مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

صحة المصريين 100 100.. بفضل المبادرات الرئاسية

فرق طبية بجميع التخصصات..
أنهت الألم ومنحت العلاج والأمل 
خبراء الطب: عالجت الأمراض المستعصية..
وأسست منظومة قوية لمواجهة الأوبئة الطارئة
12 مبادرة بتكلفة 100 مليار جنيه..
صححت أخطاء الماضي.. وقضت على فيرس سي
مليون و300 ألف عملية جراحية أنهت قوائم الانتظار..
والاطمئنان على صحة 24 مليون سيدة 
وفرت جميع الأدوية والمستلزمات..
ووفرت أحدث الأجهزة بالمستشفيات 

اجمع خبراء الصحة والطب على ان المبادرات الرئاسية في قطاع الصحة كان لها عامل السحر في التخلص من معظم الأمراض وحماية الشعب المصري من الأمراض غير السارية بالإضافة إلي التخلص من كابوس فيروس "سي" حيث ان هناك اكثر من 12 مبادرة صحية تم اطلاقها منذ عام 2018 وساهمت هذه المبادرات في تحسين الصحة العامة للمواطنين وكذلك إنشاء قاعدة بيانات متكاملة للمواطنين وبناء منظومة صحية قوية قادرة علي التصدي لأي أمراض طارئة.


أكدوا أن المبادرات الرئاسية في قطاع الصحة بدأت بمبادرة 100 مليون صحة للكشف عن فيروس"سي" والكشف عن الأمراض غير السارية مثل الضغط والسكر ومبادرة الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي ومبادرة الكشف المبكر عن الانيميا والسمنة والتقزم بالمدارس الابتدائية ومبادرة إنهاء قوائم الانتظار للجراحات الخطرة ومبادرة الكشف المبكر عن سرطان الثدي ومبادرة العناية بصحة الأم والجنين ومبادرة الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية ومبادرة الكشف المبكر عن فيروس سي بين طلاب مدارس الاعدادية ومبادرة الكشف المبكر عن مرض التوحد ومبادرة علاج ضعف وفقدان السمع ومبادرة دعم صحة المرأة وتقديم الخدمات الصحية المستمرة لكبار السن ومبادرة الدعم النفسي للسيدات الممرضات للعنف ومبادرة نور الحياة وإنشاء نظام إلكتروني لإدارة قواعد بيانات مرضي الهيموفيليا في مصر ومبادرة مد مظلة خدمات الرعاية الصحية الأولية لدور الرعاية الاجتماعية.

أضاف الخبراء ان هذه المبادرات كلفت الدولة أكثر من 100 مليار جنيه في الكشف عن الأمراض وتقديم العلاج بالمجان وحققت نجاحات في عمل قاعدة بيانات لكل الأمراض التي تهدد المواطنين كما نجحت هذه المبادرات في إنقاذ مليون و300 ألف مريض كانوا ضمن قوائم الانتظار لإجراء الجراحات الخطرة.

نوه الخبراء إلي ان هذه المبادرات الرئاسية كانت بمثابة نقطة تحول في التصدي لجائحة كورونا حيث ان المبادرات الصحية كانت خطوة فعالة في نشاط الفرق الطبية ومدي استعدادها لمواجهة التحديات في أوقات الكوارث كما ان المبادرات الرئاسية هي التي حركت المياه الراكدة في قطاع الصحة وأنقذت الآلاف من المرضي الذين كانوا يواجهون مصير الموت بسبب تأخر جراحاتهم الحرجة منذ سنوات وكانت مبادرة الرئيس في القضاء على قوائم الانتظار في الجراحات الدقيقة والحرجة هي طوق النجاة لهم وبالفعل تم القضاء على الجراحات المتراكمة في غضون عام.

اشاروا إلي ان المبادرات الرئاسية قضت على القصور الإدارية والفنية داخل المستشفيات ودفعت عجلة الإنتاج في جميع قطاعات الصحة.. حيث تم الزام كل مدير مستشفي أو مدير إدارة او قطاع بمهمة محددة لانجازها في زمن محدد وتم توفير جميع المستلزمات الطبية اللازمة في المستشفيات وتجهيزها بأحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة حتي تقوم بدورها على اكمل وجه.

اوضحوا ان المبادرات الرئاسية قضت على فيروس"سي" وحققت المستحيل في الكشف عن الأمراض غير السارية والاورام وسرطان الثدي والأمراض الوراثية عند حديثي الولادة حتي انها شملت علاج حالات الأسنان ورعاية المسنين والأطفال بدور الرعاية الاجتماعية وتوفير كافة الخدمات الصحية للمواطنين بأعلي جودة في الكشف عن الأمراض الوراثية لحديثي الولادة والاهتمام بصحة المرأة والكشف عن سرطان الثدي عند السيدات وسرعة علاج الحالات المصابة بسرطان الثدي.. حيث هذ الإنجازات كانت مجرد حلم في الماضي، كما ان المبادرات الرئاسية كان وسيلة إنقاذ للشعب المصري بعد ان تم التخلص من شبح فيروس سي الذي كان يؤرق الرأي العام، كما أنه تم الكشف عن الأمراض غير السارية في مبادرة 100 مليون صحة، وعلاج الحالات التي تعالي من أمراض الضغط والسكر بالمجان من خلال المستشفيات الجامعية والتابعة لوزارة الصحة.

مبادرات طوق النجاة

اكد الدكتور عبدالحميد اباظه مساعد وزير الصحة سابقا ورئيس مجلس إدارة جمعية اصدقاء مرضي الكبد بالوطن العربي و استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد، ان المبادرات الرئاسية في قطاع الصحة كانت بمثابة طوق النجاة للمريض المصري في التخلص من بعض الأمراض المتوطنه واخطرها كابوس فيروس   "سي" وحماية الشعب المصري من الأمراض غير السارية..حيث ان هناك اكثر من 12 مبادرة صحية تم اطلاقها منذ عام 2018 وساهمت هذه المبادرات في تحسين الصحة العامة للمواطنين، وكذلك إنشاء قاعدة بيانات متكاملة للمواطنين، وبناء منظومة صحية قوية قادرة على التصدي لأي أمراض طارئة.

أضاف الدكتور اباظه، أن المبادرة الرئاسية الاولي أطلقت للقضاء على فيروس سي والأمراض غير السارية في عام 2018، تحت شعار "100 مليون صحة"، واستهدفت المبادرة الكشف المبكر عن الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي "سي"، إلي جانب التقييم والعلاج من خلال وحدات علاج الفيروسات الكبدية المنتشرة في جميع محافظات الجمهورية، وكذا الكشف المبكر عن السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة، وتوجيه المكتشف إصابتهم لتلقي العلاج بمختلف الوحدات والمستشفيات، وذلك بهدف خفض الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية والتي تمثل حوالي 70% من الوفيات في مصر.

أوضح اباظه، أن الشعب المصري بداء في نوفمبر 2021، يجني ثمار هذه المبادرات بعد ان تحقق الحلم وتم الإعلان أن مصر خالية من فيروس سي، وتم الاحتفال من خلال عرض شعار حملة 100 مليون صحة، على بعض الأماكن التاريخية والأثرية في مصر، وعلى بعض المشروعات القومية الكبري.. مشيراً إلي أن مبادرة القضاء على قوائم الانتظار فقد أطلقت في يوليو 2018، في ظل توجيهات رئيس الجمهورية بسرعة إنهاء قوائم انتظار مرضي الجراحات والتدخلات الطبية الحرجة، وتم تمويل المبادرة من ثلاثة مصادر الأول.. هو مخصصات من الدولة، والثاني.. من هيئة التأمين الصحي وتغطي جزءًا من تكاليف العمليات، والثالث.. البنك المركزي الذي فتح حسابًا لضخ الأموال بهدف تغطية فرق التمويل بين قرارات نفقة الدولة والتأمين الصحي وبالفعل تم إجراء مايقرب من مليون و300 الف عملية جراحية من خلال مبادرة إنهاء قوائم الانتظار.

لفت إلي ان مبادرة الرئيس للاكتشاف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع للأطفال حديثي الولادة، أطلقت في سبتمبر 2019، بجميع محافظات الجمهورية كمرحلة واحدة، تحت شعار "100 مليون صحة" ومستمرة حتي الآن، وتهدف المبادرة إلي اكتشاف وعلاج ضعف وفقدان السمع عند الأطفال حديثي الولادة، والتدخل المبكر لتسهيل فرص العلاج وتجنب مشاكل التخاطب وتأخر الكلام والتأخر الدراسي وبالتبعية المشاكل النفسية التي قد تحدث للطفل نتيجة ذلك، وتجنب مشاكل العزلة والخجل وعدم التواصل مع الآخرين.

استطرد الدكتور اباظه، إلي أنه تم إجراء المسح السمعي لـ 3 ملايين، و444 ألف طفل، ضمن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدي الأطفال حديثي الولادة، كما تم تحويل 198 ألفا و519 طفلًا لإعادة الفحص من خلال إجراء اختبار تأكيدي، في نفس الوحدة بعد أسبوع من الفحص الأول.

اكد أنه تم تحويل 21 ألفاً و235 أطفال بعد الاختبار الثاني إلي مستشفيات ومراكز الإحالة والبالغ عددها 30 مركزًا على مستوي الجمهورية، وذلك لتقييم الحالة بدقة أعلي، وبدء العلاج أو تركيب سماعة للأذن، أو تحويل الطفل لإجراء عملية زرع القوقعة لمن تستدعي حالته بالإضافة إلي زيادة عدد مراكز فحص الكشف السمعي للأطفال بدء من يوم الولادة وحتي عمر 28 يومًا، إلي 3500 وحدة صحية في جميع محافظات الجمهورية.. مشيرا الي أنه تم فحص 7 آلاف 585 طفلًا من غير المصريين المقيمين على أرض مصر، ضمن المبادرة، وفقًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.

اوضح أن عدم اجتياز الطفل للاختبار الثاني، لا يعني في أغلب الأحيان الإصابة بضعف السمع، ولكنه مؤشر على أن الطفل يحتاج إلي فحوصات متقدمة في مراكز الإحالة الخاصة بالمبادرة، مؤكدا أن الاكتشاف المبكر لضعف أو فقدان السمع يجنب الطفل الإعاقة السمعية ويسهل فرص العلاج، بالإضافة إلي تجنب مشكلات التخاطب التي يمكن أن تتسبب في أزمات نفسية للطفل.

 قال إن شهادة الميلاد تم تحديثها مؤخرًا، وإدراج خانة الفحص السمعي بها.. حيث يتم التسجيل من خلال قاعدة بيانات المواليد وملف التطعيمات، وذلك بهدف إنشاء ملف كامل للطفل يتضمن حالته الصحية، وتم تدريب أطقم التمريض، للعمل على جهاز الانبعاث الصوتي بالوحدات الصحية، بالإضافة إلي تدريب مدخلي البيانات التابعين للوحدات الصحية، بكافة محافظات الجمهورية، لتسجيل بيانات الأطفال من حديثي الولادة على الموقع الإلكتروني الخاص بالمبادرة.

أشار إلي أن الوزارة تستقبل استفسارات المواطنين بخصوص مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، للاكتشاف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع للأطفال حديثي الولادة، على الخط الساخن 15335 الخاص بمبادرات "100 مليون صحة" وذلك في إطار الاهتمام بالصحة العامة للمواطنين.

قال إن مبادرة "نور حياة" أطلقها الرئيس في يناير 2019 مبادرة بعنوان "نور حياة" لمكافحة والعلاج المبكر لأمراض ضعف وفقدان الإبصار وقرر تخصيص مبلغ مليار جنيه من صندوق "تحيا مصر" في خلال 3 أعوام لتنفيذ المبادرة في جميع محافظات الجمهورية، وتهدف المبادرة إلي الكشف على 5 ملايين طالب بالمرحلة الابتدائية على مستوي الجمهورية، بالإضافة إلي مليوني مواطن من الحالات الأولي بالرعاية وتوفير مليون نظارة طبية وإجراء 250 ألف عملية جراحية في العيون، وكذلك تقديم الخدمات البصرية لنحو مليوني مواطن وإجراء ما يزيد على 200 ألف تدخل جراحي مع العلاج والمتابعة للحد من ضعف وفقدان الإبصار مع توفير خدمة مميزة للفئات الأكثر احتياجًا، وإعادة دمج وتمكين ضعاف البصر ورفع الوعي لدي المواطن للوصول بمصر خالية من الإعاقة البصرية التي يمكن تجنبها.

أضاف أن عدد المستفيدين من المبادرة منذ إطلاقها بلغ المليون مستفيد.. حيث تم إجراء الكشف الطبي على اكثر من 200 ألف و873 مواطنًا وتم إجراء أكثر من 13 ألفا و602 عملية مياه بيضاء للحالات المتطلبة تدخلا جراحيا، وكذلك صرف العلاج لأكثر من 100ألف مريضًا، كما تم إجراء الكشف الطبي على أكثر من مليون تلميذ بالمرحلة الابتدائية، وتسليم 91 ألفا و81 تلميذًا نظارات طبية بعد اكتشاف إصابتهم بأحد مسببات ضعف الإبصار.

أوضح أن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم لطلاب المدارس أطلقت في فبراير 2019 مبادرة مشتركة بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني والصحة، والتأمين الصي للمسح القومي لأمراض الأنيميا والسمنة والتقزم بين طلاب المدارس الابتدائية الحكومية الرسمية والرسمية المتميزة والخاصة للوقوف على الوضع الصحي للطلاب.. واستهدفت المبادرة فحص 15 مليون طالب في المرحلة الابتدائية من المصريين وغير المصريين المقيمين على أرض مصر، وذلك بـ 92 ألفاً و444 مدرسة حكومية، وبلغ عدد الذين تم فحصهم ضمن المبادرة حتي عام 2022، حوالي 9 ملايين و455 ألفاً و510 طلاب، بمختلف مدارس الجمهورية.

أضاف أن مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة المصرية.. انطلقت في يوليو عام 2019 مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة المصرية باعتبارها أهم شرائح المجتمع وأكثرها احتياجًا للتوعية والرعاية الصحية..حيث تعاني المرأة المصرية منذ عقود من مشكلات صحية متراكمة في مقدمتها الأورام السرطانية، وطبقًا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية عام 2018، يأتي سرطان الثدي في مقدمة الأورام السرطانية التي تعاني منها المرأة المصرية بنسبة تصل إلي 53% من إجمالي الإصابات السرطانية للمرأة المصرية.

قال: تستهدف المبادرة الكشف المبكر عن أورام الثدي لنحو 28 مليون سيدة بجميع محافظات الجمهورية بالفحص والكشف الإكلينيكي عن المرض وتوفير العلاج بالمجان، وتشمل المبادرة أيضًا التوعية بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة والحياة الصحية والكشف عن الأمراض غير السارية "السكري، ضغط الدم، قياس الوزن والطول وتحديد مؤشر كتلة الجسم، ومستوي الإصابة بالسمنة أو زيادة الوزن"، بالإضافة إلي عوامل الخطورة المسببة للأمراض غير السارية، والتوعية بطريقة الفحص الذاتي للثدي، وبحلول عام 2022، أعلنت وزارة الصحة والسكان، فحص 23 مليونا و906 آلاف و809 سيدات، ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة المصرية منذ انطلاقها.. حيث تشمل المبادرة الفحص والتوعية للسيدات مجانًا، بداية من سن 18 عامًا.

أشار إلي أنه في مارس 2020 أطلقت مبادرة "العناية بصحة الأم والجنين" للكشف المبكر عن الإصابة بالأمراض المنتقلة من الأم للجنين، وتوفير العلاج والرعاية الصحية بالمجان تحت شعار "100 مليون صحة"، وتستهدف المبادرة الكشف المبكر عن الإصابة بفيروس "بي" وفيروس نقص المناعة البشري ومرض الزهري للسيدات الحوامل، بالإضافة إلي خفض وفيات الأمهات الناجمة عن تلك الأمراض، كما تشمل المبادرة أيضًا متابعة حالة الأم والمولود لمدة 42 يومًا بعد انتهاء الحمل لاكتشاف عوامل الخطورة على الأم أو المولود، واتخاذ الإجراءات المناسبة إضافةً إلي صرف المغذيات الدقيقة اللازمة في فترة النفاس، وتم فحص 2 مليون سيدة ضمن المبادرة.

وفي سبتمبر 2021، أطلقت مبادرة الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي ولا تزال مستمرة، وتهدف إلي الاكتشاف المبكر للاعتلال الكلوي المزمن وسط مجموعات المرضي الأكثر عرضة وهم مرضي السكر والضغط ومرضي انسداد المسالك البولية والحصوات الكلوية المتكررة للعمل على إيقاف تطور المرض واستعادة وظائف الكلي، وفي ضوء المبادرة تم فحص أكثر من 2 مليون مواطن بالمجان حتي الآن وبلغ إجمالي الحالات المكتشف إصابتها بالاعتلال الكلوي خلال المبادرة، 15 ألفا، وبالسكري 99 ألفا، والضغط 160 ألفا، وأمراض القلب 18 ألفا.

نوه اباظه إلي أنه تم إنشاء قاعدة بيانات متكاملة للمسح وربطها بالمنشآت الصحية المشاركة بالمبادرة لتسهيل متابعة المرأة المنتفعة وتحويلها لأقرب مركز لتلقي العلاج اللازم طبقًا لحالتها، لافتًا إلي أنه يمكن الاستعلام عن موعد التقييم للمنتفعات لإجراء فحصوات متقدمة من خلال الموقع الإلكتروني لمبادرة "100 مليون صحة"، أو من خلال تطبيق "صحة مصر"، بالإضافة إلي تلقي الاستفسارات من خلال الخط الساخن "15335".

قال الدكتور خالد عطيفي المدير التنفيذي لمبادرة الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية، أن الأمراض الوراثية تتضمن "قصور الغدة الدرقية الخلقي، تضخم الغدة الكظرية الخلقي، أنيميا الفول، التليف الكيسي، فرط شحميات الدم الوراثي، الفينيل كيتونوريا، نقص رباعي هيدروبيترين، حموضة الدم العضوية، ارتفاع حمض أيزوفاليريك بالدم، ارتفاع الحمض البروبيوني/ الميثيل مالوني بالدم، مرض البول القيقبي، ارتفاع التيروزين في الدم - النوع الأول، ارتفاع الجالاكتوز في الدم، ارتفاع هوموسيستين بالبول، ارتفاع الأرجينين بالدم، ارتفاع السيترولين بالدم، نقص الأورنيثين ناقل الكربامويل، أكسدة الأحماض الدهنية، نقص إنزيم البيوتينيداز".

أضاف أنه تم تخصيص 25 مركزاً لعلاج الأمراض الوراثية لحديثي الولادة، وجار التوسع تباعًا في تلك المراكز لتشمل جميع محافظات الجمهورية، وهذه المراكز تقدم خدمات العلاج والمتابعة الدورية بالمجان للأطفال من الأعمار المختلفة الذين يعانون من أي أمراض وراثية.

قال الدكتور شريف عبدالهادي أستاذ أمراض القلب وعميد معهد القلب سابقا، ان المبادرات الرئاسية كانت بمثابة طوق النجاة للأجيال القادمه حتي نبني أجيال صحية قادرة على العطاء والإنتاج..حيث تم فحص 12 مليون طالب، ضمن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، للكشف المبكر عن أمراض "الأنيميا والسمنة والتقزم" لدي طلاب مدارس المرحلة الابتدائية، وذلك منذ إطلاقها بداية العام الدراسي الحالي وحتي الآن في إطار حرص الدولة على صحة وسلامة الطلاب.

أوضح ان هذه المبادرة تستهدف فحص 15 مليون طالب في المرحلة الابتدائية من المصريين وغير المصريين المقيمين على أرض مصر، وذلك بـ 29 ألفاً و444 مدرسة حكومية وخاصة.. مشيراً إلي أن استمرار عمل المبادرة حتي نهاية العام الدراسي بجميع محافظات الجمهورية، موضحا أن خدمات المبادرة تتضمن إجراء المسح الطبي للطلاب وقياس الوزن، والطول، ونسبة الهيموجلوبين بالدم، للكشف عن أمراض سوء التغذية، ووضع الآليات اللازمة لتحسين صحة الطلاب، وذلك بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

اكد إن الحالات المصابة بأي من هذه الأمراض التي تشملها المبادرة يتم تحويلها إلي عيادات التأمين الصحي، لاستكمال الفحوصات اللازمة وصرف العلاج بالمجان، كما يتم تسليم هؤلاء الطلاب "كارت متابعة" يحتوي على بياناتهم الخاصة، وذلك لمتابعتهم دورياً والاطمئنان على حالتهم الصحية من خلال 255 عيادة تأمين صحي بجميع محافظات الجمهورية.. مشيرا إلي أن الفرق الطبية المشاركة في المبادرة بلغت 2400 فريق، وكل فريق يضم 3 أفراد "ممرضة، وفني معمل، وإداري" تم تدريبهم على بروتوكولات الفحص والتشخيص، كما تم تدريبهم على معايير مكافحة العدوي.

 أوضح دكتور شريف، أن اهتمام عبدالفتاح السيسي، بأصحاب الهمم، لم يسبق لها مثيل وهذا يؤكد التزام الدولة برعاية مختلف الفئات وأصحاب الاحتياجات، موضحا أن نسب الأطفال الذين يعانون من صعوبات في الفهم والتواصل تبلغ نحو 2.7% من الأطفال في الفئة العمرية 5 أعوام فأكثر، مؤكداً أن مصر لها تجارب رائدة في برامج الكشف المبكر ورعاية الأطفال المصابين بالتأخر النمائي والإعاقات، ومنها البرامج التي تتبناها المراكز التابعة للأمانة العامة للصحة النفسية لعلاج التوحد والتأخر الذهني النمائي عند الأطفال، إلي جانب العديد من البرامج التي تنفذها الإدارة العامة للحد من الإعاقة التابعة لقطاع الرعاية الأساسية.

نوه إلي مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن ضعف وفقدان السمع لدي الأطفال حديثي الولادة، والتي تعد أحد الجهود الدولة المصرية للحد من المشاكل النمائية الناتجة عن الاعاقات السمعية، وأن أكبر المعوقات في هذا البرنامج يتمثل في ضعف أعداد الأشخاص المؤهلين للتعامل مع التوحد في الأطفال بمختلف درجاته، الأمر الذي دفع في التفكير لتدريب فئات أخري من غير المتخصصين للاستعانة بهم في تقديم الرعاية الطبية والنفسية للأطفال المصابين، جنباً إلي جنب مع تدريب أسر الأطفال المصابين لتقديم الرعاية لهم بشكل يعوض ضعف تغطية الساعات المطلوبة للتدريب والرعاية.

اكد الدكتور حسن كامل استشاري الامراض المعديه والحميات ومدير حميات العباسية سابقا، ان المبادرات الرئاسية في قطاع الصحة كان حلما يراود الجميع لإنقاذ المواطنين وخاصة أجيال المستقبل ولولا هذه المبادرات لشاهدنا الامراض المعديه وغيرها تتوغل بين المواطنين.. حيث أن التنبؤ بالأمراض قبل حدوثها أفضل من اكتشافها عن طريق الصدفة لأنها تمنحك الاستعداد لمواجهتها ووضع الخطط الاستباقية لصدها قبل أن تستفحل بين المواطنين وعلى سبيل المثال أن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية للأطفال حديثي الولادة تمثل نقطة تحول في حماية حديثي الولادة من الامراض المشتركة بين الاب والام وتقدم العلاج بالمجان، تحت شعار "100 مليون صحة"، بهدف الوصول إلي جيل صحي وخالِ من مسببات الإعاقة.

أوضح أن المبادرة في مرحلتها الأولي تقوم بالكشف عن 19 مرضًا وراثيًا لدي الأطفال المبتسرين بحضانات مستشفيات وزارة الصحة والسكان، ومن المقرر أن تشمل المرحلة الثانية من المبادرة إجراء المسح الطبى لجميع الأطفال حديثي الولادة بكافة الوحدات الصحية على مستوي الجمهورية.

أشار إلي أن المبادرات الرئسية في قطاع الصحة اهتمت بالمرأة اهتماما بالغا ..حيث تم فحص أكثر من 2 مليون سيدة ضمن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي للعناية بصحة الأم والجنين والكشف المبكر عن الإصابة بالأمراض المنتقلة من الأم للجنين، وتوفير العلاج والرعاية الصحية بالمجان تحت شعار "100 مليون صحة"، مؤكد أنه تم إنشاء قاعدة بيانات متكاملة للمسح وربطها بالمنشآت الصحية المشاركة بالمبادرة لتسهيل متابعة المرأة المنتفعة وتحويلها لأقرب مركز لتلقي العلاج اللازم طبقًا لحالتها، لافتًا إلي أنه يمكن الاستعلام عن موعد التقييم للمنتفعات لإجراء فحصوات متقدمة من خلال الموقع الإلكتروني لمبادرة "100 مليون صحة"، أو من خلال تطبيق "صحة مصر"، بالإضافة إلي تلقي الاستفسارات من خلال الخط الساخن "15335".

قال دكتور حسن، أنه تم افتتاح أولي "عيادات المرأة الآمنة"، بمركز طبي أهالينا بمحافظة القاهرة، لتقديم الخدمات الطبية والإرشاد والدعم النفسي للسيدات اللاتي يتعرضن للعنف، وذلك بالتعاون مع الأمانة العامة للصحة النفسية، والمجلس القومي للمرأة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، مؤكدا أنه من المقرر انتهاء تجهيز 21 عيادة تخصصية لمناهضة العنف ضد المرأة، كمرحلة أولي خلال هذا العام، يعقبها التوسع تباعًا في تقديم الخدمة بجميع محافظات الجمهورية.

استكمل أن "عيادات المرأة الآمنة" تقدم خدمات الدعم الصحي والنفسي، والإسعافات النفسية الأولية للسيدات اللاتي يتعرضن للعنف بمختلف أشكاله، بالإضافة إلي تقديم التوعية والمشورة الصحية والاجتماعية للسيدات وتعريفهن بأساليب حماية أنفسهن من التعرض للعنف.. مشيرا أهمية تردد السيدات على تلك العيادات والاستفادة من خدمات الدعم الصحي والإرشاد النفسي، بما يساهم في الحفاظ على حياة صحية ونفسية آمنة لجميع فئات المجتمع، موضحًا أن تلك العيادات تساهم في توفير مساحة آمنة للسيدات، من خلال وحدات مجهزة ومتخصصة، مؤكدًا الحفاظ على خصوصية وسرية بيانات المترددات على العيادات، فضلاً عن تفعيل نظم الإحالة إلي الجهات الشريكة الداعمة لمناهضة العنف ضد المرأة، في إطار التكامل بين مختلف مؤسسات الدولة.

كما ان الدولة تولي اهتماماً خاص بأمراض الدم من خلال التوسع في عدد لجان أمراض الدم والتي وصلت إلي 18 لجنة، بالإضافة إلي المراكز العلاجية الخاصة بمرضي الدم، في مختلف المحافظات، والتي تضم عيادات تخصصية في جميع المحافظات، ويشرف عليها استشاريين وأساتذة.. مشيرا إلي أن الهيئة العامة للتأمين الصحي افتتحت أول مركزا لعلاج ورعاية مرضي الهيموفيليا، في مستشفي أطفال مصر عام 2018، ويضم فريقاً طبياً متكاملاً، يطبق أحدث البروتوكولات التشخيصية والوقائية والعلاجية، بما يعود بالفائدة على مرضي الهيموفيليا.

لفت إلي تنظيم برامج تدريبية وتعليمية مستمرة لكافة العاملين في مركز علاج مرضي الهيموفيليا بمستشفي أطفال مصر، مع تجهيز المركز بمعمل متكامل للهيموفيليا، يضم أجهزة قياس معدل تجلط الدم، وكذلك نظام إلكتروني لإدارة قواعد بيانات مرضي الهيموفيليا في مصر، كما أن الهيئة العامة للتأمين الصحي، استحدثت بروتوكولات وأساليب علاجية وفقاً للمعايير العالمية، وتمثلت في إدراج العلاج الوقائي، كخط أول للحفاظ على حياة هؤلاء المرضي وتجنيبهم المضاعفات.. مشيرا إلي اعتماد بروتوكول لتطبيق العلاج الوقائي لكافة المرضي، حسب الفئات العمرية، طبقا للجرعات المناسبة والتي تتراوح ما بين جرعة كل أسبوعين إلي جرعة واحدة كل شهر، ما يخفف من معاناة المرضي من كثرة التردد على المستشفيات.

قوائم الانتظار

اكد الدكتور كريم سلام وكيل مديرية الشئون الصحية بالقاهرة ومدير مشروع إنهاء قوائم الانتظار للجراحات المختلفة سابقا، انه تم البدء في المشروع في يوليو 2018 وتم انشاء إدارة المشروع مكونة من 4 وحدات "وحدة الميكنة - الغرفة المركزية - الجودة - وحدة الماليات" ويتم توزيع الحالات بمشاركة أكثر من 300 مستشفي اجمالي وبلغ عدد العمليات الجراحية التي تم اجراوءها حتي الآن مليون و300 الف حالة وتبلغ التكلفة الاجمالية للمبادرة حوالي 11,6 مليار جنيه حتي الآن.

قال إن المبادرة تشمل جراحات "القلب، العظام، الرمد، الأورام، القساطر المخية، قسطرة القلب، المخ والأعصاب، زراعة الكلي، زراعة الكبد، زراعة القوقعة"، لافتا إلي توزيع المرضي مركزياً على المستشفيات التابعة للمبادرة، لضمان حصولهم على الخدمة الطبية بأقصي سرعة ممكنة، مؤكدا أن خدمات مبادرة رئيس الجمهورية لإنهاء قوائم الانتظار مجانية بالكامل، والمريض لا يتحمل أي أعباء مادية.. حيث إن المبادرة قائمة على تخفيف معاناة غير القادرين، وإجراء الجراحات العاجلة والحرجة بأعلي جودة وفي أسرع وقت ممكن.

اشار دكتور كريم الي أن المبادرة تمت من خلال مـراحل:

المرحلة الأولي:
تم إدخال حالات المرضي من خلال المستشفيات من خلال التسجيل على الموقع الإلكتروني، ويتم توزيع الحالات من خلال غرفة قوائم الانتظار، كما يتم أخذ Back up من نظام التسجيل والعمل على تنقية البيانات وإدخالها على نظام المطالبات المالية.

المرحلة الثانية:
التأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة.

تم التوزيع بدءا من إصدار القرار حسب السعه الاستيعابية لكل مستشفي من مصدر إصدار القرار.

تم غلق الحالات من خلال المستشفيات وإعادة توزيع مره آخري من خلال النظام الجديد، كما يتم الربط إلكترونيا بنظام المطالبات المالية بعد غلقها من خلال المستشفي، وتم متابعة توزيع الحالات من خلال غرفة المتابعة المركزية.

المرحلة الثالثة:
التأمين الصحي الشامل.

لفت إلي أن المبادرة تهدف إلي تخفيف المعاناة عن المرضي وإنهاء قوائم الانتظار بين مرضي التدخلات الطبية المختلفة وإتاحة الخدمة الطبية بأعلي جودة وكفاءة وفاعلية لجميع المرضي بالتساوي وفي جميع المستشفيات حكومي وأهلي وخاص دون تحميل المواطن أية أعباء مالية حرصاً من الدولة على توفير حياة كريمة للمواطن المصري، بالإضافة إلي المساهمة في التخطيط الصحي في مصر من خلال تحليل بيانات المشروع بصورة دقيقة واحترافية واصدار توصيات مستمرة بناء على التحليلات مما ساهم في رسم الخريطة الصحية في مصر "مبادرة مسح الاطفال لمشاكل السمع".

نوه إلي تشكيل لجان فنية لبعض التخصصات بالمشروع يضم صفوة اساتذة التخصص لتطبيق بروتوكولات وأدلة عمل واضحة لكل تخصص وذلك لإضفاء منهجية في الاداء وتقليل اساءة استخدام الخدمات الصحية والتأكد انها تقدم بالشكل الصحيح لمستحقيها
استطرد أن المبادرة ساهمت منذ إطلاقها في متابعة تنفيذ الإجراءات من خلال منظومة إلكترونية موحدة تربط بين الجهات المصدرة لقرارات العلاج سواء على نفقة الدولة أو التأمين الصحي بناء على السعة الاستيعابية لكل مستشفي مع إمكانية تحويل الحالات بين القطاعات المقدمة للخدمة، ويتم توزيع المرضي مركزيا على المستشفيات التابعة للمبادرة لضمان حصولهم على الخدمة الطبية بأقصي سرعة ممكنة.

اما خدمات مبادرة رئيس الجمهورية لإنهاء قوائم الانتظار مجانية بالكامل والمريض لا يتحمل أي أعباء مادية.. حيث إن المبادرة قائمة على تخفيف معاناة غير القادرين وإجراء الجراحات العاجلة والحرجة بأعلي جودة وفي أسرع وقت ممكن، وتطوير مستمر للنظام المميكن الخاص بالعمل في المبادرة لتسهيل متابعة واستخراج البيانات.

أوضح ان هذه المبادرة الرئاسية لم يسبق لهامثيل.. حيث قضت على تراكمات الماضي ووفرت جميع المستلزمات الجراحية في المستشفيات وحركت المياه الراكده بين الأطباء.. حيث أن الجراح في الماضي لم يتمكن من إجراء عمليتين اوثلاثة في الأسبوع نظرا لعدم توافر المستلزمات الطبية أو الأدوات الجراحية لكن الآن الجراح يتم الاستفاده منه في إجراء أكثر من 10 عمليات جراحية في اليوم الواحد وقد تم الانتهاء من إجراء أكثر من مليون و300 الف عملية جراحية، ضمن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لإنهاء قوائم الانتظار ومنع تراكم قوائم انتظار جديدة في التدخلات الجراحية الحرجة التي تشملها المبادرة، وذلك منذ انطلاقها في شهر يوليو عام 2018.

اما خدمات مبادرة رئيس الجمهورية لإنهاء قوائم الانتظار مجانية بالكامل والمريض لا يتحمل أي أعباء مادية.. حيث أن المبادرة قائمة على تخفيف معاناة غير القادرين وإجراء الجراحات العاجلة والحرجة بأعلي جودة وفي أسرع وقت ممكن، وتطوير مستمر للنظام المميكن الخاص بالعمل في المبادرة لتسهيل متابعة واستخراج البيانات.

اشار الي أن مبادرة قوائم الانتظار لن تنتهي وستظل مستمرة لأن الدولة المصرية ما زالت تتلقي طلبات من المواطنين للانضمام لهذه المبادرة فضلا عن توجيهات الرئيس السيسي المستمرة للعمل على متابعة إعداد قوائم الانتظار وتلبية طلبات المواطنين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق