مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

جبل الزيت .. أكبر مشروع مصري لطاقة الرياح في العالم

مصر في الطريق للتحول للطاقة النظيفة والمتجددة

تزامنا مع استضافة مصر لقمة المناخ في نوفمبر ٢٠٢٢ بمدينة شرم الشيخ، تواصل الدولة جهود حثيثة في إنتاج الطاقة المتجددة والنظيفة، وذلك بانشاء محطة جبل الزيت برأس غارب بالبحر الاحمر، لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح، وتعد من أكبر مشروعات وزارة الكهرباء في مصر والشرق الاوسط، والتي تم البدء بانشاءها في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي عام ٢٠١٨ ، لتحد من تأثير انبعاثات ٢,٤ مليون طن من ثان أكسيد الكربون.


وتعتمد الدولة مؤخرا علي تنويع مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، وهي مزرعة لتوليد الكهرباء من الرياح، والتي تعد الأحدث على مستوى العالم وتكلفة انشاء المحطة حوالي ١٢ مليار جنيه.

أحدث المعايير العالمية

وتقع المحطة على بعد ٣٥٠ كيلو من طريق القطامية العين السخنة، وتحديدًا عند الكيلو ١١٨ بجبل الزيت بعد مدينة رأس غارب، على الجانب الأيمن  مساحتها التى تصل إلى ١٠٠ كيلو متر مربع، بها غرف التحكم، وهي أهم مبني في أي محطة كهربائية ويتم إنشائها وتصميمها على أحدث المعايير العالمية وبأحدث الإمكانيات ليتمكن العاملين بالمحطة من مراقبة كافة التوربيانات بدقة.

 

وصرح مصدر مسئول بوزارة الكهرباء أن محطة جبل الزيت لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة ٥٨٠ ميجا وات، تعد أكبر وأحدث محطة بالعالم من حيث المساحة وعدد التوربينات والقدرات المولدة من المحطة، ومقرر زيادة مساحتها الي ١١٠٠ خلال السنوات المقبلة.

 

الحفاظ على الطيور المهاجرة

كما نجحت الدولة ممثلة فى بروتوكولات موقعة بين وزارة البيئة وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة فى الحفاظ على الطيور المهاجرة التى مرت فوق ٤ محطات توليد الكهرباء من طاقة الرياح، بنسب خسائر لا تذكر، وتعد الأقل على مستوى العالم، حيث نجحت محطات الرياح وفى مقدمتها محطة جبل الزيت التى تمتلك أحدث نظام ردار لمراقبة الطيور المهاجرة بالعالم من خلال عدسات مكبرة توقف التوربينات عند مرور الطيور وذلك فى للحفاظ على سلامة الطيور وتأمين طريقها.

 

استراتيجية الطـاقة المستدامة ٢٠٣٥

وأشار المصدر إلى أن المشروع يحقق الأهداف التي تم اعتمادها باستراتيجية الطـاقة المستدامة ٢٠٣٥ والتي تتضمن تعظيم مشاركة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة لتصل نسبتها إلى ٤٢٪ بحلول عام ٢٠٣٥.

 

ويسهم المشروع في إنتاج طاقة تقدر بنحو ملياري كيلو وات ساعة سنوياً، وتحقيق وفر في الوقود بنحو ٤٢٠ ألف طن بترول، ما يسهم في خفض معدل الانبعاثات بنحو ١,١ مليون طن ثاني أكسيد الكربون، بالإضافة إلى توفير الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة أثناء وبعد تنفيذ المشروع ومن المتوقع أن يدخل المشروع للخدمة في يونيو ٢٠٢٢.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق