قبائل الهونزا تسكن في وادي الخالدين في جبال باكستان، وهم أناس لا يمرضون.. ومتوسطات أعمارهم كبيرة تصل إلي 140 عاما، ونساءهم يلدون في سن 70، واغلبهم من الجميلات، ويمتازون بلياقة بدنية عالية، السطور التالية توضح حياة هذا الشعب الغريب الأطوار.
تم اكتشاف هذا هؤلاء الناس بالمصادفة فى عام 1984عندما استوقف الأمن في مطار لندن رجلا يدعى(عبد مبنود) وتاريخ ميلاده فى جواز السفر 1932وكان شكله يبدو فى الثلاثين من عمره، مما أثار دهشة رجل الامن، ومن هنا افصح الرجل عن موطنه (شعب الهونزا)، ويعرف أيضا ان قبيلة الهونزا، تعيش فى جبال باكستان فى واد يسمي واد الخالدين، وله من اسمه نصيب حيث يعيشون اعمار مديدة ونسائهم ينجبون فى سن السبعين عام وكانهم يعيشون في كوكب اخر، شبابهم دائما ونسائهم جميلات لا يعرفون المدينة ولكنهم يعرفون كيف يستمتعون ويحافظون على حياتهم،
ورغم القوة البدنيه الهائلة، إلا أن شعب الهونزا ليس لديهم أى أنشطة صناعية او تجارية ويقتصر اعمالهم على بيع الفاكهة والخضروات في الأسواق، وهو الذي لا يدر عليهم دخل كافى، ولذلك تعيش تلك القبيلة على المعونات المالية من المنظمات الدولية التي لا تخشى اى نفقات صحية على شعب الهونزا التى ساعدته حياته البدائية على رعاية صحية بشكل فائق، فلم يعرف سكان القبيلة بأى مرض العصر مثل السرطان وسكر وأمراض ضغط الدم ومن تصل إليهم الأمراض التى انتشرت في العالم حديثاً او قديما، والعلة الصحية الوحيدة التى يعانى منها شعوب الهونزا هو اضطرابات العين، لا يتعرضون له من دخان كثيرا اثناء الطهى نتيجة النار المستخدمة اللهب، كما ذكره موقع (اندوانديا) الناطقة باللغة الهندية أن هذا المجتمع يتحدث لغه البروشسكى، ويقال انهم من نسل أحد جيوش الاسكندر الاكبر وهو جيش (اليكجينت دار) الذين ضلو طريقهم في القرن الرابع في احد من الجبال الضيقة للهمالايا.
يبلغ عدد سكانها نحو 920 الف نسمة ويعني اسم "الهونزا" ويتبع أفراد القبيلة اسلوب حياة يومى هو سر شابهم الدائم فهم يعتمدون في نظامهم الغذائي على اكل الخضروات البيئة والفاكهة والبروتين كالحليب والبيض والجبن، ولديهم فتره صيام صحى مدته ثلاتة اشهر من كل عام لا يتناولون فيها إلا العصير الطازج فقط.
أما الاستحمام فهو حصرا بالماء البارد حتى في اكثر اوقات السنة بروده كما يتضمن نظام حياتهم اليومي المشى لمسافات اكثر من 20 كيلو متر مع الضحك.
النسوة ينجبون في ال 70
تتمتع النسوة بصحة جيدة تؤهلن للانجاب في سن 70 كام ويتمتعن بشره نضرة كبشرة الاطفال، بينما الرجال أقوياء ولديهم قدرة غير عادية لتحمل وغياب التكنولوجيا الحديثة لدى تلك القبيلة يجعل من المجهود البدنى وشاق امرا ضروريا لاستمرارية لحياة، حيث لا مجال لكسل ولذلك يعيشون حتى سن 145عام.
اترك تعليق