مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

مصر.. الوجهه المفضلة لزيارات الملك «تشارلز»

تعد مصر هي الدولة المحببة لزيارات ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز لأنه كان دائماً يبدي رغبته في تحقيق المزيد من التعرف على ثقافة مصر وحضارتها وتاريخها المبهر، وأن مصر تمثل نموذجاً شديد الخصوصية لمجتمع يعمل فيه المسلمون والمسيحيون جنباً الى جنب لمواجهة التحديات الشديدة للعالم المعاصر.
 


وللأمير تشارلز سجل حافل لرحلاته في مصر حيث كان له عدة زيارات وعاصر فيهم أكثر من رئيس بداية بالرئيس الراحل أنور السادات والرئيس الراحل حسني مبارك واخرهم الرئيس عبد الفتاح السيسي في نوفمبر الماضي.


وفي هذا التقرير نذكر بالتاريخ هذه الرحلات واحداثها.

-    الزيارة الأولى عام 1981

كان برفقة الأميرة ديانا بعد زواجهما، كجزء من شهر العسل، وتوجها إلى مدينة الغردقة آنذاك
وحظيت الزيارة حينها باهتمام رسمي واسع، وكان في استقبالهما لدى الوصول الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وزوجته جيهان السادات، وأقيمت مأدبة استقبال على شرف العروسين.

-    الزيارة الثانية عام 1995
كان الأمير تشارلز أمير ويلز، وبرفقة زوجته كاميلا دوقة كورنوول حيث أقام الرئيس الراحل حسني مبارك مأدبة عشاء لهما بمنزلة ثم التقى خلال هذه الزيارة شيخ الأزهر الأسبق الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، الذي أهدى للأمير نسخة مترجمة من القرآن الكريم. كما التقى مفتي الديار المصرية فضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي، ويأتي لقاء الأمير وشيخ الأزهر والمفتي بإعتبار أن ولي العهد البريطاني الراعي الفخري لمركز اكسفورد للدراسات الإسلامية وللتعرف عن قرب من بعض علماء الإسلام على المنهج الحقيقي للاسلام حول مختلف القضايا وجوهره في السلوكيات والمعاملات حيث أن مصر تعد أكبر دولة اسلامية.
ومن أقوال الأمير تشارلز لشيخ الأزهر أن الاختلاف العقائدي لا يمنع التعاون أو الحوار السلمي والحضاري.
كان الأمير تشارلز حريص على زيارة منطقة الآثار الاسلامية القديمة بوسط القاهرة "القلعة ومسجد السلطان حسن والناصر بن قلاوون"، كما زار الأمير تشارلز بصحبة السيد عمر عبد الآخر محافظ القاهرة وقتها منطقة المنيرة الغربية ومركز شباب البوهي بإمبابة كما تضمن البرنامج زيارة البطريركية المرقسية بالعباسية والتقى البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.


-    الزيارة الثالثة عام 2006

 استقبل الرئيس الراحل حسني مبارك والسيدة قرينته الأمير تشارلز أمير ويلز، وزوجته كاميلا دوقة كورنوول بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة وبدأ بعدها حفل استقبال الأمير ودوقة كورنوول الذي شمل مأدبة عشاء أقامها الرئيس مبارك وقرينته لضيفيهما والوفد المرافق لهما وحضر الحفل كبار رجال الدولة.


صاحب العشاء عزف موسيقي على العود من الفنان نصير شمه الذي قام بعزف عدة مقطوعات موسيقية شرقية على آلة العود
وقام في تلك الزيارة بجملة من اللقاءات والفعاليات، من بينها إلقائه محاضرة أمام طلبة جامعة الأزهر، تناول خلالها بالحديث الدعوة الى التقارب والتعاون بين الأديان، حيث منحته جامعة الأزهر الدكتوراه الفخرية، فضلا عن لقائه بشخصيات ثقافية ودينية، من بينهم الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر والدكتور حمدي زقزوق وزير الأوقاف.
وفي زيارته تلك، التي استمرت لخمسة أيام زار خلالها عدة معالم سياحية مصرية شهيرة، وشارك الأمير تشارلز في افتتاح الجامعة البريطانية في القاهرة.

-    الزيارة الرابعة عام 2021

قام الأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني أمير ويلز، وزوجته كاميلا دوقة كورنوول، برنامج زيارته إلى مصر، بلقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقرينته، بقصر الاتحادية الرئاسي.

وأكد الأمير تشارلز سعادته بالتواجد في مصر مجددًا، بعد ما يقرب من 15 عام لزيارة مصر وأكد حرصه على هذه الزيارة في إطار الجولة الرسمية الأولى له خارج البلاد بالإنابة عن الملكة منذ بدء جائحة كورونا.

والتقى الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، الأمير تشارلز، والأميرة كاميلا، في الجامع الأزهر الشريف وتفقدا خلال هذا القاء أروقة جامع الأزهر عقب جلسة مباحثات بينهما في مشيخة الأزهر الشريف وكانت زيارة الأمير هي الثانية لهذا المسجد.

كما استقبل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ولي العهد البريطاني، خلال زيارته التي تؤكد دور الأديان في حماية البيئة، في ضوء استضافة مصر قمة المناخ المقبلة «كوب 27» بشرم الشيخ عام 2022.

من جانبه، كشف السفير البريطاني لدى القاهرة، غاريث بايلي، في وقت سابق، كواليس تلقيه اتصالا من فريق ولي العهد البريطاني وزوجته لإخباره برغبة الأمير وزوجته في زيارة مصر في أسرع وقت.
وفي تصريحات له، أوضح السفير تفاصيل هذه الزيارة قائلا: «فور رفع مصر من القائمة الحمراء بساعتين، تلقيت اتصالا هاتفيا وأنا في البيت من فريق الأمير تشارلز، يخطرني برغبة الأمير وزوجته في زيارة مصر فورا»، لافتا إلى أنه «في مثل هذه المناسبات نحتاج لفترة لا تقل عن عام لترتيب زيارة ملكية لبلد عريق مثل مصر».

وأكمل: «لكن ومع استعجال الأمير تشارلز والرغبة الملكية بإنجاز الزيارة في أسرع وقت ممكن، أعطانا شهرين لترتيب كافة تفاصيل الزيارة».

يذكر أن الملكة الراحلة إليزابيث الثانية زارت 13 دولة عربية منذ أن اعتلت عرش بريطانيا على مدار 7 عقود لم تكن منها مصر.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق