر والجامعات الأوروبية للاستفادة من خبراتها وزيادة التبادل الثقافي،


بالإضافة لاقامة أفرع لبعض الجامعات الأوروبية داخل مصر مما ساهم بشكل كبير في تقليل الاغتراب والسفر للتعليم خارج مصر وزيادة الطلب لتوفير العملة الصعبة، من ناحية اخري اجتذاب الطلاب من مختلف الدول للدراسة داخل مصر بأفرع الجامعات الأجنبية، والجامعات الخاصة لها دور كبير في امتصاص ما يقرب من 17% من طلاب الثانوية العامة هذا العام لديها مما خفف العبء على الجامعات الحكومية وخزانة الدولة التي كانت تطور وتجدد من الأبنية والمعامل، الاهتمام ايضا بالتصنيفات العالمية للجامعات المصرية التي تؤكد ان خريجيها على مستوي عال من التعليم ويحصلون على احدث البرامج التعليمية التي يحتاج لها سوق العمل المحلي والدولي.


دكتور محمد شريف:
دول شرق آسيا أصبحت نمورًا صناعية
بعد تطوير المنظومة التعليمية
سوق العمل يعاني من نقص كبير في تخصصات انترنت الأشياء
والطاقة البديلة وأمن الشبكات والابتكار الاجتماعي

يقول الدكتور محمد أمين شريف، أستاذ الإدارة بجامعة القاهرة، يعتبر نظام التعليم في أي دولة هو حجر الزاوية في بناء المجتمعات وتقدمها وهو الركيزة الأساسية للتنمية الاقتصادية لما له من دور أساسي في إعداد خريجين وقوي عاملة مؤهلة ولازمة لتسيير عجلة التنمية الاقتصادية وتحقيق التقدم والنهوض الاقتصادي، فدول كانت تعد نامية في منتصف القرن العشرين كما هو الحال في كوريا الجنوبية، ودول جنوب وشرق آسيا ساهم نظام التعليم فيها الي تحقيق نهوض اقتصادي كبير واصبحت اليوم من الدول الصناعية المتقدمة.

أضاف أنه رغم أهمية التعليم ودوره في التنمية الاقتصادية الا انه في الوقت الحالي نري سوق عمل متشبعة بعدد من التخصصات التي لم يعد هناك أي احتياج لها مع استمرار الجامعات في قبول أعداد كبيرة من الطلاب في تلك التخصصات الأمر الذي يتسبب في بطالة خريجي الجامعات . كما أن البرامج والمناهج والمقررات الدراسية الجامعية الحالية تعد سببا رئيسيًا في عدم التوافق بين متطلبات سوق العمل ومخرجات التعليم العالي مما ادي الي تدني التأهيل التخصصي وضعف القدرات الابتكارية والتحليلية والتطبيقية وانخفاض الكفاءة الانتاجية الكمية والنوعية مما أدي الي تخريج أعداد من الخريجين في تخصصات لا يحتاجها سوق العمل ووجود عجز وطلب في تخصصات أخري مثل: تخصصات الابتكار الاجتماعي Social Innovation. وامن الشبكات Cyber Security.

والطباعة ثلاثية الابعاد 3D Printing وعلوم البيانات الضخمة وانترنت الاشياء Big Data Analytics والروبوتات Robotics والطاقة البديلة والمتجددة Renewable energy.

يؤكد على تركز استراتيجيات التعليم في المرحلة المقبلة على ربط الخريجين بسوق العمل وتبني استراتيجيات جديدة شاملة للتحول الرقمي من خلال رفع كفاءة البنية التحتية والمعلوماتية للجامعات وتحويلها إلي جامعات ذكية كما هو الحال مع المؤسسات التعليمية الاهلية الحديثة.. حيث تقدم الجامعات الأهلية التي تعتبر رافدآ مهما في نظام التعليم العالي يحقق خطة الدولة لتحقيق التنمية المستدامة 2030، فرصة للتعليم المتميز .وتبني مناهج دراسية مواكبة للتطور العلمي والتكنولوجي في العالم من خلال برامج متميزة ونظم تعليم تجاري أفضل المعايير العالمية في بيئة أكاديمية ذكية حديثة، وتوازن بين مهارات ومعارف الخريجين وربطه بنظام بحث علمى يعمل على ان يكون "صنع في مصر" منافس عالمي.

كما انها تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي. وتطور وترتقي من مستوي الطالب وادائه في سوق العمل، والعمل علي اعداد خريجين فاعلين في مجالات عدة تلبي احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية محليًا واقليميًا ودوليًا وتساهم في النمو الاقتصادي من خلال تعزيز الابتكار وزيادة المهارات العليا مما يؤدي الي اجتذاب طلاب دوليين يساهمون في الازدهار الاقتصادي والاجتماعي وتوفير العملات الأجنبية التي ينفقها الطلاب المصريون على الدراسة بالخارج ويتحقق ذلك من خلال نظام تعليمي دولي يحقق للاتي:

توفير قوة عاملة ذات جوده مرتفعة واجراءالبحوث وتعزيز التقنيات ورفع رواتب خريجي التخصصات التي تلائم احتياجات سوق العمل وتشجيع التنسيق والتعاون بين التعليم ورجال الصناعة وتشجيع ودعم الاقتصاد القائم علي المعرفة.


دكتور حسام طنطاوي:
الجامعات بيوت خبرة وركن أساسي ..في اقتصاد المعرفة

يقول الدكتور حسام طنطاوي، عميد كلية الاثار جامعة عين شمس، التعليم العالي والجامعات الخاصة تمثل بيوت الخبرة والدراسات العلمية واساس كل انجاز وركن أساسي من اقتصاد المعرفة، الجامعات كمؤسسات بحثية تعليمية لها دور كبير في التنمية الاقتصادية ووضع حلول لازماتها، من خلال عدة طرق منها على سبيل المثال اكتشاف طرق واساليب جديدة للانتاج، التدريب المستمر للعاملين بالقطاع الاقتصادي، دراسة المعوقات من خلال فرق عمل بحثية من تخصصات مختلفة، امداد صناع القرار الاقتصادي بالافكار الحديثة لصياغة خطط العمل.

في رأيي أن أهم دور للتعليم العالي الجامعات في هذا الموضوع يتمثل في البناء المعرفي للافراد والشركات واصحاب رؤوس الأموال والحكومات، ثم وضع الخطط التنموية للاقتصاد. والاشراف على تنفيذها من قبل خبراء التعليم العالي كل في مجاله.


دكتور أحمد العوضي:
الجامعات الخاصة خففت الأعباء على الخزينة العامة للدولة
..و"التكنولوجية" و"الأجنبية" قللت سفر الطلاب للدراسة بالخارج

يقول الدكتور أحمد العوضي، مدير مركز التميز للاستدامة بجامعة عين شمس، في تصريح سابق للدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أشار الي ان العام الحالي عدد الطلاب المقبلين علي الدراسة خارج مصر قل بنسبة 70%، فعلي سبيل المثال..عدد 100 طالب سافر منهم 30 فقط وذلك بسبب افتتاح الجامعات الاهلية واضافة برامج تعليمية جديدة وحديثة تواكب متطلبات السوق. مما قلل من زيادة الطلب علي العملات الاجنبية، ايضا الجامعات الخاصة استقبلت هذا العام 17% من عدد طلاب الثانوية العامة الموجودين علي مستوي الدولة مما خفف من العبء على الجامعات الحكومية. فعلي سبيل المثال الكليات العلمية يتم دعمها من الدولة ومقابل ذلك يدفع الطالب مصروفات زهيدة جدا طبيقا لمجانية التعليم ولكن الدولة تتحمل تجهيز المعامل من ادوات واجهزة. لكن مع اتجاه 17% للجامعات الخاصة خفف من تحمل خزينة الدولة لمبالغ كبيرة.

يضيف العوضي ان التوسع في الجامعات التكنولوجية كان له تأثير ايضا في زيادة الاهتمام بهذا الجانب من التعليم الذي يحتاج اليه سوق العمل المحلي والدولي مما يساهم في تخريج طلاب يتم الدفع بهم في العديد من المشروعات الحكومية، ايضا الجامعات الاجنبية العاملة في مصر فلها ايجابيات من حيث تقليل نسبة المغادرين خارج مصر واجتذاب عدد كبير من الطلبة للدراسة داخل مصر، فهناك جامعات اوروبية واجنبية وامريكية وقعت شراكات مع مصر او انشأت لها فروع علي ارض الواقع مما يساعد علي التبادل الثقافي بيننا وبين هذه الدول، ويساعد طلاب هذه الدول على الدراسة بمصروضخ سيولة من العملة الصعبة، ويعتبر هذا الأمر مساهمة كبيرة لقطاع التعليم العالي في بعض المشكلات الاقتصادية، ولذلك تعمل الجامعات المصرية والخاصة على الارتقاء بمستواها والتصنيف الدولي لجذب اكبر عدد من الطلاب.

يؤكد العوضي على ضرورة الاهتمام بعمليات التعليم في الحوسبة والذكاء الاصطناعي و"المعلومات الحيوية" وهذا البرنامج بالفعل متاح بكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، الاكواد أيضًا لها اهمية وكيف يمكن للطالب ان يتمكن من عمل برامج وتطبيقات، وبالفعل هذا يحدث على ارض الواقع وعدد من الطلاب يقومون بممارسة هذه الانشطة في الصيف، وهذا الأمر تمهيدا لعصر الروبوتات التي تحتل المصانع للسيارات ذاتية القيادة، والتاكسي الطائر كلها امور سوف تحدث في المستقبلية ويجب ان نكون على استعداد لها، حتي نتمكن من المنافسة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق