أكد المواطنون من جميع المحافظات رفضهم التام لإجراء أي حوار أو تصالح مع تجار الدم أعضاء الإرهابية الذين ارتكبوا العديد من الجرائم في حق مصر وشعبها، لذلك لا تسامح معهم.
قالوا لـ "
" إنهم يحملون الكثير من السوء لهذا الوطن الغالي ويتآمرون ضد مصالحه، لذلك لا حوار معهم أبداً.
أضافوا أن الارهابية والجماعات التي خرجت من تحت عباءتها أذاقوا المصريين حسرة الفقد على أبنائنا من أبطال الجيش والشرطة بالأفعال والعمليات الإجرامية التي ارتكبوها في سيناء ولا يمكن للشعب أن ينساها أبداً.

زكريا عراقي- مدير عام علاقات عامة وإعلام- القليوبية: الشعب يرفض الحوار مع جماعة الإخوان الارهابية وذلك نتيجة لما قاموا به من خطط تهدف إلي تدمير البلد والسيطرة على الحكم بجميع الوسائل المشروع وغير المشروعة، فهم جماعة تتاجر بالدين من أجل الوصول للحكم وكل هدفهم التدمير وتخريب البلد والسيطرة على الحكم حتي لو كان بالدم وقتل الأبرياء.
لا حوار أو تصالح
هند الفقي- الاقصر: قال المصريين كلمتهم لا حوار أو تصالح مع الإخوان، فمن سفك دماء المصرين واستحل حرمتهم آثم قلبه، عندما ثار الشعب في يناير 2011 كانت بدعوي الحرية، بينما جاءت جماعة الإخوان تطوق أعناق المصرين وتستحل دمائهم وتقتل جيشنا لذلك لا حوار معهم.

سمر وليد العفيفي- منشية عبدالرحمن- دكرنس: الإسلام ليس دين الإخوان ولا الجهاد ولا داعش ولا النصرة..حيث ارتكبوا العديد من الجرائم الإرهابية، وليس من صفات المسلمين استباحة حرمة الدماء البريئة مثلما يفعل هؤلاء الجهلاء بأولادنا وحماة شعبنا، فلابد من أن ينالوا عقابهم حتي يشفي غليل كل أهل شهيد رحل بسبب هؤلاء الخونة معدومي الضمير والقلب.

دكتور السعودي محمد- ماجستير في القانون العام والعلوم الادارية: الإرهاب لا دين له، كما أنه لا يلتزم بقانون ويخالف كل ما يحترم الانسانية والاديان.. لاسيما أن هدفه الأوحد هو سلب نعمتي الأمن والأمان من بلدنا مصر، وخلق أجواء من التوتر والخوف داخل أبناء الوطن من الجيش والشرطة الشرفاء.

أمنية محمد عبدالحفيظ- جناج بسيون- الغربية: لا تصالح مع هؤلاء ابداً، فالشعب المصري الذي منه الجيش والشرطة وغيرهما ممن يحمون أرض الوطن سيظلون يدافعون حتي ينهوا على كل أعداء الوطن ونسف أهدافهم التي يسعون إليها.

أحمد السيد محمد يوسف- العارين فاقوس- الشرقية: تجار الدماء، قاتلي الأطفال والجنود على الحدود، مفجرين الطرق والكنائس والمساجد، أعداء الله والوطن.. من منا يراهم بشر؟!، بل هم كائنات لا ترقي بأن تكون حيوانات، لأن لو شبهنا بهم حيواناً لظلمناه، ليس علينا إلا أن نبغضهم ولا نراهم، نكرههم مدمرين قلوب الأمهات، الساعين حول الناس بالفتن باسم الدين، والدين بريء من أمثالهم.

شيماء رشاد عبدالسند محمد- كفر الشيخ:پالإرهاب خصم خبيث للدولة المصرية وسبق منذ فترة هزمت مصر إرهاباً تسبب في انهيار الدول من حولنا، ولكنه فشل على صخرة القوات المصرية، بعد أن استهدف تعكير صفو الوطن خلال الأعياد المصرية بالعمل الإرهابي، ستواصل الدولة جهودها نحو مواجهته نيابة عن العالم بالداخل والخارج واستمرار الدولة سيرها نحو التنمية في سيناء وإقامة مجتمعات دائمة تضمن استقرار وأمان.. رحم الله شهداء الوطن الذين استشهدوا ورءوسهم مرفوعة.

محمود محمد أحمد محجوب- أبوحماد- الشرقية: الأخوان تاريخهم ملئ بالدم ولا ننسي عملية استهداف الشهيد المقدم محمد مبروك، كان الشهيد متابع الأخوان من أوائل القرن الواحد والعشرين حتي استشهاده، كان الشهيد يعلم كل شيء عن الاخوان، كل مخططاتهم الشيطانية، لذلك قاموا باغتياله.

محمد فراج ابراهيم "المحامي" كفر شبرا قلوج- زفتي- الغربية: الاخوان يحملون الكثير من السوء للبلد العظيم، ولكن لن ينفعهم بشي ما يفعلوا فأن مصر بما فيها من جيش وشرطة وغيرهما ممن يقومون بالدفاع عن البلد، سيستمرون في الدفاع عن كل حبة رمل من البلد العظيم، ولن ننتهي ابداً، بل سننهي الجبناء.

ممدوح حسين احمد محمود- سوهاج: يوم بعد يوم تثبت جماعة الإخوان الإرهابية عداوتهم للمجتمع المصري والدولة بما يحملونه من أفكار شيطانية وتخريبية للبلاد من تآمر واستهداف للوحدة الوطنية التي تسعي القيادة المصرية لم شملها من جديد في كل مرة، لهذا لن نقبل التصالح مع تجار الدم.

مني الحديدي- الدقهلية: الجماعات الإرهابية والإخوان أذاقوا المصريين طعم المر من حسرة الفقد لأبنائنا الشهداء من الجيش والشرطة والمدنيين بتجارتهم بالدين وبأفكارهم العفنة المخربة المدمرة للوطن والمواطنين تركت بداخلهم الرفض التام للتصالح أو الحوار معهم، لا حوار ولا تصالح ولا مصالحة مع من قتلوا عساكرنا وضباطنا وكثير من المدنيين.

فتحي علي عبدالمحسن- أشمون- المنوفية: بعد ما اقترفوه من جرائم في حق الوطن والمواطنين منذ تأسيسها منذ ثمانون عاماً، حرقوا الاخضر واليابس ولم تسلم أياديهم النجسة من دم آلاف الشهداء والجرحي والمصابين من أبناء الوطن من الجيش والشرطة والمواطنين.
جرائمهم لم ولن تنساها أمهات الشهداء والمصابين، فلا حوار مع الجماعة الإرهابية التي هددت أمن المصريين وكادت الدولة تنجرف إلي منعطف خطير جدا قد تصل لحرب أهلية بين أبناء الوطن الواحد، لولا وعي الشعب المصري وخروجه بالملايين في ثورة الثلاثين من يونيو 2013.

أبوبكر عبدالمنعم- بني سويف: عندما يتعلق الأمر بحياة أبناءنا وأخواتنا من الضباط والصف والجنود من رجال الشرطة والقوات المسلحة، ستجد أن آراء الشعب المصري رأي رجل واحد وهو لا تهاون ولا تفريط في حق قطرة دماء واحدة من دماء رجالنا الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل أمن بلادهم وشعبهم، فلا تهاون مع خائناً أو غادراً ولا تهاون مع كل الافكار التي تبيح قتل أي نفس.

أحمد محمد شوقي- كفر الحطبة مركز شربين وحسين الحانوتي- المنصورة: مصر كانت ومازالت وستظل واحة للأمن والأمان، نسيج واحد لا فرق بين مواطن وآخر بسبب الدين ولا اللون ولا الجنس، ولا مكان فيها لمن باع وخان الوطن.. عاشت مصر الأبية.

عادل مرسي احمد عبدالقوي- طليا أشمون- منوفية: لا مجال للحديث سواء في العلن أو السر مع ذلك التنظيم وقياداته سواء في الوقت الراهن أو أي مرحلة قادمة. فهم تسببوا في إيذاء المجتمع المصري بالكامل وأدت إلي تأخر نهضة وتنمية الدولة المصرية بالعمليات الإرهابية على مصر طوال السنوات الماضية.

محمد فرج السيد- أتميدة- ميت غمر: بعد القضاء على الإرهاب والتطرف لفترة طويلة، ظهر من جديد بعض العمليات الإرهابية في بعض المناطق المختلفة، التي يدفع ثمنها جنود وضباط قواتنا المسلحة الذين يبذلون كل طاقتهم من أجل الدفاع عن أمن هذه البلاد، وحماية شعبها من أي أخطار تهدده، فالإرهاب لا دين له.

حسني محمد أمين- كلية الشريعة والقانون بالقاهرة- مركز الحسينية- الشرقية وعمر الشريف- الجيزة: لا حوار مع من تلوثت يده بالدماء في مواجهة الدولة، ولا حوار مع القتلة والارهابيين والخونة، ولا شك أن أرواح الشهداء قناديل تضيئ مستقبل الوطن.

أسامة حراكي- القاهرة: فترة حكم الاخوان كانت أسوأ فترة مرت بتاريخ مصر، والحمد لله انها انتهت وغادروا الحكم، مع انهم حاولوا الثشبث، فبدأو بسيل الاتهامات والادعاءات ليظهروا أمام العالم أنهم ضحايا الشرعية، ثم مضوا في النهاية، كنا متأكدون أنهم آجلاً أم عاجلاً سيحملون أحذيتهم بأيديهم وسيمضون على عجل.. حيث كنا في أعماقنا نراقبهم ببرودة ميت، وتم ذلك ولم يُتح لهم الوقت لانتعالها والرحيل بكرامة، وعند رحيلهم لم يحرصوا على أناقة البدايات وفقدوا من عطرهم الكثير، وجاءت نهايتهم كأنثي مهملة الشعر رثة الثياب، تصرفت معنا بلا أدب وبلا أخلاق، لذلك لا تصالح مع من لو بقيوا في الحكم لما تم حقن دماء المصريين.
اترك تعليق