تقلد الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مهام منصبه في وقت الاستعداد لانطلاق ماراثون التنسيق الإلكتروني لطلاب الثانوية العامة، ومتابعة جميع التطورات ومع اللجنة العليا للتنسيق، وبالتالي فهو من اوائل الملفات التي تعامل معها، والاهتمام بملف الجامعات الأهلية التي سوف تبدأ بها الدراسة أكتوبر المقبل، والزيارات والمتابعة الميدانية على أرض الواقع، وملف الجامعات التكنولوجية.
يقول الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي والمستشار الإعلامي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بحث الدكتور أيمن عاشور مستجدات ملف الجامعات الأهلية التي سوف تبدء الدراسة بها أكتوبر المقبل، بجانب الاجتماعات مع قيادات الوزارة في القطاعات المختلفة.. حيث استقبلهم فرادي لمتابعة سير العمل في كافة الملفات، سواء الجامعات أو البحث العلمي، والاجتماعات الرسمية للمجالس الدورية، سواء مع المجلس الأعلي للجامعات ومجلس الجامعات الخاصة والأهلية، والشراكات الدولية مع الجامعات الأجنبية، والبرامج الدراسية البينية، والبرامج الدراسية الجديدة واستجابتها لاحتياجات سوق العمل، والتصنيف الدولي للجامعات المصرية، والاستمرار في جهود رقمنة الجامعات المصرية والمستشفيات الجامعية، هذا بالإضافة إلي ملف الجودة بالجامعات والمعاهد، وأهم مُستجدات ملف الطلاب الوافدين الدارسين بالجامعات المصرية.
تعزيز دور المستشفيات الجامعية
أشار المتحدث الرسمي إلي حرص الدكتور عاشور، على استمرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الفترة القادمة، والبناء على ما تم من إنجازات غير مسبوقة حققتها الدولة في هذا القطاع، ووجه بضرورة التعاون بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والصحة والسكان، وكذلك تعزيز دور المستشفيات الجامعية بالتعاون مع مستشفيات وزارة الصحة والسكان، لدعم المنظومة الصحية بما يخدم المواطن المصري، وعقد اجتماعات دورية بين مديري المستشفيات الجامعية ومديري مديريات وزارة الصحة بالمحافظات، بما يضمن التنسيق الكامل بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة.
كما عقد اجتماعاً مُشتركاً لمجلسي الجامعات الخاصة الأهلية، باعتبارهما رافدًا مهمًا من روافد منظومة التعليم العالي في مصر خلال السنوات الأخيرة، والتي عملت على تخفيف الضغط عن الجامعات الحكومية، ووجه باستمرار الجامعات في المُشاركة المُجتمعية، من خلال القوافل الطبية، والبيطرية.، والزراعية والندوات التثقيفية، والفعاليات والأنشطة المختلفة، كما وجه الوزير بأهمية استمرار جهود الجامعات استعدادًا لاستقبال العام الدراسي الجديد 2022/2023، وسرعة الانتهاء من كافة عمليات الصيانة للمباني، والمدرجات، والقاعات الدراسية، والمعامل، وكذلك المدن الجامعية، والتأكيد على معايير السلامة والأمان بكافة المنشآت الجامعية.
فعاليات الاسكواش
بحث الدكتور أيمن عاشور أيضاً جهود الاتحاد الرياضي المصري للجامعات، في فعاليات الاسكواش التي ستُقام في مصر في الفترة من 7 إلي 13 أكتوبر المقبل، بمشاركة أكثر من 15 دولة من مختلف دول العالم، وأضاف المىتحدث الرسمي أن اللجنة في ضوء ذلك ناقشت كافة الاستعدادات المُتعلقة بالملاعب المستضيفة لمنافسات البطولة، وأماكن الإقامة والتغذية، والمرافق، والخدمات، والتنقلات، فضلاً عن النواحي الطبية، والتسويقية، والإعلامية، بالإضافة إلي فعاليات الافتتاح والختام، وتسليم الجوائز، وبرنامج الفعاليات المصاحبة للبطولة، والمؤتمر العلمي المصاحب للفعاليات.
زيارة تفقدية
قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بزيارة تفقدية لجامعة الإسكندرية الأهلية، ومتابعة مُعدلات الإنجاز للأعمال الإنشائية والتنفيذية التي تسير وفقًا للجداول الزمنية المُحددة، استعدادًا لبدء الدراسة بالعام الجامعي الجديد، كما افتتح عددًا من المشروعات الخدمية والتعليمية بجامعة بني سويف، وافتتح المعهد العالي للعلوم الصحية ومعهد التمريض بمجمع المعاهد العليا ببني سويف، كما تفقد جامعة الدلتا التكنولوجية بقويسنا، والهدف من الزيارة مُتابعة الجامعات التكنولوجية بشكل دوري، وتفقد ايضا جامعة المنوفية الأهلية واستعدادها لبدء الدراسة بها أكتوبر القادم، ووضع حجر الأساس للمدينة الطبية لجامعة المنوفية.
وجه الوزير بتعاون الجامعات مع مركز رعاية الموهوبين والنوابغ بالوزارة، لتنظيم الفعاليات والأنشطة الرياضية والثقافية والفنية للطلاب، وكذلك دعم أصحاب المواهب المختلفة واكتشافهم في المجالات الفنية والأدبية والعلمية والتكنولوجية والرياضية ورعايتها، وتعميم برامج مُحددة لتلبية احتياجاتهم وتنمية قدراتهم، وتعزيز الانتماء لديهم، وتوعيتهم بمخاطر الأفكار غير السوية والمُتطرفة، تماشيًا مع الجهود الحثيثة التي تبذلها الوزارات والجهات المعنية بالدولة، لمُحاربة المفاهيم والأفكار التي تتنافي مع المُعتقدات والموروثات الثقافية والمُجتمعية الأصيلة للشعب المصري.
كما وجه الوزير باستمرار الجامعات في ربط الخطط البحثية للجامعات بالتحديات التي تواجه كل إقليم تنتمي إليه الجامعة جغرافيًا، وذلك في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية بكافة المحافظات، للمُساهمة في تحقيق التنمية الشاملة والمُستدامة للدولة، وكذلك ربط منظومة البحث العلمي بالتعليم والصناعة، والمشاركة في صياغة حلول علمية للتحديات التي تواجه الدولة المصرية، والمشروعات القومية التنموية في كل المجالات.
ووجه الوزير بضرورة استمرار جاهزية معامل الحاسب الآلي بكافة الجامعات الحكومية لمساعدة الطلاب الناجحين طوال فترة التنسيق الإلكتروني، وتقديم الدعم الفني للطلاب بما يضمن التيسير عليهم خلال مراحل التنسيق المُختلفة، كما وجه الوزير أيضًا باستمرار جهود مكتب التنسيق والجامعات والمركز الإعلامي للوزارة.. لتقديم كافة التيسيرات لطلاب شهادة الثانوية العامة والشهادات المعادلة "العربية والأجنبية"، والفنية، لاستكمال مراحل التنسيق القادمة.
التغيرات المناخية
بحث الدكتور أيمن عاشور أيضاً خطة الوزارة لمجابهة التغيرات المناخية. وتشمل الانتهاء من مُقرر تعليمي لكل طلاب الجامعات المصرية عن التغيرات المناخية، واطلاق الوزارة مبادرة التمويل الأخضر للبحوث والتطوير والابتكار لدعم مشروعات تطبيقية تُساهم في حل المشاكل البيئية وصون الطبيعة والطاقة النظيفة وتدوير المخلفات وغيرها، كما استعرض الشراكات الجارية بين الوزارة ومختلف دول العالم واتحاد الجامعات الافريقية واتحاد الجامعات العربية، ووجه الوزير بسرعة تنظيم مؤتمر تستضيفه جامعة السويس لاستعراض جهود ومشروعات الجامعات المصرية في هذا المجال، تمهيدًا لاختيار أفضل المشروعات الخضراء المُبتكرة للمشاركة في المؤتمر.
وجه وزير التعليم العالي والبحث العلمي بتوعية طلاب الثانوية العامة بخطوات التقديم لنظام التنسيق الإلكتروني للالتحاق بالجامعات الأهلية المنبثقة عن الجامعات الحكومية للعام 2022 -2023.. للتسهيل على الطلاب ومساعدتهم على تجنب أيه أخطاء قد تحدث في عملية التنسيق، وتم تنظيم أسبوع تعريفي بالجامعات الأهلية الجديدة المنبثقة عن الجامعات الحكومية التي ستبدأ الدراسة بها العام الجامعي الجديد 2022/2023.
اجتمع عاشور أيضا برؤسا المراكز والمعاهد والهيئات البحثية، وحثهم على ضرورة ربط البحث العلمى بالصناعة، وتوجيه الأبحاث العلمية لخدمة المجتمع، ومواجهة التحديات التى تواجه النمو الاقتصادى، وربط الخطط البحثية للمراكز والمعاهد والهيئات البحثية المصرية بخدمة قضايا التنمية، وتنظيم دورات تدريبية للباحثين حول كيفية تحويل أفكارهم البحثية إلى منتجات لخدمة المجتمع، بالإضافة إلى رفع معدلات النشر بالمجلات العلمية الدولية.
اترك تعليق