مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

تحذيرات لـ بايدن من غياب "الاتفاق النووى" مع إيران 

انتقدت مجلة "فورين بوليسى" الأمريكية، طريقة التعاطى الأمريكى مع الملف النووى الإيرانى.

 


طهران انتجت كمية كبيرة من اليورانيوم المخصب.. واقتربت من صنع القنبلة

وقالت المجلة إنه بعد أكثر من عقدين من السياسات الفاشلة التي تأرجحت بين المواجهة والتعاون، لا تزال واشنطن والغرب يجدان نفسيهما في مواجهة إيران، ويعتبرانها خصمًا عنيدًا.


وذكرت المجلة،  إنه على الرغم من أن إيران في وضع اقتصادي صعب، إلا أنها على وشك أن تعلن رفضها النهائي للمفاوضات،  وذلك مع قول الخبراء إنها على بعد أسابيع  أو أشهر وفق الإمكانات المتوفرة لديها لصنع قنبلة نووية.


قبل أيام، وبعد الفشل في التوصل لاتفاق يعيد إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، قدمت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، مطلبًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة ، ينتقدون فيه عدم تعاون إيران.


وتحول الطلب إلى قرار مر بأغلبية ساحقة، لترد إيران بغضب بإغلاق عدد من كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية على منشآتها النووية، وتتحدث عن وضع خطط لتحديث تخصيب اليورانيوم، فيما قال المدير العام للوكالة رافائيل جروسي إن، التطورات الأخيرة قد تكون "ضربة قاتلة" للاتفاق النووي. 


وحتى في الوقت الذي تعيد فيه الاحتجاجات في الشوارع التي تستهدف نظام الحكم، وعودة حلم عمره عقود بتغيير النظام في طهران، فإن احتمال ذهاب النظام أمر بعيد.


ومع ذلك، فإن الاستراتيجية الأمريكية  معطلة وغير مواكبة لما يجري،  لدرجة أن كل ما تعتمد عليه هو الأمل، كما يقول بعض الخبراء: "خلاصة القول، نحن  نأمل ألا تندفع إيران وتهاجم إسرائيل، أو أن يحدث العكس، وألا يحدث شيئ كبير ".


وقال آرون ديفيد ميللر، المفاوض والدبلوماسي الأمريكي المختص بشؤون الشرق الأوسط :"إن إيران ووكلائها لا يقتلون الكثير من الأمريكيين في العراق أو في أي مكان آخر. هذه ليست استراتيجيتهم". وذكر  ريان كوستيلو، إن ما يحدث يقول إنه من الأجد  استعادة الصفقة الإيرانية حتى لا تحدث  انتكاسة سياسية. 


نتيجة لاستمرار بايدن في نهج ترامب وبومبيو، أصبحت إيران على وشك أن تصبح قوة نووية، ومع  غياب اتفاقية نووية حاليًا، أنتجت إيران الآن " كمية كبيرة " من اليورانيوم المخصب الذي يصل إلى عتبة 60 في المائة.


وإذا قررت إيران زيادة تخصيب هذا المخزون، فسيكون لديها قريباً ما يكفي من المواد الصالحة لصنع أسلحة نووية. وإضافة إلى المخاوف، أجرى سلاح الجو الإسرائيلي مؤخرًا محاكاة حربية باستخدام أكثر من 100 طائرة لمحاكاة ضربة محتملة على المنشآت النووية الإيرانية.  


وذكر المحلل إن الولايات المتحدة وإيران تتجهان نحو أزمة يمكن تجنبها، إذا تم الحديث بشكل صريح. عند توليه منصبه، كانت هناك نافذة أمام الرئيس الأمريكي جو بايدن لترك نهج سلفه الخاطئ دونالد ترامب، والتأكيد على أن واشنطن جادة بشأن الوفاء بالتزاماتها الدولية. 


فعل بايدن ذلك مع سياسات ترامب الأخرى من خلال إنهاء حظر  دخول المسلمين وإعادة الدخول في اتفاقيات باريس للمناخ، لكن على الرغم من وجود مساحة  واسعة لعكس السياسات الترامبية بشأن إيران ، فقد تردد بايدن.


بدلاً من التحرك بسرعة لاستعادة الاتفاق في أوائل عام 2021، بدأ مرشحو بايدن في مجلس الوزراء يشيرون إلى أنه يجب على إيران أولاً العودة إلى التزاماتها - التي بدأت في إلغائها بعد عام واحد من انسحاب ترامب من الاتفاق - واقترحوا أن تتشاور الولايات المتحدة مع الشركاء الآخرين ، والسعي إلى صفقة "أطول وأقوى". 


وختم المحللون رأيهم بالقول، إنه بدون استعادة الاتفاق النووي، لا توجد خيارات كبيرة  لبايدن بشأن إيران، لأن الدعوات من الصقور لفرض المزيد من العقوبات لن تفعل شيئًا لإبطاء التقدم النووي الإيراني، ومن المرجح أن تؤدي إلى مزيد من التصعيد الإيراني.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق