مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الاحتفالات بالنصر مستمرة.. طوال هذا الشهر

الخبراء والمستثمرون:
انتصارات أكتوبر المجيدة ميلاد جديد.. لنهضة السياحة المصرية
صورة مصر الذهنية تحسنت في الخارج.. بمناخ الأمن والاستقرار
ظهور أكبر ريفيرا على خليج العقبة.. من شرم الشيخ حتي طابا
جنوب سيناء انتقلت من مرحلة التحرير والتطهير إلي التنمية والتعمير
تحويل "مدينة السلام" إلي أكبر منصة عالمية للمؤتمرات
قاعة كبري تتسع لأكثر من 6 آلاف شخص و5 قاعات فرعية مزودة بأحدث أجهزة تكنولوجية
فودة: 1738 مشروعا جديدا بسيناء الجنوبية بتكلفة 42.5 مليار جنيه
"سانت كاترين" عاصمة للسياحة الدينية في العالم.. بمشروع التجلي الأعظم

احتفالات مصر بالذكري الـ49 لانتصارات أكتوبر المجيدة مستمرة طوال هذا الشهر وذلك بافتتاح العديد من المشروعات القومية الكبري في مختلف المجالات بكافة المحافظات.. وعلى الصعيد السياحي فإن صناعة السياحة في مصر قد أعلنت التحدي خاصة  أن نهضتها الحقيقية بدأت بعد انتصارات أكتوبر 1973 وما ترتب على ذلك من تحسن لصورة مصر الذهنية  في الخارج وتطور اقتصادي شامل بالاضافة الي مناخ الاستقرار والأمن الذي يعد من أهم عوامل الجذب السياحي.


كانت سيناء الجنوبية خاصة شرم الشيخ ودهب ونويبع مثالا حيا للنهضة السياحية المصرية تمثلت في إنشاء  أكبر "ريفيرا بمنطقة الشرق الاوسط" على امتداد خليج العقبة من شرم الشيخ جنوبا حتي طابا شمالا بطاقة فندقية ضخمة تمثل ثلثي طاقة مصر الفندقية عامة.


مستثمرو السياحة يؤكدون أن دعم واهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي بسيناء بلا حدود وهو ما حقق الكثير من الانجازات.. حيث يهتم الرئيس بتطوير وتنمية سيناء وتنفيذ حزمة من المشروعات التنموية والسياحية للنهوض بها بجانب دعم المواطن السيناوي لوضع سيناء علي خريطة التنمية الشاملة والمستدامة.

يذكر أن مصر قد استردت مدينة شرم الشيخ ضمن مفاوضات السلام التي جاءت كنتيجة مباشرة لانتصار أكتوبر العظيم ولم يكن بالمدينة سوي 4 فنادق فقط ..إلا أن مصر قد قبلت التحدي وقررت تحويل شرم الشيخ الي ريفيرا عالمية بإقامة العشرات من الفنادق والقري السياحية التي يزيد عددها حاليا علي 300 منشأة من مستوي نجمتين حتي خمس نجوم.


واكب ذلك تطوير في كافة الخدمات اللوجستية والبنية الأساسية مثل المياه والكهرباء والطرق ووسائل الاتصالات  والوسائل الترفيهية التي جعلت أنظار العالم تتجه إلي شرم الشيخ باعتبارها الأفضل كمقصد سياحي طوال العام  يتمتع بكافة وسائل الجذب السياحي سواء الترفيهية أو الثقافية أو سياحة المؤتمرات وغيرها من أنماط السياحة المستحدثة.

تشهد محافظة جنوب سيناء خلال الفترة الحالية انشاء عدد من المشروعات الاستثمارية الجديدة وكذا اقامة عدد من المشروعات السياحية الضخمة منها إنشاء منتجع للسياحة العلاجية وتجري حاليا مفاوضات مع إحدي الشركات العالمية المتخصصة في تشغيل هذه النوعية من المشروعات لادارة المشروع.

كما تستعد شرم الشيخ خلال الفترة القادمة لاستقبال العديد من المؤتمرات العالمية الكبري وكذا العديد من الأحداث الفنية والبطولات الرياضية التي ستقام على أرضها وذلك بعد النجاح الكبير لمنتدي شباب العالم الذي ظهرت من خلاله شرم الشيخ بصورة حضارية ومشرفة أمام العالم.. ويتم حاليا العمل علي قدم وساق لتحويل مدينة السلام  الي أكبر مدينة عالمية للمؤتمرات بعد إقامة أكبر قاعة مؤتمرات علي مستوي العالم بشرم الشيخ تتسع  لأكثر من 6 آلاف شخص وبها 5 قاعات  فرعية مزودة بأحدث وسائل الأجهزة التكنولوجية العالمية.

أكد المستثمرون ان مدينة شرم الشيخ  بإمكانها حل مشاكل كثيرة وتحقيق دخل مضاعف لإجمالي ايرادات قناة السويس سنويا حال عودة الحركة السياحية لطبيعتها  حيث ان السياحة تحقق جانبا كبيرا من الدخل القومي  تليها قناة السويس وتحويلات العاملين بالخارج.


أكد اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء أن السياسة التي انتهجها الرئيس عبدالفتاح السيسي ساهمت في الانتقال سريعا من معركة التحرير والتطهير من الارهاب الي معركة التعمير والتنمية في سيناء.. مشددا على ان الرئيس يولي اهتماما غير مسبوق بتعمير أرض الفيروز بعد سنوات من التهميش.. لافتا الي أن السنوات الـ 8 الماضية شكلت علامة فارقة في تاريخ سيناء حيث تم تنفيذ ما يزيد على 1738 مشروعا في جنوب سيناء وحدها بتكلفة بلغت 42.5 مليار جنيه.

قال المحافظ ان الرئيس السيسي أدرك ضرورة تنمية سيناء وكانت معركة التنمية تسير جنبا الي جنب مع معركة تطهير أرض الفيروز من الارهاب.. مؤكدا ان الرئيس حرص على انشاء العديدمن المشروعات القومية بمحافظة جنوب سيناء ومنها مشروعات الطرق والكباري والاسكان والجامعات وغيرها.

قال إنه بعد عقود من التهميش والاهمال أهدر فيها مورد اقتصادي طبيعي يمثل كنزا من كنوز مصر القادرة على تغيير أوجه الحياة فيها الي الافضل حرص الرئيس منذ توليه الحكم علي سرعة انطلاق معركة التنمية في سيناء والتي حدثت خلال السنوات الثمانية الماضية.. لافتا الي أن في السنوات القادمة ستشهد المزيد من التنمية وبمعدلات غير مسبوقة وهو الامر الذي تستحقه سيناء وأهلها وشهداؤها علي مر الازمنة.. مشيرا إلي أن المجلس الأعلي للتخطيط والتنمية العمرانية اعتمد المخطط الاستراتيجي لمحافظة جنوب سيناء كأول مخطط اقليمي يتم اعتماده للمحافظة باعتباره مدخلا لتنمية مدن المحافظة بأكملها ولكونها واحدة من أهم المحافظات السياحية حيث تم التأكيد على ما يتضمنه هذا المخطط من رؤي تنموية للمحافظة ونطاقها والمشروعات المقترح تنفيذها في كل قطاع بما يسهم في تعظيم الاستفادة من مقومات المحافظة ومواردها الطبيعية.


قال انه يجري العمل حاليا في مشروع عالمي وهو التجلي الأعظم بمدينة سانت كاترين والرئيس السيسي يهتم به كثيرا لأنه سيجعل المدينة عاصمة السياحة الدينية العالمية حيث ان سانت كاترين هي المكان الذي تجلي فيه الله.. مشيرا الي وجود خطة للترويج لها عالميا والعمل جار علي قدم وساق في مشروعات أخري عديدة بالمحافظة دون توقف.

أكد المحافظ أن الرئيس السيسي يولي اهتماما خاصا لحل مشاكل محافظة جنوب سيناء وأنه سيتم انشاء مشروع سياحي ضخم بمدينة رأس سدر على غرار مشروع رأس غارب يدعم القطاع السياحي وأنه يتم حاليا الانتهاء من إقامة 8 محطات لتحلية المياه وأنه تم الاهتمام بقطاعات البنية التحتية بإقامة محطة معالجة لمياه الصرف الصحي وإنشاء ممشي مصر.. مشيرا الي أن هناك خطة ورؤية تنموية لجذب 6 ملايين سائح سنويا بالاضافة الي تنفيذ خطة لجذب الاستثمارات وتنفيذ المشروعات بالمحافظة وتوفير فرص العمل.

أشار الي أن لدينا 9 مراكز سياحية بقطاع خليج العقبة بإجمالي 83 ألف غرفة فندقية عاملة في مدن شرم الشيخ ودهب ونويبع وطابا علاوة علي مخطط لاستعادة حركة السياحة في مدينتي نويبع وطابا كما تحوي المحافظة على 5 محميات طبيعية متنوعة مساحتها 33% من اجمالي مساحة جنوب سيناء التي تحظي بعدد من المزارات السياحية المهمة أبرزها دير سانت كاترين وجبل موسي ومعبد سابيط الخادم بأبوزنيمة  وقلعتا صلاح الدين بطابا والجندي برأس سدر.


أوضح اللواء خالد فودة أن الحلم الخاص بإنشاء طريق آمن يربط شرم الشيخ بالقاهرة  قد تحقق حيث قام الرئيس السيسي بافتتاح طريق شرم الشيخ الدولي الذي يبدأ من عيون موسي حتي شرم الشيخ بطول 334 كيلو مترا وعرض 68 مترا ويضم 3 حارات في كل اتجاه و6 نقاط تفتيش وتحصيل رسوم.. لافتا الي أن الطريق الجديد ساهم في الحد من حوادث الطرق ويستغرق الطريق من القاهرة الي طور سيناء 3 ساعات ونصف الساعة والي شرم الشيخ 4 ساعات ونصف الساعة مما يعد انجازا كبيرا.. مشيرا إلي أنه تم  افتتاح طريق أوسط بشرم الشيخ بطول 12 كيلو مترا يختصر المسافة الي مطار المدينة في دقائق معدودة.

قال المحافظ إن الطريق يختصر المسافة بين القاهرة وشرم الشيخ لأربع ساعات فقط  وخاصة مع انشاء النفق الموازي لنفق الشهيد  أحمد حمدي وبذلك يكون قد تم القضاء تماما علي مشكلة انتظار السيارات عند عبور النفق...الأمر الذي سيؤدي إلي تحقيق طفرة في السياحة الداخلية كما سيؤدي إلي تنشيط سياحة اليوم الواحد بالنسبة للسائحين المتواجدين بالقاهرة ومحافظات مدن القناة.. بإلاضافة  إلي المارينا العالمية التي يتم حاليا إنشاؤها بمنطقة العين السخنة وستقوم بنقل جميع أنواع السيارات إلي منطقة رأس سدر بجنوب سيناء خلال ربع ساعة فقط وهو ما سيساهم في اختصار المسافة بين شرم الشيخ ومدن جنوب سيناء ومحافظات الوادي.


أشار فودة الي افتتاح المرحلة الأولي من متحف شرم الشيخ القومي للآثار بمساحة 209 آلاف متر مربع بتكلفة 600 مليون جنيه نفذه جهاز مشروع الخدمة الوطنية بعد أن تعثر  لعدة سنوات بسبب ضعف التمويل وظل هيكلا خرسانيا لم يكتمل بناؤه لمدة تزيد علي 17 عاما رغم انه كان يتكلف في عام 2011 نحو200 مليون جنيه فقط ..لافتا الي أن المتحف ساهم في ايجاد تنوع حقيقي للمنتج السياحي يضاف الي الموجود وتم توجيه الدعوة لرجال الاعمال للاستثمار في اجزاء من المتحف مثل قاعة المؤتمرات والبازارت ومناطق ساحات العرض الخارجية وتشغيلها لتحقيق جدوي اقتصادية منها وكل هذه المشروعات تحسب للرئيس السيسي حيث وجه بضرورة انجاز كل المشروعات القومية المتعثرة مما يؤكد اصرار القيادة السياسية علي المضي قدما نحو تحقيق تنمية غير مسبوقة.

قال المحافظ إنه يجري العمل للانتهاء من ازدواج طريق حمام موسي السياحي استعدادا لطرح المنطقة للاستثمار العالمي بطول 3 كيلو مترات بتكلفة تجاوزت 40 مليون جنيه كمرحلة أولي والطريق عبارة عن 6 حارات مرورية ومضمار للدراجات وممشي سياحي وانشاء جزيرة في منتصف الطريق علي أن يبدأ إقامة المرحلة الثانية من طريق حمام موسي وصولا الي الطور بالاضافة الي الانتهاء من توسعة ورصف طريق  الشهيد أحمد حمدي مع تقاطع طريق طابا بطول 5 كيلومترات بتكلفة 30 مليون جنيه لتصل اجمالي  الاستثمارات لـ 130 مليونا.

أكد محافظ جنوب سيناء أن مدينة شرم الشيخ لم تحصل على حقها حتي الآن رغم كل ما أقيم على أرضها من مشروعات تنموية لذلك تم وضع رؤية وخطة تنموية حتي عام 2045 بهدف جذب السائحين الأكثر انفاقا حول العالم بواقع 6 ملايين سائح سنويا وتنوع المنتح السياحي نفسه لذا تم اقامة قاعة مؤتمرات جديدة لتستوعب مع القديمة  6 آلاف سائح خاصة أن معدل انفاق السائح الواحد 650 دولارا في اليوم الواحد.. مشيرا الي ان الخطة تشمل ايضا اقامة أكبر مركز اقتصادي لرجال المال والأعمال على مساحة 4 ملايين متر مربع بتكلفة استثمارية 50 مليار جنيه  حيث تستهدف 5 ملايين ليلة سياحية  وتوفر 75 ألف فرصة عمل مباشرة وتطوير مارينا اليخوت بميناء شرم الشيخ البحري على مساحة 200 ألف متر مربع  وستقام بنظام BOT بتكلفة استثمارية 300 مليون جنيه  وانشاء مدينة طبية متكاملة جنوب رأس محمد علي ساحل البحر بمساحة 16 ألف متر مربع حيث ستوفر خدمات طبية شاملة تضم "إصابات ملاعب - عظام - علاج طبيعي - فنادق" بهدف دعم المنتج السياحي ووضع جنوب سيناء علي خريطة السياحة العلاجية والعمل علي جذب سياحة الاثرياء وانشاء مركز سياحي بيئي بمنطقة رأس الكنيسة.


أوضح المحافظ  أنه تم مؤخراً إصدار  القرار الجمهوري رقم 28 لسنة 2021 والذي يقضي باستثناء مدينتي شرم الشيخ ودهب من تطبيق بعض أحكام القانون رقم 14 لسنة 2012 وهو ما يعد دفعة تاريخية للخطط الطموحة لتنمية سيناء شمالا وجنوبا خاصة في المجال السياحي على المدي القريب والمتوسط وحتي سنة 2045 والقرار يأتي ليوفر أفضل الظروف لانطلاق الاستثمارات القادرة على تنفيذ مشروعات تمثل نقلة نوعية وحضارية غير مسبوقة وتجعل سيناء في مصاف أفضل مدن العالم التي يقصدها السياح على مختلف أهوائهم وأوطانهم، لتوافر جميع أنماط السياحة المعروفة في العالم في موقع جغرافي واحد ..موضحا أن القرار الرئاسي خفف العديد من القيود التي أعاقت الاستثمار في شبه جزيرة سيناء، تطبيقا للقانون الصادر عام 2012 في ظل ظروف عصيبة كانت الاولوية فيها لتأمين الأرض والشعب على حساب العمل والإنتاج والاستثمار وهو ما استوجب إعادة النظر في ظل استقرار الاوضاع الحالية باعتبار أن الأمن والتنمية وجهان لعملة واحدة.

اشار المحافظ الي إن رفع كفاءة الخدمات السياحية بمختلف أنماطها في جنوب سيناء. هو إحدي الركائز الأساسية للتنمية في المحافظة والتي تأتي ضمن منظومة تستهدف محصلتها المساهمة في تنفيذ خطة قومية لإعادة توزيع سكان الدولة بإعادة توطين 1.8 مليون مواطن بمدن المحافظة. مع المساهمة في استيعاب عمالة وطنية توفرها المشروعات الجديدة. خاصة في مجال السياحة فضلا عن رفع نسبة مساهمة الاقليم في الناتج المحلي الإجمالي لاقتصاد مصر.

أوضح أنه لتحقيق هذه الأهداف تضمنت الخطط التنموية للسياحة في جنوب سيناء أن  يتم العمل على زيادة عدد الليالي السياحية من 21 مليون ليلة حسب أرقام عام 2010 إلي 33 مليون ليلة في عام 2030، وهو ما يقفز بمعدلات الدخل السنوي من 2.6 إلي 5.9 مليار دولار سنويا، بينما تصل أعداد الوظائف المتوافرة إلي 150 ألفا بدلا من 88 ألف فرصة، وذلك من خلال حزمة مشروعات لتحويل شرم الشيخ إلي مدينة خضراء حسب المعايير العالمية.

أكد محافظ جنوب سيناء أن شرم الشيخ "عروس السياحة المصرية" والملقبة بمدينة السلام  أصبحت جاهزة لاحتضان ضيوف قمة المناخ العالمية وإبهار العالم كله بعد عملية التطوير الشاملة التي شهدتها البنية الأساسية والتحتية في  كافة أرجاء المدينة.لافتا إلي ان المدينة تتحول لمدينة خضراء ذكية صديقة للبيئة، وهناك العديد من الخطوات والإجراءات التي اتخذت لذلك منها توفير محطات الدراجات الهوائية التشاركية التي سيتم الانتهاء من تنفيذها في مدينة شرم الشيخ قبل مؤتمر المناخ.

أشار المحافظ  الي ان كل شبر على أرض مدينة شرم الشيخ يجري العمل به وتطويره مشيرا إلي ان مطار شرم الشيخ تم تطويره وتوسعته لتصبح السعة 10 مليون سائح سنويا بدلا من 7.5 حالياً.

أكد محافظ جنوب سيناء أننا دائما نستلهم روح أكتوبر في كافة الانشطة التي تتم علي أرض محافظة جنوب سيناء وتأتي في مقدمتها الأنشطة السياحية باعتبارها الأبرز والأقدر على جذب الاستثمارات التي تفوق مليارات الدولارات من خلال مشاركة رأس المال المصري مع رأس المال الأجنبي المتمثل في شركات الادارة الفندقية الأجنبية  الكبري  التي أصبحت أكثر حرصا على نجاح المنظومة السياحية في شرم الشيخ حفاظا على استثماراتها التي تتزايد عاما بعد الاخر.

أكد المحافظ أنه رغم الأزمات  التي عصفت بصناعة السياحة إلا أن السياحة المصرية دائما سرعان ما تتعافي وتسترد قوتها ونشاطها من جديد.

أضاف أن الإرهاب لن يستطيع النيل من النجاح الذي تحققه مصر في مختلف المجالات ولم يحرم الشعب المصري من جني ثمار المشروعات التنموية التي تشهدها مناطق مصر المختلفة كما أنه لن يؤثر علي تدفق الاستثمار والسياحة التي بدأت تستعيد عافيتها خلال العام الحالي.. مشيرا إلي أن المؤشرات الخاصة بالحركة السياحية خلال الموسم الشتوي الحالي جيدة للغاية وتؤكد أن مصر علي الطريق الصحيح.

تفاؤل


أكد الدكتور عاطف عبداللطيف عضو جمعيتي مستثمري السياحة بجنوب سيناء ومرسي علم أنه رغم المعاناة التي تعرضنا لها والأزمات الماضية الا ان القطاع نجح في الصمود من خلال مساندة أجهزة الدولة المختلفة خاصة البنك المركزي الذي قدم مبادرة متميزة للنهوض بصيانة وتطوير المنشآت السياحية  بـ5 مليارات جنيه  نأمل أن يستفيد منها الجميع بالاضافة الي قرارات مجلس الوزراء المتلاحقة بتأجيل وتقسيط مستحقات الجهات الحكومية لدي المنشآت السياحية والفندقية.

أضاف أن الاجراءات التي اتخذتها الحكومة بشأن تحقيق الأمن بالمناطق السياحية واضحة لكل ذي عينين حيث أعلن الرئيس السيسي حربا شاملة علي الإرهاب.. الأمر الذي أعطي رسالة اطمئنان واضحة لجميع الأسواق المصدرة للسائحين بالخارج علي أن مصر دولة قوية قادرة علي حماية أراضيها ومواطنيها وضيوفها.. بالإضافة الي ما تتمتع به مصر من إمكانيات سياحية وإرادة سياسية داعمة ومساندة لصناعة السياحة المصرية.

أكد أن جميع مستثمري السياحة والعاملين في هذا المجال الذين تتجاوز أعدادهم 16 مليون عامل بصفة مباشرة وغير مباشرة يقفون في خندق واحد مع الرئيس  السيسي لاستكمال مسيرة الإنجازات والتنمية علي أرض سيناء  وبناء مصر الحديثة.

أشاد عبداللطيف بالانجازات الاقتصادية بصفة عامة والسياحية بصفة خاصة  التي تمت في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي.. موضحا ان الرئيس يفاجئنا كل يوم بمشروعات تبعث فينا الأمل وكان آخرها مشروع مدينة العلمين الجديدة بالساحل الشمالي التي ستكون مدينة متكاملة وقبلة للمستثمرين في كل مكان نظرا لأنها تتمتع بمقومات سياحية وصناعية وتجارية كبيرة بالاضافة الي مشروعات البنية الأساسية مثل  شبكة  الطرق العملاقة التي سيكون لها آثار إيجابية علي المشروعات التي سيتم تدشينها خلال الفترة القادمة.. مؤكدا أن مجهودات الرئيس السيسي في تبني وتنفيذ المشروعات العملاقة التي تتم في مصر حاليا تلقي صدي كبيرا جدا لدي الجميع مثل العاصمة الإدارية والمتحف الكبير والمطارات الجديدة وغيرها من المشروعات العملاقة وتعطي انطباعا قويا بأن مصر عائدة بقوة لخريطة الاستثمار العالمية والسياحية أيضا.


قال أنور هلال نائب رئيس جمعية مستثمري السياحة بجنوب سيناء ان روح أكتوبر ستظل هي الحافز القوي لجميع المصريين بأنه لايوجد مستحيل وأن الانسان المصري قادر على مواجهة الصعاب بالعزيمة والاصرار.

أشار الي أن جميع المصريين يجب أن يتأكدوا أن  السياحة هي قاطرة التنمية الأولي  للاقتصاد المصري وأن الاحتياطي النقدي لمصر في السنوات السابقة  كان من عائدات السياحة وهو ما يؤكد أن تعافي الاقتصاد المصري لن يتم الا بعودة الرواج للسياحة التي بدأت تتعافي تدريجيا من الأزمة التي مرت بها خلال السنوات الماضية.


قالت دكتورة ريم فوزي نائب رئيس لجنة الطيران والنقل السياحي بغرفة شركات السياحة سابقا إن الاستقرار الذي تتمتع به مصر حاليا  سينعكس بدوره علي القطاع الاقتصادي بصفة عامة وعلي قطاع السياحة بصفة خاصة وهو الأمرالذي يتطلب تكاتف الدوله كلها سواء القطاع الحكومي أو القطاع الخاص للعمل علي وصول المعدلات السياحية لطبيعتها وحتي تليق بمكانة مصر التي تستحقها نظرا لما تتمتع به من طقس متميز ومقومات سياحية غير موجودة في أي بلد في العالم.. مؤكدة أن الاستقرار السياسي والأمني كان من أهم أسباب عودة الحركة السياحية تدريجيا لمصر بالاضافة الي الجهود التي يبذلها القطاع السياحي بشقيه الرسمي والخاص وكذلك كبار منظمي الرحلات.

أشارت إلي أن الوضع في المناطق السياحية خلال الموسم الصيفي المنتهي  تحسن كثيرا مقارنة بالعام الماضي حيث وصلت نسبة الاشغال في معظم المناطق السياحية الي أكثر من 90% وفي فنادق شرم الشيخ  الي 60 % وتجاوزت في بعض الفنادق 80 % .. موضحة استمرار هذا التحسن مع بداية الموسم الشتوي الذي يكشف المؤشرات أنه سيكون موسما متميزا للغاية في جميع مناطق السياحة المصرية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق